آخر الأخبار
  إدارة التنفيذ القضائي: “أمر الإبلاغ بالشهادة” يُعد إشعاراً رسمياً يُطلب بموجبه من الشاهد الحضور أمام المحكمة في الموعد المحدد   هذا ما ضبطته "سلطة المياه" في عين الباشا   توصية بإعادة تنظيم وتوضيح توزيع الصلاحيات بين مختلف مستويات الإدارة المحلية   العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية   الحنيطي يستقبل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية   الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان   الصبيحي: 850 مليونا نفقات الضمان خلال كورونا .. هل تفتح الحكومة ملفها؟   النزاهة العراقية: مفاجآت كبيرة بملف الأموال المنهوبة   عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل   البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا   وزارة المياه: الحكومة حققت خفضا بنحو 2.5 مليار في تكلفة مشروع الناقل الوطني   سؤال نيابي حول تقليص الإجازة الصيفية للمعلمين   ارتفاع إجمالي التسهيلات الائتمانية للبنوك خلال الربع الاوَّل من 2026   شخص يضرم النار بنفسه في جرش احتجاجا على إجراءات عمالية   البكار يفجرها على الملأ: ما زلت وزيراً للعمل   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة مع شركة إنفنيتي - الأردن لإتاحة الدفع عبر JKBPay لشحن المركبات الكهربائية   تحويلة مرورية لصيانة جسر الرصيفة على طريق عمان التنموي   وزير العدل: كاميرات لتوثيق إجراءات الحجز والإخلاء   الأردن يصدر 211 مليون بيضة مائدة وتفريخ في 6 اشهر   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

اللاجئ السوري الواحد يكلف الميزانية الاردنية 1000 دينار سنوي

Sunday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - قدر خبراء اقتصاديون الكلف التي تتحملها موازنة الدولة مقابل تقديم خدمات للاجئين السوريين بـ 78 مليون دينار سنويا، أي ما يعادل 1000 دينار سنويا عن كل شخص، وذلك في حال ثبات عدد اللاجئين السوريين المقيمين على أرض المملكة والبالغ 78 ألف لاجئ.

 

وقال الخبراء،  إن الخدمات تشمل المدارس ودعم السلع الأساسية والرعاية الصحية والأمن والحماية، مشيرين إلى أن استمرار توافد اللاجئين السوريين للمملكة من شأنة ان يضيف أعباء جديدة على موازنة الدولة.

 

ووفق تصريحات رسمية، بلغ عدد اللاجئين السوريين في الأردن نحو 78 ألف لاجئ. وكان مصدر رسمي قال إن "هؤلاء عبروا الحدود بشكل رسمي منذ اندلاع الثورة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد في آذار (مارس) الماضي، بزيادة بلغت 30 ألفا خلال آخر خمسة أشهر".

 

ويقول نائب رئيس الوزاء الأسبق جواد العناني "ان استمرار توافد اللاجئين السوريين الى أرض المملكة يشكل ضغطا على السلع والخدمات، إضافة الى فرص العمل المتاحة في السوق المحلية".

 

ويقدر العناني الكلفة المالية التي تتحملها موازنة الدول مقابل تقديم خدمات للشخص الواحد من اللاجئين السوريين بقرابة 1000 دينار سنويا؛ حيث تشمل الخدمات المدارس، دعم السلع الأساسية، الرعاية الصحية، الأمن والحماية.

 

ويطالب العناني الحكومة بمخاطبة الدول العربية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين لتقديم الدعم لهؤلاء اللاجئين في ظل وجود عجز مزمن في موازنة الدولة.

 

كما يدعو الحكومة إلى ضرورة القيام بدراسات معمقة على كلفة الشخص الواحد من اللاجئين على موازنة الدولة وعرض الدراسات على المؤسسات الدولية لتعويض المملكة عن ذلك.

 

وفي السياق ذاته، يقول الخبير الاقتصادي الدكتور قاسم الحموري إن استمرار توافد السوريين الى أرض المملكة يمثل زيادة على السكان، وبالتالي على استهلاك السلع والخدمات بما فيه المواد المدعومة من قبل الحكومة.

 

ويقول الحموري إن موضوع اللاجئين السوريين ينظر إليه من جانبين الأول سياسي- إنساني بحكم أنهم أشقاء عرب، أما الثاني فيأخذ البعد الاقتصادي وما يترتب من أعباء مالية إضافية على موازنة الدولة.

 

ويبين الحموري انه يفترض بالحكومة ان تطالب جميع المؤسسات الدولية المعنية بشؤون اللاجئين ان تتحمل الجزء الأكبر من تكاليف تقديم الخدمات لهؤلاء اللاجئين.

 

وتبلغ مخصصات الدعم الحكومي للمواد التموينية والمحروقات ضمن أرقام موازنة العام الحالي نحو 450 مليون دينار.

 

وتشير دراسات حكومية إلى إن الكلفة الحقيقية لإنتاج كيلو الخبز تبلغ 37 قرشا، وتقدم الحكومة دعما مقداره 21 قرشا وذلك للحفاظ على سعر كيلو الخبز 16 قرشا، في حين تبلغ الكلفة الحقيقية لأسطوانة الغاز المنزلي 11 دينارا، وتقدم الحكومة دعما مقداره 4.5 دينار بهدف الحفاظ على سعر أسطوانة الغاز عند 6.5 دينار.