آخر الأخبار
  الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة

مظاهرات المحتجين السعوديين وصلت إلى الرياض والقطيف..؟

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - أكدت الشبكة العربية لحقوق الإنسان أمس أن حالة الغضب الواسعة في المملكة العربية السعودية، التي أعقبت أحداث اعتصام طالبات جامعة الملك خالد الأربعاء الماضي، قد تجاوزت حدود مدينة أبها إلى أنحاء واسعة من المملكة، حيث انتقلت الاحتجاجات إلى مدن الرياض، النماص، عرعر، القطيف والربيعية، في حراك لم تشهده السعودية من قبل. والأحداث التي بدأت باعتصام لطالبات جامعة الملك خالد، يطالبن فيه بتحسين معاملة الجامعة للطلاب، وإقالة مدير الجامعة، لم تنته باستماع السلطة وإدارة الجامعة إلى أصواتهن، بل عمدت إلى تفريقهن بطرق عنيفة عن طريق الشرطة، مما أدى إلى وفاة طالبة وإصابة 54 أخريات، إضافة إلى اعتقال طالب تضامن معهن. وأعقب هذه الحادثة تصاعد في وتيرة الغضب، احتجاجاً على هذا التصرف من قبل السلطة، وانتشار حركة الاحتجاجات على مستوى الجامعات في المملكة، على الرغم من الإفراج عنه في اليوم نفسه.

إلى ذلك، أصدرت وزارة الداخلية السعودية بياناً توعدت فيه بمواجهة أعمال (الإرهاب!!) بمنتهى الشدة والحزم، واصفة المتظاهرين بـ"القلة المغرّر بها"، داعيةً قادة هذه المنطقة إلى التصدي لهم