آخر الأخبار
  ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟

أطفال برفقة خادمات يتعرضون للخطر بالمحلات التجارية

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن

أمام احدى المحلات التجارية يقف طفل في سن الخامسة امام ماكينة بيع العلكة مقابل ان يضع عشرة قروش بها ، برفقة خادمة فلبينية كانت تمسك بيد شقيقه الاصغر فيقوم الطفل بوضع قطعة المعدن بالماكينة وقطعة اخرى ايضا في فمه ليصبح غير قادر على التنفس ،هي لحظات كاد بها الطفل ان يختنق امام المواطنين الذين كانوا يقصدون السوبرماركت.

فتلاحظ سيدة كانت برفقة اطفالها عدم قدرة الطفل على التنفس في حين كانت تقف الخادمة لا تحرك ساكنا فتصرخ طالبة المساعدة ليبادر صاحب المحل بقلب الطفل والضغط على معدته مرات فيخرج الطفل قطعة المعدن وهو يرتعش خوفا وبكاء.

حادثة كهذه كادت ان تكون سببا في موت الطفل الذي ارسلته اسرته هو وشقيقه برفقة الخادمة للشراء معتمدة على وعي الخادمة التي اوكلت لها مسؤولية مراقبة الاطفال سواء في سلوكياتهم داخل المحل او اثناء عبورهم للشارع ذهابا وايابا في الوقت الذي اغلب الخادمات لا يابهن بالاطفال كامهاتهم وينشغلن بامور اخرى كالحديث مع اخريات.

فلا تزال بعض الاسر تقوم ايضا بارسال اطفالها للمحلات بمفردهم لشراء ما يرغبونه او لشراء حاجيات اسرهم في وقت تمتلى المحلات التجارية والشوارع بالمواطنين مما يعرضهم للخطر فكيف بطفل بسن السادسة او السابعة ان يقصد مكانا بمفرده دون وجود احد من اسرته برفقته مستثنين الخادمات اللواتي لا ينتبهن على الاطفال كما يجب.

عامر سعد الدين صاحب سوبرماكت يقول: ان الاطفال الذين يرتادون السوبرماركت اكثر عددا من الكبار وهم في الغالب يكونون بمفردهم او برفقة الخادمات.

واضاف: هناك العديد من المواقف التي حدثت امامي لاطفال يقصدون السوبرماركت برفقة الخادمات اخرها لطفل يبلغ من العمر خمس سنوات تركته الخادمة يختار ما يريد وانشغلت هي بالحديث مع خادمة اخرى وعندما حاولت البحث عنه لم تجده ووجدناه في وسط الشارع.

واشار الى موقف اخر حدث عندما كان طفل بمفرده بالسوبرماركت ارسلته اسرته ليشتري وبعد ان انتهى من الشراء ركض مسرعا للشارع في الوقت الذي كانت تمر به سيارة فتوقفت في اخر لحظة وسط ذهول المواطنين وخوفهم بعد ان كادت تدهس الطفل الذي اصيب بحالة من البكاء الشديد.

واعتبر العديد من اصحاب المحلات التجارية ان ظاهرة خروج الاطفال بمفردهم او برفقة الخادمات اصبحت ملاحظة وتتكرر بشكل كبير خاصة بفصل الصيف وفترة المساء مما يعرضهم للخطر مطالبين اسرهم بعدم ارسالهم الا برفقة احد افراد الاسرة من الكبار تجنبا لمخاطر قد تحدث لهم اما داخل المحلات او بالشوارع.

ويحذر اخصائيون اجتماعيون من تزايد هذه الظاهرة وخاصة في فصل الصيف معتبرين ان الاطفال لا يدركون افعالهم وخطورتها ولا يكونوا بامان الا مع امهاتهم او ابائهم.

واشاروا ان الاسر التي تعتقد ان ارسال اطفالها برفقة الخادمات يوفر لهم الامان هو اعتقاد خاطىء حيث ينشغلن بالحديث مع اخريات او باستخدام اجهزتهن الخلوية فيما الاطفال يفعلون ما يريدون.

وتبقى حادثة الطفل الذي بلع قطعة معدن في حين تقف بجانبه الخادمة دليلا على عدم الاهتمام بالاطفال وخطورة ارسالهم برفقة الخادمات فهذا الطفل لو لم تلاحظ احدى السيدات حالته لكان اختنق دون ان يلاحظ احد، وقد تتكرر هذه الحادثة طالما بقيت الاسر ترسل اطفالها للمحلات التجارية دون التنبه للمخاطر التي قد يتعرضون لها.