آخر الأخبار
  خلافات تتحول لإطلاق نار .. إصابة 3 أشقاء في الرصيفة   ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟   اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد   46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق   متى تنتهي الأجواء الشتوية الباردة في الاردن ؟   القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج   تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية   إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان   هكذا رد موسى التعمري على المدرب الجزائري نور الدين زكري   العميد رائد العساف يكشف حجم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن آثار الحوادث المرورية في العام 2025   الكاتب فهد الخيطان يحذر الحكومة   بعد استهدف ناقلة إماراتية .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه!   الحاج توفيق يبحث مع وزير التجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية   اتفاق أردني سوري لبناني لتبادل الغاز   سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية   الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني   النقل البري: بدء العمل بأجور النقل الجديدة اعتباراً من أمس الأحد   بلدية السلط تحدد مواقع بيع الأضاحي وتؤكد منع إقامة الحظائر على طريق السرو   942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد منذ مطلع 2026

من هم أكثر الشعوب العربية إبتساماً ؟

Tuesday
{clean_title}

أظهرت دراسة حديثة أن أكثر الشعوب العربية ابتساماً، حسب معيار إلكتروني، هم اللبنانيون، وتلاهم المصريون، ثم التونسيون، فالعراقيون، والمغاربة.

وجاءت هذه النتيجة بعد تحليل شركة جيت باك، المتخصصة في تطبيقات دليل السفر عبر وسائل التواصل الاجتماعي لنحو 150 مليون صورة.

وحلت الكويت في المركز، من حيث أن الكويتيين أقل الشعوب العربية والخليجية ابتساماً في صورهم، التي يرفعونها إلى موقع أنستغرام، حيث حلوا في المرتبة 122 عالمياً.

ولا تبدو الابتسامة مفقودة في الصور الشخصية للمواطنين فحسب، بل حتى في الواقع "فوجوه كثير من العاملين بخدمة الجوازات في المطار والجهات الحكومية، على سبيل المثال، تنقصها البشاشة”، كما قال أحد رجال الأعمال العرب الذي يزور الكويت بصورة منتظمة.

وأشارت الدراسة إلى أن المسؤولين في مطار سنغافورة الدولي، عانوا من مشكلة مماثلة لتدني البشاشة. فوضعوا هدفاً أن يصبحوا "أكثر مطار يحظى بخدمة ودودة في العالم”. وبالتالي عكفوا على دراسة كل إجراءات السفر التي يتبعها المسافرون، فلم يجدوا شيئاً يبرر لماذا لا يحظى مطارهم بتقييم رضا مرتفع.

وبعد بحث وتمحيص تبين أن "العقدة” تكمن في موظفي الجوازات، الذين لا تنم طريقة تعاملهم عن بشاشة يمكن أن ترفع من رضا المسافرين. فحاولوا تدريبهم ولم يفلحوا، لأنهم اكتشفوا لاحقاً أن المعضلة تكمن في ثقافة البيئة التي نشأ فيها هؤلاء.