آخر الأخبار
  الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار "فالك الفوز"

من هم أكثر الشعوب العربية إبتساماً ؟

{clean_title}

أظهرت دراسة حديثة أن أكثر الشعوب العربية ابتساماً، حسب معيار إلكتروني، هم اللبنانيون، وتلاهم المصريون، ثم التونسيون، فالعراقيون، والمغاربة.

وجاءت هذه النتيجة بعد تحليل شركة جيت باك، المتخصصة في تطبيقات دليل السفر عبر وسائل التواصل الاجتماعي لنحو 150 مليون صورة.

وحلت الكويت في المركز، من حيث أن الكويتيين أقل الشعوب العربية والخليجية ابتساماً في صورهم، التي يرفعونها إلى موقع أنستغرام، حيث حلوا في المرتبة 122 عالمياً.

ولا تبدو الابتسامة مفقودة في الصور الشخصية للمواطنين فحسب، بل حتى في الواقع "فوجوه كثير من العاملين بخدمة الجوازات في المطار والجهات الحكومية، على سبيل المثال، تنقصها البشاشة”، كما قال أحد رجال الأعمال العرب الذي يزور الكويت بصورة منتظمة.

وأشارت الدراسة إلى أن المسؤولين في مطار سنغافورة الدولي، عانوا من مشكلة مماثلة لتدني البشاشة. فوضعوا هدفاً أن يصبحوا "أكثر مطار يحظى بخدمة ودودة في العالم”. وبالتالي عكفوا على دراسة كل إجراءات السفر التي يتبعها المسافرون، فلم يجدوا شيئاً يبرر لماذا لا يحظى مطارهم بتقييم رضا مرتفع.

وبعد بحث وتمحيص تبين أن "العقدة” تكمن في موظفي الجوازات، الذين لا تنم طريقة تعاملهم عن بشاشة يمكن أن ترفع من رضا المسافرين. فحاولوا تدريبهم ولم يفلحوا، لأنهم اكتشفوا لاحقاً أن المعضلة تكمن في ثقافة البيئة التي نشأ فيها هؤلاء.