آخر الأخبار
  هام للمتقدمين لوظيفة معلم من أبناء إربد والمفرق ومأدبا والبلقاء   ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا   الملك والسيسي: تكثيف الجهود لاستعادة التهدئة الشاملة في الإقليم   وزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات : صادرات البندورة نحو 1100 طن يوميًا بمتوسط 150 برادًا يوميًا   الجمارك تعلن بيع مئات المركبات والآليات والبضائع بالمزاد العلني- تفاصيل   الأردن الثاني عربيًا في الذكاء الاصطناعي   الأردن يملك كنزًا في السماء .. ودعوات لاستثماره   بدعم من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية .. وزير المياه أبو السعود يوقع اتفاقية بقيمة 28 مليون دولار   الأحوال المدنية: 25 خدمة إلكترونية عبر "سند"   كتلة هوائية حارة تقترب من الأردن وذروتها مطلع الشهر المقبل ودرجات حرارة تتجاوز الأربعين   المعايطة يزور "حفظ السلام" ويؤكد أهمية إدامة التميز الأردني   الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028   الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني   إجراءات لتسريع انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية   سياحة الأعيان: جميع مواقع بدايات الديانة المسيحية تقع شرق نهر الأردن   مسيرة قائد كرّس حياته للوطن .. اللواء محمد امين المعايطة يفتح منزله لاستقبال المهنئين   الجمعية الفلكية: سماء الأردن ثروة اقتصادية واعدة على خريطة الفضاء العالمية   الفراية يتفقد مديرية الجنسية وشؤون الأجانب والاستثمار   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا   عمّان الأهلية تشارك بالاجتماع الدولي لمشروع ENG-INC بألمانيا

لماذا لا تعترف الفتاة العربية بحبها؟

Wednesday
{clean_title}
من الطبيعي أن يعترف الشاب بمشاعره تجاه الفتاة التي يحبها، حتى وإن لم يكن متأكداً من مشاعرها تجاهه. لكن ما لا يحدث عند العرب هو أن تقدم الفتيات على هذه الخطوة، وأن تبادر بمصارحة الشخص الذي تحبه، إلا في بعض الحالات الاستثنائية التي تكون فيها متأكدة من أنه يبادلها ذات المشاعر.

إذاً، ما الذي يمنع الفتاة العربية من التعبير عن مشاعرها؟


الوقوع في الحرج


تخشى الفتاة من أن يجرح حبيبها مشاعرها، إن هي صارحته بما تحس به، وأن يقول لها لا أبادلك نفس الإحساس. فمن الصعب عليها تقبل الرفض لأنه يُعتبر انتقاصاً من كرامتها، ولذلك تنتظر من الشاب أن يقوم هو بهذه الخطوة.


فقدان الصداقة

لا تجرؤ الفتاة على الجهر بمشاعرها خوفاً من أن تخسر الصديق بعد أن خسرت الحبيب. وتظل الكلمات عالقة في حلقها في انتظار أن يبوح هو بحبه، أو أن يعطيها أي مؤشر على ارتباطه بأخرى حتى تحسم الأمر وترتاح من عبء التفكير فيه.


ألا تتهم بـ "الجرأة”

والجرأة هنا لا تعني الشجاعة، بل يقصد بها الجانب السلبي، والسمعة السيئة التي قد ترتبط بها إن هي أخبرته بحبها. كثيرٌ من الفتيات يمتنعن عن الاعتراف بحبهن حتى لا يظن الشباب بأخلاقهن سوءاً.

خوفاً من الاستغلال


ماذا لو لم يكن يحبني؟ قد يلعب بمشاعري، أو يظنني فتاة سهلة يقضي معها وقتاً ثم يتخلى عنها. هذه بعض الأفكار التي تدور بعقل الفتاة وهي تفكر في مصارحة حبيبها.

ونظراً لأن اعتراف الفتاة للشاب بحبها أمرٌ غير شائع في العالم العربي، فإن شباباً كثيرين وإن تنوعت خلفياتهم الثقافية والاجتماعية، لن يأخذوا الأمر بالجدية المطلوبة، بل قد يعتبرون كلامها عرضاً مناسباً لوجود فتاة في حياتهم دون مجهود أو تعب.

خوفاً من أن يخبر أهلها

يظل الأهل حائلاً أمام الفتاة ليمنعها من اتخاذ خطوة الاعتراف بحبها، حتى لا يعرف أحد بما أقدمت عليه.

تقلق الفتيات من أن يخبر الشاب والديها أو إخوتها أن ابنتهم ذهبت إليه واعترفت له بحبها، حتى لو تمتعت بالشجاعة الكافية لعمل ذلك، سيظل رد فعل البيت مؤثراً، وبخاصة حين لا تكون متأكدة من مشاعره تجاهها.
هافينغتون بوست عربي.