آخر الأخبار
  منخفض جوي مبكر يؤثر على شمال بلاد الشام ويجلب الأمطار الغزيرة والبرد والسيول   قوات سوريا الديمقراطية تعلن حل نفسها واندماجها في مؤسسات الدولة   الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية   ترامب: أزلنا جميع الألغام في مضيق هرمز   ولي العهد في سلاح الجو الملكي   إرادة ملكية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة اعتبارا من 26 آب الحالي   200 حبة كبتاغون وحشيش .. التمييز تؤيد سجن رجل عامين ونصف وتغريمه 1500 دينار في الرصيفة   الشيخ في عمّان ويبحث مع الصفدي التدهور الخطير بالضفة الغربية   خلاف على نقل عمود يدخل موظفا ببلدية إربد إلى المستشفى   كيف يتفاعل سوق الصرف الأجنبي مع مفاجآت مؤشر أسعار المستهلك (وكيفية الاستعداد)   الأردن يدين اقتحام السلطات "الإسرائيلية" وإخلاءها مركز قلنديا التابع للأونروا بالقدس   العمل تفتح ملف "الحضانات المؤسسية" و"ذوي الإعاقة" و تشدد الرقابة عليها   عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف   بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة   شراكة استراتيجية تجمع أورنج الأردن وجو أكاديمي لدعم الطلبة في مختلف المراحل الدراسية   ضبط مركبة تحمل طلبة مدارس بطريقة مخالفة في عمّان   البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف   الملكة في مولد النبي نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا   انخفاض أسعار الذهب محليا   الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق

من الحب ما قتل..."عبير" أحرقت خطيبها حتى الموت لأنه أحبّ امرأة أخرى!

Wednesday
{clean_title}
انتقاماً منه سكبت عليه البنزين وأحرقته، هو الذي طلب منها أن تترك خطيبها للارتباط به، فما كان منه إلا أن قرر الارتباط بغيرها، لم تستطع أن تكتم غيظها فأنهت حياته على يدها.

هذه قصة بري الشامي الشاب المقعد الذي فارق الحياة قبل نحو شهر بعد أن تذوق آلاماً تهد الجبال. ابن الثلاثين ربيعاً تعرض قبل نحو عشرين سنة لحادث تسبب بكسر ظهره وجعله يلازم الكرسي بعد وقوعه عن شجرة، لكن الحادث الثاني كان أقوى منه فأصابه بحروق بليغة، "اثنا عشر يوماً استطاع أن يقاوم الموت في المستشفى لكن في النهاية، أسلم الروح لينهي رواية اشبه بأفلام السينما"، بحسب احد اقاربه الذي أضاف " آخر ما كنا نتوقعه أن تكون ابنة جيراننا التي يبعد بيتها عن بيت بري مئة متر لا أكثر هي وراء الحادث".

بين الاعتراف والنكران
على بعد نحو 500 متر من منزله وفي أرض الزيتون التي تعود لعائلته جاءته عبير من الخلف، ببنزين وعود كبريت اضرمت النار فيه، لتعود بعدها الى منزلها كأن شيئا لم يكن، كانت طبيعية ولم يبدُ عليها أي شيء لكن بعد التحقيقات التي قامت بها القوى الأمنية لاسيما الكشف عن الرسائل والاتصالات على هاتف بري توصلت الى توقيفها حيث اعترفت انها اقدمت على فعلتها لاسباب شخصية، يقول شقيقها عبد الكريم لـ"النهار": " صدمت عندما علمت ان شقيقتي الوحيدة على ست اشقاء هي من قامت بذلك، رغم انها أطلعتني بعد توقيفها ان لا يد لها في الموضوع". وأضاف: "أنا أعمل في منطقة أخرى لكن بحسب ما تم إخباري انها تصرفت في الفترة ما بعد الحادث وكأنها لم تقدم على فعل شيء".

لا تريد عائلة بري الذي كان يعمل في بيع الأغنام، أي اشكالات مع جيرانها "نعلم أن لا ذنب لعائلة عبير بالموضوع، ما قامت به يعود للقضاء البت فيه، نتابع الموضوع فقد خسرنا شابا خلوقا، لكن في الوقت نفسه لا نريد أن نخسر جيرانا عشنا واياهم سنوات وهم الأقرب إلينا من غيرهم، نحن لا نحّمل أي انسان وزر ما قام به انسان آخر".

بلاغ القوى الأمنية
وكان قد صدر عــن المديريــة العامــة لقــوى الأمـــن الداخلـــي ـ شعبـــة العلاقــــات العامــــة البـــــلاغ التالـــــي: "عند الساعة 20.00 من تاريخ 30/07/2015 أُدخل إلى مستشفى السلام في البحصاص المدعو: بري الشامي (مواليد عام 1985، لبناني) مصاباً بجراح خطرة نتيجة تعرضه للحرق من شخص مجهول، إلا انه فارق الحياة متأثراً بجراحه بعد أسبوع. وبنتيجة التحريات والإستقصاءات، تمكنت عناصر فصيلة القبيات في وحدة الدرك الإقليمي بتاريخ 03/09/2015 من توقيف المشتبه بها، المدعوة: - ع. م. (مواليد عام 1983، لبنانية)بالتحقيق معها اعترفت بإقدامها ولأسباب شخصية على استدراج المغدور إلى خراج بلدة الفرض في وادي خالد وعاجلته برمي #مادة_البنزين عليه من الخلف واضرام النار به".
ومن الحب ما قتل عبارة طبقتها عبير وقبلها كثيرون!