آخر الأخبار
  أموال وذهب مسؤول الكهرباء .. العراق في رحلة استرداد المال العام   ابوطير: 3 موجات لجوء تهدد الأردن   الديات: مشروع الإدارة المحلية قيّد حل المجالس البلدية المتكرر   حسان: 10 ملايين إضافية لصندوق دعم الطالب   687 مستثمرًا حصلوا على الجنسية الأردنية منذ 2021   مجلس الوزراء يقرر تعيين ونقل أمناء عامين (أسماء)   بدء تنفيذ مشروع النقل المدرسي الأسبوع المقبل   حسان: إنجاز 86 مدرسة جديدة إضافة إلى مشاريع واسعة لإضافات صفية ورياض أطفال خلال أقل من عام   حادث تصادم 6 مركبات داخل نفق صهيب .. وتحويل السير لإشارات السادس   إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء)   نقابة المحامين تسمح بانتساب ابناء الأردنيات   وزير الإدارة المحلية وليد المصري : لن نقصر بحق الكرك ولا بحق محافظات أخرى تأثرت خلال الشتاء، مثل الطفيلة ومعان   "الابتكار" يرفع تقريرا إلى إدارة الأزمات حول مسارات وتوقيت نقل المواد الخطرة   هذا ما عثر عليه بداخل مغارة أبو علندا   وزير الإدارة المحلية يعلن تثبيت 6 آلاف عامل مياومة   أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين   تنظيم الطاقة: لا رفع على التعرفة الكهربائية للمنازل   القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل   الملكيّة الأردنيّة: خلل فني في الطائرة سبب تأخير رحلة من إسطنبول إلى عمّان   هل يوزع الفاقد الكهربائي على فواتير المشتركين؟ هيئة الطاقة تجيب ..

وزير الأوقاف: هذا ما فعله الحسين بعد إحراق الأقصى ...

Sunday
{clean_title}
قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية هايل داوود إن الملك المغفور له الحسين بن طلال باع منزله لإعادة إعمار المسجد الأقصى بعد إحراقه عام 1969.

وأكد داوود خلال خطبة الجمعة أن إنقاذ الأقصى من أسره ومن إيدي أعداء الأمة يجب أن يكون من خلال إصلاح المجتمع
وأن يكون مجتمعا قويا حيث أن الجميع مسؤول عن مجتمعه عندها يمكن أن يحرر الأقصى.

وقال وزير الأوقاف في ذكرى إحراق المسجد الأقصى، إن الأقصى أحرق علي يد متطرف صهيوني ، ولم يحرق إلا لأن الأمة ضعيفة ولم تأخذ بأسباب القوة، حيث أن أول أسباب القوة هي القوة المجتمعية، والحب والتعاون والتكاتف والتكافل.
وأضاف داود أن الأردن بذل كل جهده من أجل القدس والأقصى، ولم يقصر دوماً بحقه، مؤكداً أن المنبر الذي حرقه المتطرف، الأردن تصدى لإعادة بناءه ووضعه في مكانه الطبيعي.

وقال داوود أن الملك الحسين رحمه الله باع بيته من أجل أن يعمر الأقصى والمنبر وأن الملك عبدالله الثاني سار على دربه.

ويصادف الحادي والعشرين من آب من عام 1969 ، الذكرى الـ 46 لإحراق المسجد الأقصى، حيث نفذ اليهودي المتطرف دينيس مايكل روهان، جريمته البشعة في إشعال النيران في المسجد القبلي من المسجد الأقصى، والتهم الحريق أجزاءً مهمة منه.