آخر الأخبار
  هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي التسجيل للملاجئ   الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة   الأردن يدين اعتداءات إيران على سفارتي أميركا في السعودية والكويت   القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن   الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني   الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية   رئيس الوزراء يتفقد مؤسسات ومنشآت في إربد وعجلون   الأمن السيبراني: الأمن العام المصدر الرئيس للتحذيرات الرسمية   الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع   الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي   الملك والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة   منح دراسية للأردنيين في أذربيجان   ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية   واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن

حملة على المدارس والسبب ؟؟

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

دعت حملة 'قم مع المعلم' معلمات القطاع الخاص إلى التقدم بشكوى لوزارة العمل في حال 'تعرضن لأي انتهاك مثل تقاضي رواتب دون الحد الأدنى للأجور'، مؤكدة أن 'حملة تفتيش واسعة ستبدأها وزارة العمل للتأكد من تقاضي المعلمات لكافة حقوقهن'. وكانت مجموعة من معلمات ومعلمي القطاع الخاص أطلقوا مؤخرا هذه الحملة، بتبني وتوجيه ودعم من اللجنة الأردنية للإنصاف بالأجور التي تترأسها وزارة العمل واللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأه، بهدف حماية حقوق المعلّمين والمعلمات، والتثقيف بالعقد الموحد، ورفع الحد الأدنى للأجور، وذلك بالتعاون مع المؤسسات المعنية ونقابة المعلمين ومؤسسة الضمان الاجتماعي. وتنبع أهمية وجود هذه الحملة من ضرورة تعاون كل الجهات المعنية بإيجاد حلول لمواجهة 'الانتهاكات' التي تتعرض لها المعلمات اللواتي يعملن في المدارس الخاصة، ومنها توعيتهن بحقوقهن التي ضمنها لهن قانون العمل والعقد الموحد الذي تم الإتفاق عليه ضمن اتفاقية جماعية وقعت عليها نقابة العاملين في التعليم الخاص ونقابة أصحاب المدارس الخاصة. بدورها، وصفت مديرة مشروع 'الإنصاف في الأجور' ريم أصلان أحوال بعض المعلمات في بعض المدارس الخاصة بـ'القاسية'، معتبرة أن الإناث وهن النسبة الأعلى في هذا القطاع، هن 'الأكثر عرضة للظلم من أصحاب المدارس الخاصة غير الملتزمين أساسا بدفع الحد الأدنى للأجور'، بحسب دراسة أجراها المشروع حول الفجوة في الأجور بين المعلمين والمعلمات في القطاع الخاص. وأضافت أن هنالك 'مدارس تفسخ عقود المعلمين والمعلمات في نهاية الفصل الدراسي الثاني، ومن ثم تعود إلى تجديد عقودهم في بداية الفصل الأول، للحيلولة دون دفع رواتبهم في العطلة الصيفية، وأخرى لا توقع عقودا مع معلماتها ومعلميها'. وبحسب الدراسة 'اشتكت معلمات من أن رواتبهن لا تتجاوز 80 دينارا شهريا، بالإضافة إلى تأخير استلامها لأكثر من شهر وأحياناً شهرين، في مخالفة صريحة للحد الأقصى الذي نصت عليه المادة (46) من قانون العمل التي تنص على دفع الأجر خلال مدة لا تزيد على 7 أيام من تاريخ استحقاقه'. وأضافت: 'اشتكت معلمات ومعلمون، من أنهم لا يحصلون على بدل عمل إضافي عندما يمتد دوامهم لأكثر من ساعات العمل الرسمي، في مخالفة لنص المادة (59) من قانون العمل'.