آخر الأخبار
  طقس الجمعة: أمطار غزيرة ورياح نشطة وانخفاض درجات الحرارة في الأردن   ممر دولي جديد يربط موانئ شرق السعودية بالأردن عبر قطارات البضائع   ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ   "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل   الاردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الامارات   مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر   هام من نقيب الصيادلة بشأن مخزون الأدوية في الأردن   إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن

"الافتاء": لا زكاة للطالب الكسول

{clean_title}
قالت دائرة الافتاء العام ردا على سؤال احد المواطنين، انه لا يجوز اعطاء طالب العلم المتكاسل الزكاه ، الا انها تعطى للمجتهد.

وبينت 'الافتاء' ان اعطاء الزكاة لطالب العلم تتضمن شرطين، ان يكون مجتهدا في دراسته وغير متكسلا، وأن يكون العلم الذي يطلبه مما يحقق فروض الكفاية للأمة، أم علوماً دنيوية.

وتالياً السؤال والفتوى :

السؤال :هل يجوز إعطاء الزكاة للأخ الذي يدرس في الجامعة حيث إنه لا يعمل؟

الجواب :الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يجوز صرف الزكاة للقريب إن كان طالب علم، ولكن بشروط:

الأول: أن يمنعه طلبه للعلم من التكسب بحيث يكون مجتهداً في دراسته، أما إن كان متكاسلاً في دراسته فلا يعطى من الزكاة، قال الخطيب الشربيني رحمه الله: 'ولو اشتغل بعلم شرعي يتأتى منه تحصيله، والكسب يمنعه من اشتغاله بذلك ففقير، فيشتغل به، ويأخذ من الزكاة؛ لأن تحصيله فرض كفاية. أما من لا يتأتى منه التحصيل فلا يعطى إن قدر على الكسب' 'مغني المحتاج' بتصرف يسير (4/ 175).

الثاني: أن يكون العلم الذي يطلبه مما يحقق فروض الكفاية للأمة، سواء كانت علوماً دينية كالفقه والتفسير، أم علوماً دنيوية كالطب والاقتصاد والكيمياء وغيرها، كما جاء في الحاشية على المنهاج القويم.