آخر الأخبار
  عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته   ترامب: ندرس إمكانية شن هجمات واسعة النطاق على إيران في مسعى لإنهاء الصراع   مادبا .. الامن العام تثني شخصاً عن الانتحار بعد ان سكب على نفسه مادة بترولية   ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب   الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي   حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح   أروى سمير دعسان .. 14 عاماً من الخبرة والتميز في المحاسبة والاستشارات الضريبية   السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   منحة جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن بقيمة 110 مليون يورو   الجامعة الأردنية: مسيرة تحول استثنائية تعيد رسم ملامح التعليم الجامعي   29 ألف شخص سجّلوا للتبرع بالأعضاء عبر "سند"   الأمن العام ينشر قصة احتيال استغلالًا لحاجة أب   الأردنيون ينفقون 204.8 مليون دولار على السياحة في آب   2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر   الزاكي يستدعي الحارس أليك سمير والعرسان وأبوجلبوش وبني عودة لقائمة النشامى   الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس   الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية   الزاكي يكشف موعد عودة يزن النعيمات إلى تشكيلة النشامى   فتح موسم صيد الحمام في الأردن

مرشحو مصر يتنافسون على عمرو دياب ومحمد منير

Friday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - يسعى مرشحو الرئاسة بمصر السير على نهج المرشحين الأمريكيين إلى الرئاسة الذين اعتادوا دعم حملاتهم الانتخابية بنجوم الغناء، مثلما حدث مع الرئيس باراك أوباما الذي حظي بتأييد عدد من النجوم السود الذين غنوا له ورافقوه خلال تنقلاته عبر أنحاء الولايات المتحدة.

وعلى هذا المثال، بدأ المرشحون للرئاسة في مصر بالتفكير جديا في الاستعانة ببعض المطربين أصحاب الجماهيرية خاصة لدى الشريحة الشبابية رغبة منهم في كسب أصوات محبيهم، وينحصر السباق بين المطرب الهضبة عمرو دياب وبين الكينج محمد منير واللبناني وائل جسار، حيث يتم الاتفاق على أن يظهر المطرب في صورة داعم لحملة المرشح مقابل تقاضيه مبلغا ماليا كبيرا.
شعبان عبدالرحيم وعمرو موسى
وأفادت تسريبات من داخل حملة المرشح الرئاسي عمرو موسى بالعمل على عقد جلسات بين مرشحهم وبين عمرو دياب خلال الأيام المقبلة، بينما يسعى أحمد شفيق هو الآخر للاستعانة بوجوه مقبولة لدى شباب الثورة ويكثف من جهوده مع محمد منير وعمرو دياب في حين خرج المطرب الشاب تامر حسني من حسابات الجميع بسبب مواقفه خلال الثورة والتي تسببت في الاعتداء الجسدي عليه بميدان التحرير.

يذكر أن عمرو موسى يضمن تأييد المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم الذي دعمه قديما بأغنية شعبية حينما كان وزيرا لخارجية مصر بسبب موقفه ضد التعنت الإسرائيلي والتي تغنى بها الشعب العربي كاملا.

ويعتزم مغني "بحب عمرو موسى وأكره إسرائيل" كتابة أغنيات جديدة لدعم مرشحه المفضل، ولكنه بدأ يضم إلى تأييد عمرو موسى دعم لجماعة الإخوان أيضاً التي خصص لها أغنية كتب كلماتها إسلام خليل وتقول: "يا مهاجم الإخوان.. حاتروح من ربك فين ملقوش في الورد عيب.. قالوا أحمر الخدين.. لو قلنا تضحيات محدش أدهم.. من سجن لاعتقالات ومصادرة لحقهم.. في ناس بيخوّنوهم.. وخلاص ما فيش أمل نسيت يا شعب مصر.. يوم موقعة الجمل.. إخوان ومناضلين.. ييجي من 80 سنة ولا عشان مسلمين.. يبقى أهاجمهم أنا.. بيقولوا منظمين.. والخبرة عندهم.. لو فيكم حد فالح، كان يعمل زيهم".
أناشيد لدعم المرشح الإسلامي
أما المرشح الإسلامي حازم أبو إسماعيل فيعتمد في حملته الدعائية على الأناشيد والتواشيح حيث سجل له أتباعه أكثر من خمسة أناشيد وأغنيات بدون موسيقى، وطافوا بها الأحياء الشعبية والمدن.

وأول هذه القصائد أهداها الشاعر الشيخ أبو أسماء الأزهري للمرشح وأنشدها الشيخ محمد أحمد عامر، وتقول بداية كلماتها: "هيا نؤيد بالترشيح حازمنا يوم الرئاسة للتأييد.. شيخ له ورع في الدين نحسبه".

ومن جهته يعتمد المرشح للرئاسة حمدين صباحي على دعم ابنته المطربة سلمى صباحي التي خصصت له أغنية كتب كلماتها الشاعر عبد الرحمن الأبنودي بعنوان "ضحكة المساجين" وتشير فيها الى نضال والدها السياسي.

ولم يتوقف دعم صباحي على ابنته بل شمل أيضاً صداقاته داخل الوسط الفني وأشهرها علاقته بالمخرج خالد يوسف الذي أهداه لحن مقدمة فيلمه الشهير "دكان شحاتة" كما قام بعض مؤيديه بتجميع مقاطع من تصريحاته في برلمان النظام السابق التي هاجم فيها المادة 76 و77 التي عدلت الترشيح وهاجم فيها الحكومة آنذاك ووضعت كشريط فيديو على "يوتيوب" تحت عنوان "مين يهمه".

كما أهدى مؤيدو صباحي مرشحهم أغنية بعنوان "ضمير الوطن" كتب كلماتها كرم البغدادي وأداها علي حبيب، وهي أول أغنية تمجد نضاله منذ أيام كان طالبا ومواجهته للرئيس السادات، وحتى مواقفه في البرلمان المصري السابق