
الصورة التي هزت العالم، وأبكت ذوي الضمائر الطيبة، تبين أنها مفبركة، وقد تم ترتيبها لإثارة الرأي العام على الأنظمة العربية، بحجة أنها سكتت عما يحدث في سورية، ورفضت استقبال اللاجئين السوريين الذين تحولوا إلى ضحايا للشاحنات المغلقة وطعاماً للسمك في البحر.
فقد اكتشف خبراء التصوير، الذين عكفوا على فحص فيلم الفيديو الذي تم التقاطه لغرق المركب الذي كان يحمل عائلة الطفل إيلان أن الجهة التي قامت بالتقاط الفيلم، وكذلك الصور الفوتوغرافية قامت بترتيب المشهد ليبدو أن الطفل الغريق لفظه البحر، والحقيقة انه تم نقله من بين الصخور ووضعه على الشاطئ، ومن ثم تصويره لاستدرار الضمير الإنساني وتهييج الرأي العام العربي ضد حكوماته.
أسواق النفط في مواجهة أسوأ مخاوفها.. 100 دولار سعر محتمل للبرميل
الإمارات.. التعليم عن بعد حتى الأربعاء
الخطوط التركية تعلق رحلاتها إلى 10 دول في الشرق الأوسط
إلهام شاهين تكشف أثر رحيل والدتها على حياتها
لامين يامال: سجلت "الهاتريك" وأنا صائم
بورصة الكويت: تعليق التداول من اليوم الأحد وحتى إشعار آخر
مسؤول إيراني يصرح حول مكان تواجد المرشد الإيراني علي خامنئي
قرار حكومي سوري صارم بخصوص "السجائر الإلكترونية"