آخر الأخبار
  الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة   الأردن يدين اعتداءات إيران على سفارتي أميركا في السعودية والكويت   القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن   الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني   الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية   رئيس الوزراء يتفقد مؤسسات ومنشآت في إربد وعجلون   الأمن السيبراني: الأمن العام المصدر الرئيس للتحذيرات الرسمية   الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع   الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي   الملك والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة   منح دراسية للأردنيين في أذربيجان   ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية   واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن   التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان

من مآثر الشهيد وصفي رحمه الله التي لم يذكرها الإعلام

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

د. عصام الغزاوي.

يوم الخميس من كل أسبوع كان يعني الخير الكثير لطاقم الحرس المكلف بحراسة منزل رئيس الوزراء الأسبق الشهيد الحي وصفي التل في دارته في منطقة الكمالية، كانت المزرعة التي يعمل فيها وصفي وأقول وصفي بدون ألقاب لكثرة ما تردد إسمه على شفاهنا فأصبح جزء منا ومن كياننا، كان يقوم بالعناية بها وزراعتها وحرثها وريها بنفسه كونه كان يحب الزراعة ويعشقها، كنت تشاهده يومياً مرتديا ملابس العمل يعتني بأشجار الفواكه المختلفة والأعناب والزيتون حتى أصبحت جنة تسر الناظرين . 

كانت أيام الخميس موعد مغادرة عسكر طاقم حراسات الدارة إلى عائلاتهم كنت تشاهدهم منهمكين بجمع الثمار عن الأشجار في صناديق خشبية ليأخذوها معهم هدايا إلى عائلاتهم وكان وصفي يتابع ذلك من شُرفة منزله بغبطة وسعادة لأنه يشعر أنه قد أدخل الفرحة والسرور لأطفال وأفراد عائلات هؤلاء العسكر، من بين الجميع شاهد أحد العسكر يقف منعزلاً عن الآخرين لم يجمع من الثمار كما فعل زملائه فبعث إليه يستدعيه وسأله عن السبب فأجابه مرتبكاً يا سيدي كيف أمد يدي على شجر أجمع من ثماره لم أستأذنك مسبقاً ولم تأذن لي، سُر وصفي برد هذا العسكري وأمانته وأشار لأحد مساعديه وهمس بأذنه فأحضر من المستودع بعض الصناديق تحتوي على أنواع مختلفة من الفاكهة وقال له خذها هدية لأهلك فشكره وقال له لا أستطيع قبولها لأَنِّي لا أستطيع حملها إلى مكان سكني فأمر وصفي بتحميلها بسيارة الخدمات وإيصال الجندي مع حمولته إلى مكان سكناه في عوجان - الزرقاء وسط إعجاب الجميع بهذه الأخلاق الأردنية المميزة، رحمك الله يا وصفي كنت قريباً جداً من نبض فقراء وطنك لأنك نشأت بينهم . 

( هذه القصة رواها لي نفس الجندي شخصياً وهو معروف لدي )