آخر الأخبار
  الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام   أوقات عمل باص عمّان والباص سريع خلال العطلة   ترمب: الإدارات السابقة فشلت بحل ملف إيران وأنا لا أبرم صفقات سيئة   روبيو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق نووي في 72 ساعة   عزايزة يعلن رسميا رحيله عن الشباب السعودي ويكشف عن “تحدٍ جديد”   سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة   5 ملايين شاب ومليون سائق جديد قادم .. أرقام سكانية مقلقة في الأردن   إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة .. أسماء   مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره   محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلتي الاستقلال والعيد   منتخب النشامى يواصل تحضيراته للقاء سويسرا وكولومبيا قبيل المونديال   ترامب: الحصار مستمر   الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين   "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت تطوير هوية عالمية موحدة للمنتجات الأردنية   الأمن يباشر بتنفيذ خطة مرورية وبيئية لعيد الأضحى   تحذير حكومي للمواطنين بشأن الإعلانات والحملات الترويجية الوهمية   بيان صادر عن "نقابة الفنانين الأردنيين" بشأن التحقيق مع شخص يُطلق عليه صفة "فنان"   مهندس لكل 41 مواطنًا في الأردن   بنك الإسكان يحتفل مع الأسرة الأردنية بعيد الاستقلال الـ80
عـاجـل :

مظاهرات المحتجين السعوديين وصلت إلى الرياض والقطيف..؟

Monday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - أكدت الشبكة العربية لحقوق الإنسان أمس أن حالة الغضب الواسعة في المملكة العربية السعودية، التي أعقبت أحداث اعتصام طالبات جامعة الملك خالد الأربعاء الماضي، قد تجاوزت حدود مدينة أبها إلى أنحاء واسعة من المملكة، حيث انتقلت الاحتجاجات إلى مدن الرياض، النماص، عرعر، القطيف والربيعية، في حراك لم تشهده السعودية من قبل. والأحداث التي بدأت باعتصام لطالبات جامعة الملك خالد، يطالبن فيه بتحسين معاملة الجامعة للطلاب، وإقالة مدير الجامعة، لم تنته باستماع السلطة وإدارة الجامعة إلى أصواتهن، بل عمدت إلى تفريقهن بطرق عنيفة عن طريق الشرطة، مما أدى إلى وفاة طالبة وإصابة 54 أخريات، إضافة إلى اعتقال طالب تضامن معهن. وأعقب هذه الحادثة تصاعد في وتيرة الغضب، احتجاجاً على هذا التصرف من قبل السلطة، وانتشار حركة الاحتجاجات على مستوى الجامعات في المملكة، على الرغم من الإفراج عنه في اليوم نفسه.

إلى ذلك، أصدرت وزارة الداخلية السعودية بياناً توعدت فيه بمواجهة أعمال (الإرهاب!!) بمنتهى الشدة والحزم، واصفة المتظاهرين بـ"القلة المغرّر بها"، داعيةً قادة هذه المنطقة إلى التصدي لهم