آخر الأخبار
  سوريا: القبض على مسؤول عن مجزرة الكيماوي في الغوطة   الأردن.. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة   البنك الأهلي الأردني وجامعة الحسين التقنية يوقعان اتفاقية لإنشاء مختبر متخصص في الأمن السيبراني والثقة الرقمية   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   قرار صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بخصوص تغيير إسم وشعار حزب جبهة العمل الإسلامي   الجدوع : الأمانة تعتمد على منظومة ذكية للرصد والتحليل المروري   العميد رائد العساف يكشف عن ارتفاع أعداد المركبات المسجلة في الأردن   امانة عمان: مركز تحكم رئيسي لمتابعة وإدارة الإشارات الضوئية في مختلف مناطق العاصمة   الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان   إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد   إرادات ملكية بـ الحمارنة والخالدي والصوافين   الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق   أمانة عمّان: 5600 كاميرا للرصد المروري و25% منها فقط للمخالفات   بيان صادر عن جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية   وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث ورئيس منظمة مايسترال إنترناشونال سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   عجز تمويلي كبير لمفوضية اللاجئين في الأردن رغم عودة نحو 190 ألف لاجئ   الضريبة: الأحد آخر موعد لتقديم إقرارات ضريبة الدخل عن 2025   مسارات للمشاة والدراجات على طريق المطار .. وإغلاقات جزئية لـ 60 يوما   %84 نسبة اشغال فنادق البحر الميت في عطلة عيد العمّال

لماذا لا تعترف الفتاة العربية بحبها؟

{clean_title}
من الطبيعي أن يعترف الشاب بمشاعره تجاه الفتاة التي يحبها، حتى وإن لم يكن متأكداً من مشاعرها تجاهه. لكن ما لا يحدث عند العرب هو أن تقدم الفتيات على هذه الخطوة، وأن تبادر بمصارحة الشخص الذي تحبه، إلا في بعض الحالات الاستثنائية التي تكون فيها متأكدة من أنه يبادلها ذات المشاعر.

إذاً، ما الذي يمنع الفتاة العربية من التعبير عن مشاعرها؟


الوقوع في الحرج


تخشى الفتاة من أن يجرح حبيبها مشاعرها، إن هي صارحته بما تحس به، وأن يقول لها لا أبادلك نفس الإحساس. فمن الصعب عليها تقبل الرفض لأنه يُعتبر انتقاصاً من كرامتها، ولذلك تنتظر من الشاب أن يقوم هو بهذه الخطوة.


فقدان الصداقة

لا تجرؤ الفتاة على الجهر بمشاعرها خوفاً من أن تخسر الصديق بعد أن خسرت الحبيب. وتظل الكلمات عالقة في حلقها في انتظار أن يبوح هو بحبه، أو أن يعطيها أي مؤشر على ارتباطه بأخرى حتى تحسم الأمر وترتاح من عبء التفكير فيه.


ألا تتهم بـ "الجرأة”

والجرأة هنا لا تعني الشجاعة، بل يقصد بها الجانب السلبي، والسمعة السيئة التي قد ترتبط بها إن هي أخبرته بحبها. كثيرٌ من الفتيات يمتنعن عن الاعتراف بحبهن حتى لا يظن الشباب بأخلاقهن سوءاً.

خوفاً من الاستغلال


ماذا لو لم يكن يحبني؟ قد يلعب بمشاعري، أو يظنني فتاة سهلة يقضي معها وقتاً ثم يتخلى عنها. هذه بعض الأفكار التي تدور بعقل الفتاة وهي تفكر في مصارحة حبيبها.

ونظراً لأن اعتراف الفتاة للشاب بحبها أمرٌ غير شائع في العالم العربي، فإن شباباً كثيرين وإن تنوعت خلفياتهم الثقافية والاجتماعية، لن يأخذوا الأمر بالجدية المطلوبة، بل قد يعتبرون كلامها عرضاً مناسباً لوجود فتاة في حياتهم دون مجهود أو تعب.

خوفاً من أن يخبر أهلها

يظل الأهل حائلاً أمام الفتاة ليمنعها من اتخاذ خطوة الاعتراف بحبها، حتى لا يعرف أحد بما أقدمت عليه.

تقلق الفتيات من أن يخبر الشاب والديها أو إخوتها أن ابنتهم ذهبت إليه واعترفت له بحبها، حتى لو تمتعت بالشجاعة الكافية لعمل ذلك، سيظل رد فعل البيت مؤثراً، وبخاصة حين لا تكون متأكدة من مشاعره تجاهها.
هافينغتون بوست عربي.