آخر الأخبار
  حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟   الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم   60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين   شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة   تفاصيل جديدة حول مداهمة الحسم في الجديدة .. حاولوا الإيهام بأنهم بين الجبال   تفاصيل العملية الأمنية للقبض على منفذي هجوم الكرك   كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى   ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء

من هو رئيس الوزراء القادم !!! رحيل حكومة الدكتور عبدالله النسور

Monday
{clean_title}
ليست بترجيحات شخصية بل هو واقع سئل عنه رئيس الوزراء د. عبدالله النسور عما اذا كانت حكومته مقبلة على الرحيل قريباً أم لا وذلك في احدى المناسبات التي حضرها الرئيس النسور قبل يومين في مدينة الفحيص .

المؤشرات وفق الحضور أكدت بأن اجابة الرئيس توحي بأن الحكومة مقبلة على الرحيل قبل نهاية هذا الشهر ، وان الرئيس لربما لديه مؤشرات قوية على رحيل حكومته وفق الاجابة التي رد عليها على سؤال لأحد الحضور في المناسبة .

رحيل الحكومة يبقى غامضاً ولربما استخدم الرئيس عبارة " رحيل الحكومة " على سبيل المداعبة الشخصية رداً على السائل والحضور ، لكن متطلبات المرحلة الحالية تتطلب رحيل الحكومة خاصة وان هناك عوامل وظروف اصبحت تظهر على السطح ترجح بأن الحكومة مقبلة على الرحيل ، وهي مرحلة لابد منها خاصة بعد الانطباع الذي ساد بين الكثير من الفعاليات الرسمية والبرلمانية والتي أكدت بان العنصر الوحيد الذي سدفع برحيل الحكومة في هذا الوقت هو العامل السعودي ،حيث يتطلب في تلك المرحلة التقارب مع السعودية مرحلياً عبر وجود شخصية مختلفة في رأس الهرم بالحكومة الأردنية بسبب تصريحات علنية أطلقها النسور العام الماضي ولم تعجب السعودية .

أما على الصعيد البرلماني فقد أكد أحد النواب بان حكومة النسور وبالرغم من استمرارها في نهج رفع الاسعار ، وعدم معالجة قضايا الفساد ، والصمت الذي تمارس والإغفال للاستماع للبرلمان ، وتجاهلها لبعض الجلسات الرقابة ،وتقصيرها في حق الشعب من حيث ارهاقه جيوب المواطنين فلن يكون لدى البرلمان قدرة على اسقاط حكومة النسور عبر بوابة النواب .

ان صدقت هذه الاجابات او الترجيحات في رحيل حكومة النسور فأن البحث في الاجابة على السؤال الذي سيطرح بمجرد رحيل حكومة النسور هو من سيكون رئيس الوزراء القادم ؟ الذي سوف توكل له مهام قيادة الحكومة الاردنية في هذه المرحلة ..لن نطرح أسماء مرشحة لحين صدق هذه التنبؤات ولننتظر حتى نهاية هذا الشهر ...