آخر الأخبار
  سقوط ثلاثينية من جسر عبدون   نظام لتوفير شبكة أمان متكاملة للشباب الأيتام وفاقدي السند الأسري   مصر توقف العمل بإغلاق المنشآت الساعة 11 مساءً   استرجاع "أموال الجزائر المنهوبة" .. قصر رجل أعمال مسجون للبيع بـ100 مليون يورو   رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفدا من "أكاديمية شباب الكرك"   مطالبات بتمديد إعفاءات مخالفات السير في الاردن   توقعات حول أسعار الاضاحي خلال عيد الاضحى القادم   البنك الأهلي الأردني يرعى يومًاط بيًامجانيًابالتعاون مع جمعيةالإغاثةالطبيةالعربية   رياديات يواصلن التميز في جائزة "ملهمة التغيير" من أورنج الأردن   بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين   مستشفى الجامعة الأردنية: تعطٌّل مؤقّت في خطوط الاتصال الأرضيّة بسبب عطلٍ فنيّ   الصحة تدرج "الجدري المائي" ضمن برنامج التطعيم الوطني   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء .. وأمطار قادمة للمملكة   "البوتاس العربية" تسجل أعلى نمو في الصادرات الوطنية بنسبة 46.5% في أول شهرين من عام 2026 مدعومة بأداء تشغيلي قوي   30 ألف محاكمة عن بُعد منذ بداية العام   الاقتصاد الرقمي: إنجاز خدمات "باقة زواجي" خلال 15 - 30 دقيقة   الملك لـ وزير الخارجية الكويتي: أمن الخليج أساس لأمن المنطقة والعالم   بتوجيهات من حاكم عجمان انطلاق طائرة إغاثة لغزة تحمل 3300طرد غذائي   الأونروا تخفّض ساعات تقديم الخدمات ودوام الطلبة 20% في الأردن   مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي

طفلا مقبرة الرصيفة يسلمان لوالديهما بعد ثبوت النسب

{clean_title}

سلم متصرف لواء الرصيفة في محافظة الزرقاء، الرضيعين اللذين تم العثور عليهما قبل أكثر من شهر قرب مقبرة الرصيفة، لعائلتهما البيولوجية، بعد إتمام إجراءات التحقق وتثبيت النسب للرضيعين التوأم.


وكانت الجهات الأمنية عثرت في السابع والعشرين من تموز (يوليو) الماضي على رضيعين توأمين ذكر وأنثى قرب مقبرة الرصيفة، وتم حينها تقدير عمر الطفلين بساعات، وبعد التحريات تمكنت الأجهزة الأمنية من كشف هوية الوالدين.


ولم يتسن الوقوف على حيثيات ترك الطفلين وحيدين في مقبرة الرصيفة، وما إذا كان للوالدين علاقة بذلك، كما لم تتمكن من الإحاطة بظروف التعرف على هوية الوالدين من قبل الأجهزة الأمنية.
وقال مصدر أمني إن 'التحقيقات قادت إلى الوالدين البيولوجيين، بعد الاشتباه بهما، حيث تم ضبطهما وارسالهما الى المتصرف، والذي قام بدوره باتخاذ الاجراء المناسب بحقهما، وتسليمهما الطفلين بعد أخذ الضمانات اللازمة منهما'.


وقال مدير مستشفى الأمير فيصل الحكومي في الرصيفة الدكتور طلال عبيدات إن 'الطفلين دخلا الى المستشفى قبل 35 يوما، وفيما كانت الحالة الصحية للطفلة جيدة جدا، عانى الطفل من مشاكل في الجهاز التنفسي تسببت بحدوث ولمة دماغية له (وجود مياه حول الدماغ)'.


وتابع أن 'الطفلة أمضت نحو ثلاثة أسابيع بالمستشفى، في حين تم نقل الطفل أول من أمس الى مستشفى آخر لاستكمال العلاج خصوصا أنه يحتاج الى متابعة من قبل جراح أطفال متخصص'، مشيرا الى أن 'والد وجد الطفل رافقاه أثناء نقله من مستشفى الأمير فيصل الى المستشفى الآخر'.
وبين أن 'المضاعفات التي حصلت لدى الطفل هي نتاج لظروف الولادة غير الصحية'، متوقعا أن 'تشهد حالته تحسنا ملموسا وأن لا تؤثر مستقبلا على صحته'.


وحول الوضع القانوني للطفلين، أوضح عبيدات أنه 'تم التأكد من هوية الطفلين ووالديهما، كما تم استخراج الأوراق الثبوتية لهما'.
وأشار عبيدات إلى أنه 'منذ إعلان خبر العثور على الطفلين راجعت نحو 10 عائلات المستشفى الراغبة برعاية الطفلين'، مشيرا إلى 'سيدة مرضعة أبدت رغبة شديدة في احتضان الطفلين حتى يكونوا أشقاء لابنها بالرضاعة'.


غير أنه بين أن 'ادارة المستشفى طلبت من تلك الأسر مراجعة وزارة التنمية الاجتماعية في هذا الخصوص، كونها الجهة المعنية بقضايا الاحتضان والرعاية الأسرية البديلة'.
وكان الناطق باسم وزارة التنمية الاجتماعية فواز الرطروط قال في تصريح سابق إنه 'بعد إعلان خبر العثور على طفلين لقيطين راجعت العديد من الاسر الوزارة بهدف احتضانهما'، لافتا إلى 'وجود نحو 200 عائلة على قوائم الانتظار في برامج الاحتضان'.


ويوفر برنامج الاحتضان الذي اعتمدته وزارة التنمية الاجتماعية بديلا أسريا للأطفال فاقدي الروابط الاسرية، واستفاد من البرنامج منذ بدايته أكثر من 1000 طفل، حيث يتم تحضين الطفل لأسرة بديلة محرومة من الإنجاب.


وكانت فتوى صادرة عن دائرة الإفتاء العام أوضحت أنه 'لا يجوز الافتراض في حالة أي من هؤلاء الأطفال (اللقطاء) أنه نتيجة عمل خاطئ، فظروف الناس كثيرة، ومن لا يُعرف له أب أو أم، فهو بريء ويجب أن يُحترم، حتى لو ثبت خطأ أبويه'، لقوله تعالى 'وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى'.
ووفقا للفتوى فـ'كل إنسان يولد بريء الذمة، وله صفحة بيضاء عند الله تعالى، لا يسجل فيها إلا ما يفعله بعد البلوغ، وهؤلاء الأطفال هم بريئون تماما، ويجب معاملتهم بالحسنى كما يعامل كل الأطفال'.