آخر الأخبار
  جمعية مربي المواشي: متوسط سعر الأضحية ما بين 250 إلى 300 دينار .. تفاصيل   إدارة السير: تباطؤ مروري للقادمين من محافظات الشمال باتجاه عمان إثر حريق مركبة   بقاء الأجواء باردة الثلاثاء مع احتمال هطل زخات مطرية خفيفة   خلافات تتحول لإطلاق نار .. إصابة 3 أشقاء في الرصيفة   ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟   اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد   46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق   متى تنتهي الأجواء الشتوية الباردة في الاردن ؟   القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج   تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية   إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان   هكذا رد موسى التعمري على المدرب الجزائري نور الدين زكري   العميد رائد العساف يكشف حجم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن آثار الحوادث المرورية في العام 2025   الكاتب فهد الخيطان يحذر الحكومة   بعد استهدف ناقلة إماراتية .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه!   الحاج توفيق يبحث مع وزير التجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية   اتفاق أردني سوري لبناني لتبادل الغاز   سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية   الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني

مطالبات وحقائق تستوجب اقالة وزير الداخلية الرعود

Tuesday
{clean_title}

 وكاله جراءة نيوز - عمان - حالة من الفوضى والانفلات  تشهدها وزارة الداخلية هذه الايام بسبب السياسة  ( الفاشلة ) التي تدار بها الوزارة من قبل وزيرها الحالي محمد الرعود بحسب عدد كبير من موظفيها الذين لا زالوا مستمرين في اضرابهم منذ ايام للمطالبة بالغاء الهيكلة وتحسين  احوالهم المعيشية ..

اضراب الموظفين كان تحت شعار ضرورة اقالة الوزير القادم من على رأس مؤسسة عسكرية امنية حيث ان وزارة الداخلية ذات الطابع السيادي والاجتماعي لم تساعد الوزير بتغير سياساته الصارمة والغير فعالة مما ادى الى انهيار الوزارة واضراب الموظفين وخلط الحابل في النابل الشئ الذي يدل صراحة على عدم قدرة الرعود على ادارة الوزارة التي تعيش اسوء حالآ لها ..

كما وناشد الموظفين جلالة الملك المفدى باقالة الرعود وتعين وزير من رحم الوزارة مذكرين في التنقلات الاخيرة التي تمت بترتيب من مدير مكتب الوزير الذي غاب عنها  الرعود تمامآ جراء عدم الخبرة  في عمل الوزارة وما ينبثق عنها .. واشارو الى ضعف الوزير في التعامل مع الحراك الشعبي وبخاصة في مدينة الطفيلة التي تشهد توتر غير مسبوق مؤكدين ان وجود الرعود كوزير في الداخلية ساهم وبشكل غير مباشر في توتر الاجواء وازدياد تشنج الحراك الشعبي ...