آخر الأخبار
  تراجع التأييد لترامب لأدنى مستوى خلال رئاسته عند 33%   الحكومة تعلن شاغر أمين عام وزارة التربية والتعليم براتب 2700 دينار   الأردن على موعد مع موجة حر .. أجواء شديدة الحرارة في الأغوار والعقبة   الخطيب: التعليم العالي قرر قبول 640 طالبًا وطالبة في تخصص الطب   ترامب يدعو" إسرائيل "لوقف ضرب غزة   رئيس الديوان الملكي يفتتح «واحة الأردن» في جامعة الطفيلة التقنية   ولي العهد يترأس اجتماعا لمتابعة تحضيرات مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة دولة للصين   الملك في مقابلة مع وكالة الأنباء الصينية: موقع الأردن يؤهله ليكون مركزا إقليميا للتصنيع والتصدير   عُطلة رسميَّة في 25 آب بمناسبة ذكرى المولد النَّبوي الشَّريف   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   مرصد الزلازل: رصد 63 زلزالا محليا منذ بداية 2026   إعلان صادر عن الأمن العام إلى أهالي مدينة العقبة   نائب يقترح منع ترخيص "الخمارات" بالقرب من المنازل   صافرات إنذار تجريبية في العقبة مساء اليوم   المعايطة يلتقي المديرة الإقليمية للمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي   المصري: لا يمكن حل مشكلة انزلاق الطيبة قبل قرار مجلس البناء الوطني   تصادم شاحنة وصهريج نضح يغلق طريق العدسية   القاضي لأبو رمان: "دائمًا مستعجل ودائمًا تيجي متأخر" .. والنائب يرد   الإدارة المحلية: تدريب 500 عامل و19 طبيبا للحد من الكلاب الضالة

من هم أكثر الشعوب العربية إبتساماً ؟

Monday
{clean_title}

أظهرت دراسة حديثة أن أكثر الشعوب العربية ابتساماً، حسب معيار إلكتروني، هم اللبنانيون، وتلاهم المصريون، ثم التونسيون، فالعراقيون، والمغاربة.

وجاءت هذه النتيجة بعد تحليل شركة جيت باك، المتخصصة في تطبيقات دليل السفر عبر وسائل التواصل الاجتماعي لنحو 150 مليون صورة.

وحلت الكويت في المركز، من حيث أن الكويتيين أقل الشعوب العربية والخليجية ابتساماً في صورهم، التي يرفعونها إلى موقع أنستغرام، حيث حلوا في المرتبة 122 عالمياً.

ولا تبدو الابتسامة مفقودة في الصور الشخصية للمواطنين فحسب، بل حتى في الواقع "فوجوه كثير من العاملين بخدمة الجوازات في المطار والجهات الحكومية، على سبيل المثال، تنقصها البشاشة”، كما قال أحد رجال الأعمال العرب الذي يزور الكويت بصورة منتظمة.

وأشارت الدراسة إلى أن المسؤولين في مطار سنغافورة الدولي، عانوا من مشكلة مماثلة لتدني البشاشة. فوضعوا هدفاً أن يصبحوا "أكثر مطار يحظى بخدمة ودودة في العالم”. وبالتالي عكفوا على دراسة كل إجراءات السفر التي يتبعها المسافرون، فلم يجدوا شيئاً يبرر لماذا لا يحظى مطارهم بتقييم رضا مرتفع.

وبعد بحث وتمحيص تبين أن "العقدة” تكمن في موظفي الجوازات، الذين لا تنم طريقة تعاملهم عن بشاشة يمكن أن ترفع من رضا المسافرين. فحاولوا تدريبهم ولم يفلحوا، لأنهم اكتشفوا لاحقاً أن المعضلة تكمن في ثقافة البيئة التي نشأ فيها هؤلاء.