آخر الأخبار
  طقس الجمعة: أمطار غزيرة ورياح نشطة وانخفاض درجات الحرارة في الأردن   ممر دولي جديد يربط موانئ شرق السعودية بالأردن عبر قطارات البضائع   ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ   "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل   الاردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الامارات   مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر   هام من نقيب الصيادلة بشأن مخزون الأدوية في الأردن   إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن

البخيت: الحل في سورية هو بقاء الأسد ضمن توافقات

{clean_title}

قال النائب الثاني لرئيس مجلس الاعيان العين الدكتور معروف البخيت، ان الحل في سورية هو ببقاء الرئيس الاسد، ضمن توافقات تبدأ بوجوده وتنتهي بعدمه، تفاديا للحرب الاهلية.

وقال في المحاضرة التي دعا اليها نادي خريجي الجامعات الاميركية واقيمت بمركز الحسين الثقافي مساء السبت، ان الحل في سوريا يتمثل بوجود حكومة انتقالية من جميع الاطياف تأخذ صلاحيات كبيرة بما فيها السلطة على الجيش والامن، وتبدأ بكتابة الدستور ثم اجراء الانتخابات النيابية، ثم الرئاسية.

واضاف في المحاضرة التي ادارها الزميل خلف الطاهات، بحضور رئيس النادي الوزير الاسبق علي الغزاوي، ان اي اتفاق بهذا الصدد سيكون له تفصيلات اخرى كإطلاق سراح المعتقلين ووقف اطلاق النار، ونقل سوريا من دولة ذات نظام رئاسي الى دولة بنظام برلماني، بحيث تكون معظم السلطات بيد رئيس الوزراء، ويبقى موقع رئيس الدولة موقعا رمزيا.

وبين الدكتور البخيت انه وبعد مضي اكثر من اربع سنوات على الازمة السورية فإن معظم القوى الاقليمية الدولية ادركت ان صراع النفوذ والمحاور قد استطال واخذ مداه، لا سيما بعد الزج بكل انواع الاسلحة بما فيها سلاح الجماعات المتطرفة واللجوء الى الطائفية والمذهبية في الصراع، والذي خلّف دمارا هائلا للبنية التحتية في سوريا والعراق، الى جانب ليبيا واليمن، وانتقال الارهاب الى تونس ودول الخليج وتدفق اللاجئين وتمدد الجماعات الارهابية.

وقال ان جميع الدول المعنية بالازمة السورية، بدأت تشعر بالإعياء نتيجة الاستنزاف البشري والمادي والسياسي، ما جعلها تجد في الاتفاق الاميركي الايراني فرصة، وسلما للنزول عن الشجرة وتغيير سياساتها السابقة واظهارها ميلا للوصول لتوافقات اقليمية وعربية للحصول على اقل الخسائر.

وتوقع البخيت ان يكون السيناريو المقبل هو الوصول الى تفاهم في سوريا واليمن، لتبدأ عملية سياسية في سوريا بوجود الاسد وتنتهي بعدم وجوده، ويتحول حزب الله الى حزب سياسي، الى جانب العودة للحوار الوطني والمبادرة الخليجية واشراك الحوثيين في الحكم وبالحجم الذي يمثلونه في اليمن.

واعتبر البخيت ان الظهور المفاجيء والصادم لعصابة داعش والنصرة والممارسات الاجرامية وخاصة بحق الاقليات وتبني استراتيجية الترويع والتي تعد ذروة الحرب النفسية واسهامها بسقوط مناطق قبل الوصول اليها بسبب الهجرات واشاعة الفوضى والرعب، معتبرا ان كل ذلك شكل استلهاما معاصرا لتجربة الاجتياح المغولي للمنطقة.

واعتبر البخيت انه وفي الوقت الذي يعد فيه الاتفاق بين ايران واميركا انجازا تاريخيا من وجهة نظر اميركية وايرانية، فإن الاتفاق، يعتبر محطة فارقة وحدثا مهما لما لتداعياته من تأثير هام في المشهد الاقليمي الدولي لاسيما في المنطقة العربية.

وقال البخيت ان الاتفاق النووي المعلن هو اتفاق متوازن ولم يخرج اي طرف بكل ما يتمناه، خصوصا وان رفع العقوبات عن ايران متدرج، مع بقاء الحظر على بعض انواع الاسلحة لسنوات طويلة، كما ان الافراج عن الاموال المحتجزة متدرج ايضا، الى جانب بقاء العقوبات على بعض المؤسسات الايرانية، مع نظام تفتيش صارم بعكس ما رُوج بالتصريحات الايرانية. وحول دور الاردن في المشهد الاقليمي قال البخيت ان الاردن يمكن له لعب دور هام باتجاه اي تقارب ومصالحة، مؤكدا ان بإمكانه القيام بمبادرة موجهة لجميع الدول العربية لان الخطاب الهاشمي فوق اللغة الطائفية، مشيرا الى ان اي مبادرة في هذا الصدد، ستكون مقبولة للسنة وكذلك الشيعة الذين يحترمون الهاشميين، ويقدرون مواقفهم التاريخية.