آخر الأخبار
  البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

(بالفيديو) شاذ جنسياً يثير غضب أهالي الزرقاء

{clean_title}

تفاجأ أهالي محافظة الزرقاء والذين تواجدوا في وسط المدينة من شاب بقوام فتاة وذو صوت أنثوي ناعم يرتدي ملابس ضيقه ويضع مساحيق المكياج على وجهه ، بالاضافة لوجود حلق يضعه بأذنه تماماً كالإناث وبشكل مبالغ فيه ، حتى أن بعضهم إختلط عليه الأمر ولم يستطع التميز إن كان فتاة أو شاب.

و قال أحد المتواجدين في المكان وسط ضحكات وإستهجان الجميع من هذه الظاهرة التي تتجول في شوارع الزرقاء : البنات ما بعملوا إلي انت عاملوا ليش هيك..رووح روح أحسنلك ، وقال آخر ساخراً : مافي تكسي راضي يوقفلوا وتلولحي يا دالية.

وبينما كان الجميع في في حالة ذهول وسخرية ظهرت معالم الغضب والعصبية على وجه الشاب غريب المظهر بسبب التعليقات المنهاله عليه من الجميع ، وبدأ بإستخدام هاتفه النقال محاولا على ما يبدو الإتصال بأحدهم ليوصله إلى وجهته بعد أن رفضت جميع التكاسي التوقف له، ليلجأ في النهاية إلى أحد الباصات العامة هرباً من الإنتقاد والسخرية.

والجدير بالذكر أن ظاهرة المثليين من الظواهر التي يرفضها المجتمع الأردني ، و على الرغم من قلتها إلا أن الحاجة أصبحت ملحة لسن قوانيين تحاربها وتلاحق كل من هم على شاكلة هذا الشاب ، ناهيك عن الحاجة الماسة لوجود مؤسسات يكون من واجبها ومهامها علاج هذه الفئة من الناس على اعتبار أنها فئة مريضة ويجب إخضاعهم للعلاج الفوري .