آخر الأخبار
  القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات   الأمير هاري وميغان يزوران مركزا لعلاج الإدمان في عمان   خسوف كلي للقمر الثلاثاء لن يُشاهد في الأردن   إعادة طرح عطاء تشغيل نظام تحصيل الأجرة لحافلات التردد السريع / المرحلة الأولى   الأمير هاري وزوجته يبدآن زيارة إنسانية في الأردن   تعرف على سعر غرام الذهب عيار 21 محلياً الخميس

مرشحو مصر يتنافسون على عمرو دياب ومحمد منير

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - يسعى مرشحو الرئاسة بمصر السير على نهج المرشحين الأمريكيين إلى الرئاسة الذين اعتادوا دعم حملاتهم الانتخابية بنجوم الغناء، مثلما حدث مع الرئيس باراك أوباما الذي حظي بتأييد عدد من النجوم السود الذين غنوا له ورافقوه خلال تنقلاته عبر أنحاء الولايات المتحدة.

وعلى هذا المثال، بدأ المرشحون للرئاسة في مصر بالتفكير جديا في الاستعانة ببعض المطربين أصحاب الجماهيرية خاصة لدى الشريحة الشبابية رغبة منهم في كسب أصوات محبيهم، وينحصر السباق بين المطرب الهضبة عمرو دياب وبين الكينج محمد منير واللبناني وائل جسار، حيث يتم الاتفاق على أن يظهر المطرب في صورة داعم لحملة المرشح مقابل تقاضيه مبلغا ماليا كبيرا.
شعبان عبدالرحيم وعمرو موسى
وأفادت تسريبات من داخل حملة المرشح الرئاسي عمرو موسى بالعمل على عقد جلسات بين مرشحهم وبين عمرو دياب خلال الأيام المقبلة، بينما يسعى أحمد شفيق هو الآخر للاستعانة بوجوه مقبولة لدى شباب الثورة ويكثف من جهوده مع محمد منير وعمرو دياب في حين خرج المطرب الشاب تامر حسني من حسابات الجميع بسبب مواقفه خلال الثورة والتي تسببت في الاعتداء الجسدي عليه بميدان التحرير.

يذكر أن عمرو موسى يضمن تأييد المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم الذي دعمه قديما بأغنية شعبية حينما كان وزيرا لخارجية مصر بسبب موقفه ضد التعنت الإسرائيلي والتي تغنى بها الشعب العربي كاملا.

ويعتزم مغني "بحب عمرو موسى وأكره إسرائيل" كتابة أغنيات جديدة لدعم مرشحه المفضل، ولكنه بدأ يضم إلى تأييد عمرو موسى دعم لجماعة الإخوان أيضاً التي خصص لها أغنية كتب كلماتها إسلام خليل وتقول: "يا مهاجم الإخوان.. حاتروح من ربك فين ملقوش في الورد عيب.. قالوا أحمر الخدين.. لو قلنا تضحيات محدش أدهم.. من سجن لاعتقالات ومصادرة لحقهم.. في ناس بيخوّنوهم.. وخلاص ما فيش أمل نسيت يا شعب مصر.. يوم موقعة الجمل.. إخوان ومناضلين.. ييجي من 80 سنة ولا عشان مسلمين.. يبقى أهاجمهم أنا.. بيقولوا منظمين.. والخبرة عندهم.. لو فيكم حد فالح، كان يعمل زيهم".
أناشيد لدعم المرشح الإسلامي
أما المرشح الإسلامي حازم أبو إسماعيل فيعتمد في حملته الدعائية على الأناشيد والتواشيح حيث سجل له أتباعه أكثر من خمسة أناشيد وأغنيات بدون موسيقى، وطافوا بها الأحياء الشعبية والمدن.

وأول هذه القصائد أهداها الشاعر الشيخ أبو أسماء الأزهري للمرشح وأنشدها الشيخ محمد أحمد عامر، وتقول بداية كلماتها: "هيا نؤيد بالترشيح حازمنا يوم الرئاسة للتأييد.. شيخ له ورع في الدين نحسبه".

ومن جهته يعتمد المرشح للرئاسة حمدين صباحي على دعم ابنته المطربة سلمى صباحي التي خصصت له أغنية كتب كلماتها الشاعر عبد الرحمن الأبنودي بعنوان "ضحكة المساجين" وتشير فيها الى نضال والدها السياسي.

ولم يتوقف دعم صباحي على ابنته بل شمل أيضاً صداقاته داخل الوسط الفني وأشهرها علاقته بالمخرج خالد يوسف الذي أهداه لحن مقدمة فيلمه الشهير "دكان شحاتة" كما قام بعض مؤيديه بتجميع مقاطع من تصريحاته في برلمان النظام السابق التي هاجم فيها المادة 76 و77 التي عدلت الترشيح وهاجم فيها الحكومة آنذاك ووضعت كشريط فيديو على "يوتيوب" تحت عنوان "مين يهمه".

كما أهدى مؤيدو صباحي مرشحهم أغنية بعنوان "ضمير الوطن" كتب كلماتها كرم البغدادي وأداها علي حبيب، وهي أول أغنية تمجد نضاله منذ أيام كان طالبا ومواجهته للرئيس السادات، وحتى مواقفه في البرلمان المصري السابق