آخر الأخبار
  المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية   المياه تداهم منازل في عمّان غرقت خلال المنخفض السابق

الاعدام شنقا لمواطن وعشرون سنة اشغال شاقة لآخر في ذات القضية

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - قضت محكمة الجنايات الكبرى بإعدام مواطن شنقا حتى الموت وبوضع آخر بالاشغال الشاقة المؤقتة عشرون عاما على اثر إدانتهما بقتل مديرهما وحرق جثته.

وعدلت المحكمة وصف التهمة بالنسبة للمحكوم بالاعدام من جناية القتل العمد بالاشتراك الى جناية القتل العمد، في حين عدلت وصف التهمة بالنسبة للمحكوم بالوضع بالاشغال الشاقة من جناية القتل العمد بالاشتراك الى التدخل بالقتل العمد.


وتتلخص تفاصيل القضية كما اسندتها النيابة العامة لدى محكمة الجنايات الكبرى بأن المغدور يعمل مديرا في احدى الجمعيات الشبابية وان المتهم الأول (المحكوم بالاعدام) يعمل مديرا ماليا في ذات الجمعية، والمتهم الثاني (المحكوم بالاشغال الشاقة) يعمل موظفا فيها وان ثلاثتهم يعملون لوحدهم في الجمعية طيلة فصل الشتاء، وان المتهمين يعتقدان بأن المغدور يشكل حجر عثرة وحيد في طريق سيطرتهما على الجمعية وتحديداً في الامور المالية.


ومنذ عدة سنوات قبل واقعة القضية وهما يحاولان التخلص منه ويكيدان له عند مجلس ادارة الجمعية ولما باءت جهودهما بالفشل وبعد تفكير هادىء ومتزن لا يشوبه اي اضطراب استقر رأيهما على قتله والتخلص منه جثته.


وفي الثالث من شباط 2011 وبحدود العاشرة والنصف صباحا توجه المغدور الى عمله في الجمعية وكان المتهمان بإنتظاره في الجمعية واستغلا اصابته في احد قدميه ومحدودية قدرته على الحركة وانتظرا جلوسه على مكتبه وغافله احد المتهمين والتف خلفه ووضع حبلا على عنقه واخذ يشده للخلف لخنقه، وأمسك المتهم الثاني الحبل من احد طرفيه وساعد في شده وخنق المغدور حتى تأكدا من مفارقته للحياة وقام بوضع الجثة بقطع من القماش واكياس كانا قد جهزاها لهذه الغاية.


وبعد ذلك حملا الجثة ووضعاها في صندوق سيارة المغدور وأخذا "عكازه" وهاتفه النقال ووضعاهما في المركبة وأخذا زجاجة فيها مادة البنزين كانا قد اعداها سلفا لذلك، وتوجها الى احدى القرى في مدينة اربد وهي منطقة معروفة للمتهم المحكوم بالاعدام، وفي منطقة مزارع خالية من الناس قاما بإحراق الجثة ثم رجعا الى عمان.


وعند سؤال ذوي المغدور عنه كونه لم يعد الى المنزل اخذ المتهمان يبحثان عنه معهم وكأن شيئا لم يكن، وعُثر على الجثة، وبتشريحها تبين ان سبب الوفاة هو الفشل التنفسي الناتج عن الضغط على العنق وقدمت الشكوى وجرت الملاحقة وقبض على المتهمين.