آخر الأخبار
  وزير الأوقاف السوري يثير الجدل بتصريح صادم: الوزارة متل شحاطتي   20 مليون دولار سنويا .. خبير يكشف كلفة عدم تجديد اتفاقية النفط العراقي للأردن   1.3 مليار دينار لخفض فاقد المياه .. هل يصبح "الماء المفقود" أغلى من إنتاج مياه جديدة؟   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية   الحكومة تتعهد بدفع 50% من أجور العمالة الأردنية في مصانع "الروضة"   استقالة يزن محادين من مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا   توقف تبادل النفط والكهرباء بين الأردن والعراق   العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه   الأمن العام: إلقاء القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق   البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية   حزب البناء والعمل يفتتح فرع الحزب في الرصيفة .   الملكية الأردنية والاتحاد الأردني لكرة السلة يجددان اتفاقية رعاية المنتخبات الوطنية   سرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كاميرات المراقبة   عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني   حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي   تعرف على أسعار الذهب في الأردن اليوم الأحد   توقعات بزيادة لتر الديزل 20 قرشا والبنزين 75 فلسا الشهر المقبل - تفاصيل   النقل البري: شمول 414 طالبًا بالدعم وتحديث حافلات المطار وتعزيز خطوط

أطفال برفقة خادمات يتعرضون للخطر بالمحلات التجارية

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن

أمام احدى المحلات التجارية يقف طفل في سن الخامسة امام ماكينة بيع العلكة مقابل ان يضع عشرة قروش بها ، برفقة خادمة فلبينية كانت تمسك بيد شقيقه الاصغر فيقوم الطفل بوضع قطعة المعدن بالماكينة وقطعة اخرى ايضا في فمه ليصبح غير قادر على التنفس ،هي لحظات كاد بها الطفل ان يختنق امام المواطنين الذين كانوا يقصدون السوبرماركت.

فتلاحظ سيدة كانت برفقة اطفالها عدم قدرة الطفل على التنفس في حين كانت تقف الخادمة لا تحرك ساكنا فتصرخ طالبة المساعدة ليبادر صاحب المحل بقلب الطفل والضغط على معدته مرات فيخرج الطفل قطعة المعدن وهو يرتعش خوفا وبكاء.

حادثة كهذه كادت ان تكون سببا في موت الطفل الذي ارسلته اسرته هو وشقيقه برفقة الخادمة للشراء معتمدة على وعي الخادمة التي اوكلت لها مسؤولية مراقبة الاطفال سواء في سلوكياتهم داخل المحل او اثناء عبورهم للشارع ذهابا وايابا في الوقت الذي اغلب الخادمات لا يابهن بالاطفال كامهاتهم وينشغلن بامور اخرى كالحديث مع اخريات.

فلا تزال بعض الاسر تقوم ايضا بارسال اطفالها للمحلات بمفردهم لشراء ما يرغبونه او لشراء حاجيات اسرهم في وقت تمتلى المحلات التجارية والشوارع بالمواطنين مما يعرضهم للخطر فكيف بطفل بسن السادسة او السابعة ان يقصد مكانا بمفرده دون وجود احد من اسرته برفقته مستثنين الخادمات اللواتي لا ينتبهن على الاطفال كما يجب.

عامر سعد الدين صاحب سوبرماكت يقول: ان الاطفال الذين يرتادون السوبرماركت اكثر عددا من الكبار وهم في الغالب يكونون بمفردهم او برفقة الخادمات.

واضاف: هناك العديد من المواقف التي حدثت امامي لاطفال يقصدون السوبرماركت برفقة الخادمات اخرها لطفل يبلغ من العمر خمس سنوات تركته الخادمة يختار ما يريد وانشغلت هي بالحديث مع خادمة اخرى وعندما حاولت البحث عنه لم تجده ووجدناه في وسط الشارع.

واشار الى موقف اخر حدث عندما كان طفل بمفرده بالسوبرماركت ارسلته اسرته ليشتري وبعد ان انتهى من الشراء ركض مسرعا للشارع في الوقت الذي كانت تمر به سيارة فتوقفت في اخر لحظة وسط ذهول المواطنين وخوفهم بعد ان كادت تدهس الطفل الذي اصيب بحالة من البكاء الشديد.

واعتبر العديد من اصحاب المحلات التجارية ان ظاهرة خروج الاطفال بمفردهم او برفقة الخادمات اصبحت ملاحظة وتتكرر بشكل كبير خاصة بفصل الصيف وفترة المساء مما يعرضهم للخطر مطالبين اسرهم بعدم ارسالهم الا برفقة احد افراد الاسرة من الكبار تجنبا لمخاطر قد تحدث لهم اما داخل المحلات او بالشوارع.

ويحذر اخصائيون اجتماعيون من تزايد هذه الظاهرة وخاصة في فصل الصيف معتبرين ان الاطفال لا يدركون افعالهم وخطورتها ولا يكونوا بامان الا مع امهاتهم او ابائهم.

واشاروا ان الاسر التي تعتقد ان ارسال اطفالها برفقة الخادمات يوفر لهم الامان هو اعتقاد خاطىء حيث ينشغلن بالحديث مع اخريات او باستخدام اجهزتهن الخلوية فيما الاطفال يفعلون ما يريدون.

وتبقى حادثة الطفل الذي بلع قطعة معدن في حين تقف بجانبه الخادمة دليلا على عدم الاهتمام بالاطفال وخطورة ارسالهم برفقة الخادمات فهذا الطفل لو لم تلاحظ احدى السيدات حالته لكان اختنق دون ان يلاحظ احد، وقد تتكرر هذه الحادثة طالما بقيت الاسر ترسل اطفالها للمحلات التجارية دون التنبه للمخاطر التي قد يتعرضون لها.