آخر الأخبار
  الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة   الأردن يدين اعتداءات إيران على سفارتي أميركا في السعودية والكويت   القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن   الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني   الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية   رئيس الوزراء يتفقد مؤسسات ومنشآت في إربد وعجلون   الأمن السيبراني: الأمن العام المصدر الرئيس للتحذيرات الرسمية   الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع   الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي   الملك والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة   منح دراسية للأردنيين في أذربيجان   ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية   واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن   التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان

من هو رئيس الوزراء القادم !!! رحيل حكومة الدكتور عبدالله النسور

{clean_title}
ليست بترجيحات شخصية بل هو واقع سئل عنه رئيس الوزراء د. عبدالله النسور عما اذا كانت حكومته مقبلة على الرحيل قريباً أم لا وذلك في احدى المناسبات التي حضرها الرئيس النسور قبل يومين في مدينة الفحيص .

المؤشرات وفق الحضور أكدت بأن اجابة الرئيس توحي بأن الحكومة مقبلة على الرحيل قبل نهاية هذا الشهر ، وان الرئيس لربما لديه مؤشرات قوية على رحيل حكومته وفق الاجابة التي رد عليها على سؤال لأحد الحضور في المناسبة .

رحيل الحكومة يبقى غامضاً ولربما استخدم الرئيس عبارة " رحيل الحكومة " على سبيل المداعبة الشخصية رداً على السائل والحضور ، لكن متطلبات المرحلة الحالية تتطلب رحيل الحكومة خاصة وان هناك عوامل وظروف اصبحت تظهر على السطح ترجح بأن الحكومة مقبلة على الرحيل ، وهي مرحلة لابد منها خاصة بعد الانطباع الذي ساد بين الكثير من الفعاليات الرسمية والبرلمانية والتي أكدت بان العنصر الوحيد الذي سدفع برحيل الحكومة في هذا الوقت هو العامل السعودي ،حيث يتطلب في تلك المرحلة التقارب مع السعودية مرحلياً عبر وجود شخصية مختلفة في رأس الهرم بالحكومة الأردنية بسبب تصريحات علنية أطلقها النسور العام الماضي ولم تعجب السعودية .

أما على الصعيد البرلماني فقد أكد أحد النواب بان حكومة النسور وبالرغم من استمرارها في نهج رفع الاسعار ، وعدم معالجة قضايا الفساد ، والصمت الذي تمارس والإغفال للاستماع للبرلمان ، وتجاهلها لبعض الجلسات الرقابة ،وتقصيرها في حق الشعب من حيث ارهاقه جيوب المواطنين فلن يكون لدى البرلمان قدرة على اسقاط حكومة النسور عبر بوابة النواب .

ان صدقت هذه الاجابات او الترجيحات في رحيل حكومة النسور فأن البحث في الاجابة على السؤال الذي سيطرح بمجرد رحيل حكومة النسور هو من سيكون رئيس الوزراء القادم ؟ الذي سوف توكل له مهام قيادة الحكومة الاردنية في هذه المرحلة ..لن نطرح أسماء مرشحة لحين صدق هذه التنبؤات ولننتظر حتى نهاية هذا الشهر ...