آخر الأخبار
  الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030   نائب يطالب بالحبس الوجوبي لمتلاعبين بزيت الزيتون: الغرامات تحولت إلى تكلفة للتجار   خبير أمني: قطع مسيّرات وأجهزة توجيه مضبوطة قد تكون موجهة لعصابات داخل الأردن   الداخلية تتحرك ضد تجارة الذهب عبر السوشال ميديا وتحذر من عروض وهمية بأسعار أقل من السوق   بعد ضبط 5 آلاف تنكة مغشوشة .. نقيب المعاصر: اكشفوا أسماء المتورطين ولا تظلموا المزارعين   السيسي: الدعم العسكري المصري للسعودية دفاعي ولا يشمل مهاجمة اليمن   ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن   النائب العام يحظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم   الأعلى للسكان: 629 مولوداً يومياً في التواريخ المميزة   الحكومة تعلن فرصة استثمارية لمصنع تجميع 15 ألف مركبة كهربائية سنويا   القضاء يلغي قرارا لوزير التربية بإحالة معلمة إلى التقاعد المبكر   "دائرة الحكام" تكشف عن الطواقم التحكيمية للجولة السادسة من دوري المحترفين - أسماء   الحكومة توقع اتفاقية ثانية لتعدين النحاس جنوب المملكة   هزة أرضية بقوة 3 درجات في وادي عربة على عمق 16 كيلومترًا   دجاج "حلو مُرّ" .. هل تزيد "حلاوة" الأسعار الرخيصة للمستوردات الصينية من "مرارة" اوضاع المزارع الاردني   التربية: التوجيهي من خارج المملكة بمعدل منخفض لا يحسن فرص القبول في الجامعات الرسمية   وفاة شخص إثر حريق شقة في العاصمة   الأمن يكشف تفاصيل العثور على آلاف العبوات الفارغة من زيت الزيتون في إربد ويلقي القبض على متورطين   الأمانة: مواقع بديلة لـ 86 كشكاً ضمن مشروع مجمع المحطة الجديد   طرح مشروع سكة حديد تربط الشمال بالجنوب أمام المستثمرين الأوروبيين

من مآثر الشهيد وصفي رحمه الله التي لم يذكرها الإعلام

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

د. عصام الغزاوي.

يوم الخميس من كل أسبوع كان يعني الخير الكثير لطاقم الحرس المكلف بحراسة منزل رئيس الوزراء الأسبق الشهيد الحي وصفي التل في دارته في منطقة الكمالية، كانت المزرعة التي يعمل فيها وصفي وأقول وصفي بدون ألقاب لكثرة ما تردد إسمه على شفاهنا فأصبح جزء منا ومن كياننا، كان يقوم بالعناية بها وزراعتها وحرثها وريها بنفسه كونه كان يحب الزراعة ويعشقها، كنت تشاهده يومياً مرتديا ملابس العمل يعتني بأشجار الفواكه المختلفة والأعناب والزيتون حتى أصبحت جنة تسر الناظرين . 

كانت أيام الخميس موعد مغادرة عسكر طاقم حراسات الدارة إلى عائلاتهم كنت تشاهدهم منهمكين بجمع الثمار عن الأشجار في صناديق خشبية ليأخذوها معهم هدايا إلى عائلاتهم وكان وصفي يتابع ذلك من شُرفة منزله بغبطة وسعادة لأنه يشعر أنه قد أدخل الفرحة والسرور لأطفال وأفراد عائلات هؤلاء العسكر، من بين الجميع شاهد أحد العسكر يقف منعزلاً عن الآخرين لم يجمع من الثمار كما فعل زملائه فبعث إليه يستدعيه وسأله عن السبب فأجابه مرتبكاً يا سيدي كيف أمد يدي على شجر أجمع من ثماره لم أستأذنك مسبقاً ولم تأذن لي، سُر وصفي برد هذا العسكري وأمانته وأشار لأحد مساعديه وهمس بأذنه فأحضر من المستودع بعض الصناديق تحتوي على أنواع مختلفة من الفاكهة وقال له خذها هدية لأهلك فشكره وقال له لا أستطيع قبولها لأَنِّي لا أستطيع حملها إلى مكان سكني فأمر وصفي بتحميلها بسيارة الخدمات وإيصال الجندي مع حمولته إلى مكان سكناه في عوجان - الزرقاء وسط إعجاب الجميع بهذه الأخلاق الأردنية المميزة، رحمك الله يا وصفي كنت قريباً جداً من نبض فقراء وطنك لأنك نشأت بينهم . 

( هذه القصة رواها لي نفس الجندي شخصياً وهو معروف لدي )