آخر الأخبار
  المملكة على موعد مع ارتفاع لدرجات الحرارة مطلع الأسبوع المقبل   الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية

الاعدام شنقا لمواطن وعشرون سنة اشغال شاقة لآخر في ذات القضية

Saturday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - قضت محكمة الجنايات الكبرى بإعدام مواطن شنقا حتى الموت وبوضع آخر بالاشغال الشاقة المؤقتة عشرون عاما على اثر إدانتهما بقتل مديرهما وحرق جثته.

وعدلت المحكمة وصف التهمة بالنسبة للمحكوم بالاعدام من جناية القتل العمد بالاشتراك الى جناية القتل العمد، في حين عدلت وصف التهمة بالنسبة للمحكوم بالوضع بالاشغال الشاقة من جناية القتل العمد بالاشتراك الى التدخل بالقتل العمد.


وتتلخص تفاصيل القضية كما اسندتها النيابة العامة لدى محكمة الجنايات الكبرى بأن المغدور يعمل مديرا في احدى الجمعيات الشبابية وان المتهم الأول (المحكوم بالاعدام) يعمل مديرا ماليا في ذات الجمعية، والمتهم الثاني (المحكوم بالاشغال الشاقة) يعمل موظفا فيها وان ثلاثتهم يعملون لوحدهم في الجمعية طيلة فصل الشتاء، وان المتهمين يعتقدان بأن المغدور يشكل حجر عثرة وحيد في طريق سيطرتهما على الجمعية وتحديداً في الامور المالية.


ومنذ عدة سنوات قبل واقعة القضية وهما يحاولان التخلص منه ويكيدان له عند مجلس ادارة الجمعية ولما باءت جهودهما بالفشل وبعد تفكير هادىء ومتزن لا يشوبه اي اضطراب استقر رأيهما على قتله والتخلص منه جثته.


وفي الثالث من شباط 2011 وبحدود العاشرة والنصف صباحا توجه المغدور الى عمله في الجمعية وكان المتهمان بإنتظاره في الجمعية واستغلا اصابته في احد قدميه ومحدودية قدرته على الحركة وانتظرا جلوسه على مكتبه وغافله احد المتهمين والتف خلفه ووضع حبلا على عنقه واخذ يشده للخلف لخنقه، وأمسك المتهم الثاني الحبل من احد طرفيه وساعد في شده وخنق المغدور حتى تأكدا من مفارقته للحياة وقام بوضع الجثة بقطع من القماش واكياس كانا قد جهزاها لهذه الغاية.


وبعد ذلك حملا الجثة ووضعاها في صندوق سيارة المغدور وأخذا "عكازه" وهاتفه النقال ووضعاهما في المركبة وأخذا زجاجة فيها مادة البنزين كانا قد اعداها سلفا لذلك، وتوجها الى احدى القرى في مدينة اربد وهي منطقة معروفة للمتهم المحكوم بالاعدام، وفي منطقة مزارع خالية من الناس قاما بإحراق الجثة ثم رجعا الى عمان.


وعند سؤال ذوي المغدور عنه كونه لم يعد الى المنزل اخذ المتهمان يبحثان عنه معهم وكأن شيئا لم يكن، وعُثر على الجثة، وبتشريحها تبين ان سبب الوفاة هو الفشل التنفسي الناتج عن الضغط على العنق وقدمت الشكوى وجرت الملاحقة وقبض على المتهمين.