آخر الأخبار
  رصد 200 بركة زراعية في جرش وإجراءات للحد من مخاطرها   إجراءات وقائية وفتح عبارات وتفعيل غرف طوارئ لمواجهة المنخفضات الجوية   مديرية الأمن العام تحذر من الاستخدام الخاطئ للتدفئة   وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص   البكار يُعلن تحديث منظومة التفتيش وتطوير "العمل المرن"   "الأوقاف" تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج الاثنين   مباحثات أردنية قطرية .. وهذا ما تم بحثه   الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري   الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج   فصل التيار الكهربائي غداً الاثنين عن هذه المناطق - اسماء   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشائر الحويان والمناصير وعازر   وزير الزراعة: منح تراخيص لاستيراد من 7 إلى 8 آلاف طن لتلبية احتياجات السوق من مادة زيت الزيتون   الحكومة: ارتفاع اسعار المشتقات النفطية في الاسواق العالمية   ارتفاع إجمالي الدين العام إلى 47.4 مليار دينار   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر   تقرير يكشف أسباب انهيار سور قلعة الكرك   وزير الداخلية يتابع سير العمل في جسر الملك حسين   الأمن العام يحذّر من منخفض جوي مؤثر على المملكة ويدعو المواطنين للابتعاد عن مجاري السيول   إعلان صادر عن المؤسسة الاستهلاكية العسكرية حول زيت الزيتون التونسي   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر

(بالفيديو) شاذ جنسياً يثير غضب أهالي الزرقاء

{clean_title}

تفاجأ أهالي محافظة الزرقاء والذين تواجدوا في وسط المدينة من شاب بقوام فتاة وذو صوت أنثوي ناعم يرتدي ملابس ضيقه ويضع مساحيق المكياج على وجهه ، بالاضافة لوجود حلق يضعه بأذنه تماماً كالإناث وبشكل مبالغ فيه ، حتى أن بعضهم إختلط عليه الأمر ولم يستطع التميز إن كان فتاة أو شاب.

و قال أحد المتواجدين في المكان وسط ضحكات وإستهجان الجميع من هذه الظاهرة التي تتجول في شوارع الزرقاء : البنات ما بعملوا إلي انت عاملوا ليش هيك..رووح روح أحسنلك ، وقال آخر ساخراً : مافي تكسي راضي يوقفلوا وتلولحي يا دالية.

وبينما كان الجميع في في حالة ذهول وسخرية ظهرت معالم الغضب والعصبية على وجه الشاب غريب المظهر بسبب التعليقات المنهاله عليه من الجميع ، وبدأ بإستخدام هاتفه النقال محاولا على ما يبدو الإتصال بأحدهم ليوصله إلى وجهته بعد أن رفضت جميع التكاسي التوقف له، ليلجأ في النهاية إلى أحد الباصات العامة هرباً من الإنتقاد والسخرية.

والجدير بالذكر أن ظاهرة المثليين من الظواهر التي يرفضها المجتمع الأردني ، و على الرغم من قلتها إلا أن الحاجة أصبحت ملحة لسن قوانيين تحاربها وتلاحق كل من هم على شاكلة هذا الشاب ، ناهيك عن الحاجة الماسة لوجود مؤسسات يكون من واجبها ومهامها علاج هذه الفئة من الناس على اعتبار أنها فئة مريضة ويجب إخضاعهم للعلاج الفوري .