آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: رصد مخالفة واحدة فقط متعلقة بزيت الزيتون   هيئة الإعلام تنوي شراء نظام لرصد الأخبار والشائعات وحسابات التواصل الاجتماعي   المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   رسالة من "الغذاء والدواء" للأردنيين الراغبين بشراء زيت الزيتون   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   ضبط حفارة آبار مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات على المياه بصافوط   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي

مكافحة الإرهاب في صلب زيارة أوباما إلى أثيوبيا

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

يقدم باراك اوباما بتوقفه في اديس ابابا في سابقة لرئيس اميركي، مكافأة لاثيوبيا الحليف المهم في مكافحة الارهاب في القرن الافريقي ولو اتى ذلك ربما على حساب ملف انتهاكات حقوق الانسان في البلاد.


ووصل اوباما مساء امس في زيارة تستمر 48 ساعة الى اثيوبيا التي تضم 95 مليون نسمة وتحتل المرتبة الثانية في افريقيا من حيث عدد السكان بعد نيجيريا. ومن المقرر ان يزور غداً الثلاثاء مقر الاتحاد الافريقي في اديس ابابا.
ورحب المتحدث باسم الحكومة تيولدي مولوغيتا المتحدث باسم وزارة الخارجية بالزيارة قائلا انها «المرة الاولى التي يزور بها رئيس اميركي اثيوبيا وهذا يرفع العلاقات بين البلدين الى مستوى اعلى».
واضاف ان المحادثات ستشمل الامن الاقليمي وايضا التنمية الاقتصادية والحوكمة.
ومن وراء الزجاج الداكن لسيارة الليموزين الرئاسية المصفحة، قد يلمح اوباما الورشة الكبيرة للترامواي الذي لا يزال قيد الانشاء في اديس ابابا وهو الاول في افريقيا جنوب الصحراء، بالاضافة الى العديد من المباني قيد البناء والتي تشهد على النمو السريع في البلاد.
وبحسب ارقام البنك الدولي فان النمو في السنوات الخمس الاخيرة سجل نسبة 10% تقريبا في اثيوبيا، وهي من بين الاقوى في القارة.
وخلافا لكينيا التي سياتي منها اوباما والتي غالبا ما تشهد هجمات ارهابية، فان اثيوبيا تشكل واحة استقرار في القرن الافريقي بظل نظام يمسك البلاد بقبضة من حديد.
وفرضت اثيوبيا نفسها حليفا قويا في مكافحة حركة الشباب من خلال مشاركتها بفرقة من اربعة الاف عنصر في قوات الاتحاد الافريقي اميصوم المنتشرة في الصومال حيث تؤمن الدعم للقوات المحلية الضعيفة.
الا ان منظمات الدفاع عن حقوق الانسان تخشى ان تفسر السلطات الاثيوبية زيارة اوباما بمثابة ترخيص لقمع وسائل الاعلام والمعارضة.
وتاتي الزيارة بعد شهرين على انتخابات شهدت فوز الائتلاف الحاكم بقيادة رئيس الوزراء هايلي مريم ديسيلين بمقاعد البرلمان بنسبة 100%.
وكانت وزارة الخارجية الاميركية اشارت في تقريرها السنوي الصادر في حزيران حول حقوق الانسان في اثيوبيا الى «القيود على حرية التعبير» و»مضايقة وتخويف اعضاء المعارضة والصحافيين» بالاضافة الى «محاكمات سياسية».
ويقول عبد الله هالاخا من منظمة العفو الدولية «لا نريد ان يتم استغلال الزيارة لغض النظر عن انتهاك السلطات لحقوق الانسان اولاعتبارها بمثابة مكافاة. نشجع اوباما على التحدث عن حقوق الانسان وتقديم دعمه للمنظمات المحلية».
ومن ابرز محطات الزيارة كلمة سيلقيها اوباما في مقر الاتحاد الافريقي. وسيتحدث اوباما من قاعة نلسون مانديلا امام مجمل القارة ليعيد التاكيد على التزام بلاده منذ القمة الافريقية الاميركية في آب 2014.
وقال جاكوب اينوه ايبن المتحدث باسم رئيسة مفوضية الاتحاد الافريقي نكوسازانا دلاميني زوما «نتوقع تنفيذ عدة مباردات في مجال بناء بنى تحتية للاتصالات والنقل».
وتابع المتحدث ان «اوباما سياتي مع ممثلين عن شركات اميركية كبرى وزيارته دليل على اهمية القدوم الى افريقيا فهي بمثابة تشجيع للقطاع الخاص. يجب الا تفوت الولايات المتحدة هذه الفرصة بينما افريقيا في مرحلة حاسمة من النمو».
وفي الوقت الذي تشهد فيه القارة الافريقية ازمات عدة من بوروندي الى جنوب السودان مرورا بافريقيا الوسطى، فان المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني يتوقعون من اوباما ان يحث الاتحاد الافريقي على الالتزام بشكل اكبر من اجل احترام شرعته حول الديموقراطية والانتخابات والحوكمة.
واعتبر ديزيريه اسوغبافي ممثل منظمة اوكسفام لدى الاتحاد الافريقي ان «غالبية النزاعات الجارية في القارة الافريقية مرتبطة بمسائل الحوكمة السياسية».
واضاف ان «مجال المواطن في تراجع في عدد متزايد من الدول الافريقية ومن بينها الدولتان اللتان تشملهما زيارة اوباما. وعندما يتحول الامر الى توجه اقليمي فان الاتحاد الافريقي في الموقع الافضل لتبني موقف مشترك من شانه ان يضع حدا لهذا الميل».
ويرى كثيرون ان زيارة اوباما محاولة للتعويض عن ما فات من قبل اول رئيس اميركي اسود خصوصا وانه تعرض للانتقاد لعدم تقديمه الاهتمام الكافي للقارة الافريقية.
واضاف اسوغبافي ان «اوباما هو ابن القارة. كنا نريد ان تاتي الزيارة في السنوات الاولى لولايته الرئاسية بدلا من اللحظة الاخيرة لافساح المجال امام تطبيق قرارات لان لا شيء يضمن ان يتقيد الرئيس الاميركي المقبل بالالتزامات التي سيعلن عنها الان».