آخر الأخبار
  خلافات تتحول لإطلاق نار .. إصابة 3 أشقاء في الرصيفة   ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟   اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد   46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق   متى تنتهي الأجواء الشتوية الباردة في الاردن ؟   القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج   تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية   إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان   هكذا رد موسى التعمري على المدرب الجزائري نور الدين زكري   العميد رائد العساف يكشف حجم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن آثار الحوادث المرورية في العام 2025   الكاتب فهد الخيطان يحذر الحكومة   بعد استهدف ناقلة إماراتية .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه!   الحاج توفيق يبحث مع وزير التجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية   اتفاق أردني سوري لبناني لتبادل الغاز   سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية   الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني   النقل البري: بدء العمل بأجور النقل الجديدة اعتباراً من أمس الأحد   بلدية السلط تحدد مواقع بيع الأضاحي وتؤكد منع إقامة الحظائر على طريق السرو   942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد منذ مطلع 2026

الاعدام شنقا لمواطن وعشرون سنة اشغال شاقة لآخر في ذات القضية

Tuesday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - قضت محكمة الجنايات الكبرى بإعدام مواطن شنقا حتى الموت وبوضع آخر بالاشغال الشاقة المؤقتة عشرون عاما على اثر إدانتهما بقتل مديرهما وحرق جثته.

وعدلت المحكمة وصف التهمة بالنسبة للمحكوم بالاعدام من جناية القتل العمد بالاشتراك الى جناية القتل العمد، في حين عدلت وصف التهمة بالنسبة للمحكوم بالوضع بالاشغال الشاقة من جناية القتل العمد بالاشتراك الى التدخل بالقتل العمد.


وتتلخص تفاصيل القضية كما اسندتها النيابة العامة لدى محكمة الجنايات الكبرى بأن المغدور يعمل مديرا في احدى الجمعيات الشبابية وان المتهم الأول (المحكوم بالاعدام) يعمل مديرا ماليا في ذات الجمعية، والمتهم الثاني (المحكوم بالاشغال الشاقة) يعمل موظفا فيها وان ثلاثتهم يعملون لوحدهم في الجمعية طيلة فصل الشتاء، وان المتهمين يعتقدان بأن المغدور يشكل حجر عثرة وحيد في طريق سيطرتهما على الجمعية وتحديداً في الامور المالية.


ومنذ عدة سنوات قبل واقعة القضية وهما يحاولان التخلص منه ويكيدان له عند مجلس ادارة الجمعية ولما باءت جهودهما بالفشل وبعد تفكير هادىء ومتزن لا يشوبه اي اضطراب استقر رأيهما على قتله والتخلص منه جثته.


وفي الثالث من شباط 2011 وبحدود العاشرة والنصف صباحا توجه المغدور الى عمله في الجمعية وكان المتهمان بإنتظاره في الجمعية واستغلا اصابته في احد قدميه ومحدودية قدرته على الحركة وانتظرا جلوسه على مكتبه وغافله احد المتهمين والتف خلفه ووضع حبلا على عنقه واخذ يشده للخلف لخنقه، وأمسك المتهم الثاني الحبل من احد طرفيه وساعد في شده وخنق المغدور حتى تأكدا من مفارقته للحياة وقام بوضع الجثة بقطع من القماش واكياس كانا قد جهزاها لهذه الغاية.


وبعد ذلك حملا الجثة ووضعاها في صندوق سيارة المغدور وأخذا "عكازه" وهاتفه النقال ووضعاهما في المركبة وأخذا زجاجة فيها مادة البنزين كانا قد اعداها سلفا لذلك، وتوجها الى احدى القرى في مدينة اربد وهي منطقة معروفة للمتهم المحكوم بالاعدام، وفي منطقة مزارع خالية من الناس قاما بإحراق الجثة ثم رجعا الى عمان.


وعند سؤال ذوي المغدور عنه كونه لم يعد الى المنزل اخذ المتهمان يبحثان عنه معهم وكأن شيئا لم يكن، وعُثر على الجثة، وبتشريحها تبين ان سبب الوفاة هو الفشل التنفسي الناتج عن الضغط على العنق وقدمت الشكوى وجرت الملاحقة وقبض على المتهمين.