آخر الأخبار
  تنبيه أمني صادر عن السفارة الامريكية في الاردن   القاضي: المرأة تمثل شريكا أساسيا في تحقيق التنمية الإقتصادية   إعلامي اردني: لست محللًا استراتيجيًا ولا عسكريًا .. لا يوجد على قيد الحياة شخص اسمه مجتبى خامنئي   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر   تنظيم الاتصالات: محاولات احتيال إلكتروني عبر عروض وهمية   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الجيش يحبط محاولات تهريب مخدرات في المنطقتين الشرقية والجنوبية   الأردن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتوغّل البرّيِّ في الجنوب   مطالبة نسائية بتخفيض عدد اشتراكات التقاعد المبكر في معدل الضمان   القضاة: كميات من القمح في طريقها إلى الأردن   المدعي العام يوقف سائق حافلة ألقى طفلته أرضا 7 أيام   الملك وأمير دولة قطر يبحثان المستجدات الخطيرة في المنطقة   الأردن: نرفض أي محاولة تخريبية في الكويت   توضيح هام من الإفتاء حول موعد ليلة القدر   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   " تمريض" عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   ورشة عمل في عمان الاهلية لتعزيز القدرات البحثية لطلبة الدراسات العليا بالعلوم الصيدلانية   تحذير جديد من السفارة الأمريكية في عمان   ارتفاع أسعار الذهب محليا   عقل يتوقف عن توقع أسعار المحروقات ويدعو لجنة التسعير لموقف مغاير

مظاهرات المحتجين السعوديين وصلت إلى الرياض والقطيف..؟

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - أكدت الشبكة العربية لحقوق الإنسان أمس أن حالة الغضب الواسعة في المملكة العربية السعودية، التي أعقبت أحداث اعتصام طالبات جامعة الملك خالد الأربعاء الماضي، قد تجاوزت حدود مدينة أبها إلى أنحاء واسعة من المملكة، حيث انتقلت الاحتجاجات إلى مدن الرياض، النماص، عرعر، القطيف والربيعية، في حراك لم تشهده السعودية من قبل. والأحداث التي بدأت باعتصام لطالبات جامعة الملك خالد، يطالبن فيه بتحسين معاملة الجامعة للطلاب، وإقالة مدير الجامعة، لم تنته باستماع السلطة وإدارة الجامعة إلى أصواتهن، بل عمدت إلى تفريقهن بطرق عنيفة عن طريق الشرطة، مما أدى إلى وفاة طالبة وإصابة 54 أخريات، إضافة إلى اعتقال طالب تضامن معهن. وأعقب هذه الحادثة تصاعد في وتيرة الغضب، احتجاجاً على هذا التصرف من قبل السلطة، وانتشار حركة الاحتجاجات على مستوى الجامعات في المملكة، على الرغم من الإفراج عنه في اليوم نفسه.

إلى ذلك، أصدرت وزارة الداخلية السعودية بياناً توعدت فيه بمواجهة أعمال (الإرهاب!!) بمنتهى الشدة والحزم، واصفة المتظاهرين بـ"القلة المغرّر بها"، داعيةً قادة هذه المنطقة إلى التصدي لهم