آخر الأخبار
  وزير الداخلية يتابع سير العمل في جسر الملك حسين   الأمن العام يحذّر من منخفض جوي مؤثر على المملكة ويدعو المواطنين للابتعاد عن مجاري السيول   إعلان صادر عن المؤسسة الاستهلاكية العسكرية حول زيت الزيتون التونسي   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر   ارتفاع إجمالي الدين العام إلى 47.4 مليار دينار   الملك يتلقى دعوة من ترامب للانضمام إلى مجلس سلام غزة   تقرير فني يكشف سبب انهيار سور قلعة الكرك: نظام التصريف المستحدث   حسّان يستقبل آل ثاني في رئاسة الوزراء   الفراية يزور جسر الملك حسين   الأغذية العالمي يدعو لسياسات وطنية للحد من هدر الغذاء في الأردن   الحكومة تجيب طهبوب .. ماذا ستفعل لإخراج الأردنيين من مؤشر الغضب؟   ضبط سائق تكسي غير مرخص في وسط البلد   انعقاد اجتماع الدورة الخامسة للجنة العليا الأردنية القطرية   المملكة تتأثر بمنخفض ماطر مصحوب بالرعد والبرد أحيانًا   مصرية الأصل وأم لـ7 أطفال .. ماذا نعرف عن ليلى كانينغهام المرشحة لمنصب عمدة لندن؟   وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من (منقل حطب) بمحافظة معان   الأمن العام : إلقاء القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء   الملقي للأردنيين : من يتقاعس عن واجباته فاسد… ومن يطالب بحقوق غير مستحقة فاسد أيضًا   العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له   بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن

من هو رئيس الوزراء القادم !!! رحيل حكومة الدكتور عبدالله النسور

{clean_title}
ليست بترجيحات شخصية بل هو واقع سئل عنه رئيس الوزراء د. عبدالله النسور عما اذا كانت حكومته مقبلة على الرحيل قريباً أم لا وذلك في احدى المناسبات التي حضرها الرئيس النسور قبل يومين في مدينة الفحيص .

المؤشرات وفق الحضور أكدت بأن اجابة الرئيس توحي بأن الحكومة مقبلة على الرحيل قبل نهاية هذا الشهر ، وان الرئيس لربما لديه مؤشرات قوية على رحيل حكومته وفق الاجابة التي رد عليها على سؤال لأحد الحضور في المناسبة .

رحيل الحكومة يبقى غامضاً ولربما استخدم الرئيس عبارة " رحيل الحكومة " على سبيل المداعبة الشخصية رداً على السائل والحضور ، لكن متطلبات المرحلة الحالية تتطلب رحيل الحكومة خاصة وان هناك عوامل وظروف اصبحت تظهر على السطح ترجح بأن الحكومة مقبلة على الرحيل ، وهي مرحلة لابد منها خاصة بعد الانطباع الذي ساد بين الكثير من الفعاليات الرسمية والبرلمانية والتي أكدت بان العنصر الوحيد الذي سدفع برحيل الحكومة في هذا الوقت هو العامل السعودي ،حيث يتطلب في تلك المرحلة التقارب مع السعودية مرحلياً عبر وجود شخصية مختلفة في رأس الهرم بالحكومة الأردنية بسبب تصريحات علنية أطلقها النسور العام الماضي ولم تعجب السعودية .

أما على الصعيد البرلماني فقد أكد أحد النواب بان حكومة النسور وبالرغم من استمرارها في نهج رفع الاسعار ، وعدم معالجة قضايا الفساد ، والصمت الذي تمارس والإغفال للاستماع للبرلمان ، وتجاهلها لبعض الجلسات الرقابة ،وتقصيرها في حق الشعب من حيث ارهاقه جيوب المواطنين فلن يكون لدى البرلمان قدرة على اسقاط حكومة النسور عبر بوابة النواب .

ان صدقت هذه الاجابات او الترجيحات في رحيل حكومة النسور فأن البحث في الاجابة على السؤال الذي سيطرح بمجرد رحيل حكومة النسور هو من سيكون رئيس الوزراء القادم ؟ الذي سوف توكل له مهام قيادة الحكومة الاردنية في هذه المرحلة ..لن نطرح أسماء مرشحة لحين صدق هذه التنبؤات ولننتظر حتى نهاية هذا الشهر ...