آخر الأخبار
  وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة

سترت خيانة زوجها فشاهد ما حدث

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

يروي أحد الرجال قصته فيقول عندما عدت للمنزل تناولت طعام العشاء الذي أعدتهزوجتي وأمسكت يدها بهدوء وقلت لها أن هناك موضوع هام جداً ينبغي علي أن أخبرها به ثم قلت لها أنني أريد أن أطلقها لا أعرف كيف قلتها ولكن تعلقي بامرأة أخرى ستوفر لي المال وهي شابة يافعة وقد طلبت مني أن أطلقزوجتي لأتزوجها جعلني أقول ما قلت شعرت بالدموع في عيني زوجتي والحزن يسيطر على مشاعرها ما إن قلت ما قلت .

لم تبد زوجتي أي مشاعر غاضبة أو انفعالات ولم تعنفني تجنبت سؤالها لم استقبلت الأمر بهذا البرود رغم أنني كنت قلقاً جداً من ردة فعلها اكتفت بسؤال ما هو السبب الذي دفعك لطلب الطلاق ، لم يكن بإمكاني أن أقدم لها إجابة مرضية عن سؤالها ليس لدي عذر يستحق أن أفعل ما أفكر به  ، ولكني خسرت قلبي بتعلقي بتلك الفتاة 
ولا أستطيع فراقها وينبغي علي أن أنفذ شرطها  ، شعرت بالذنب وأنا أحضر مسودة الطلاق  ،وقد منحت فيها زوجتي 30 % مما أملك إضافة للمنزل الذي حوانا سوياً ، شعرت أن المرأة التي عشت معها عشر سنوات ولدي منها طفل ، أصبحت غريبة عني قدمت لها المسودة  ، وما إن أمسكت بها حتى مزقتها وقالت لي أنها لا تحتاج شيء من هذا ، ولكن لديها شرط واحد إذا فعلته ستتنازل عن كل شيء ، قلت لها ما هو هذا الشرط فقالت لي  أنها تريد أن أتحملها لشهر واحد قبل الطلاق لأن ابننا كانت لديه اختبارات نهائية ولا تريد أن يرسب بسبب هذا الأمر ، ولأنها تريد أن أحملها كما كنت أحملها أيام زفافنا في هذا الشهر  قبلت بهذا الشرط وإن كنت قد شعرت بأن زوجتي جنت ولكن قبلت به ليسهل أمر الطلاق .
وذهبت وأخبرت تلك الفتاة بشرط زوجتي ابتسمت وقالت فلتفعل ما تشاء في النهاية سيتم الطلاق وسنتزوج .
يقول بدأت أحمل زوجتي في البيت كما كنت أفعل أول زواجنا لاحظت على وجهها بعض التجاعيد فتذكرت أنها أفنت عشرة سنوات من عمرها من أجلي ، وقد تغير ذلك الجمال تفاصيل كثيرة تغيرت لم أعد انتبه بسبب الروتين وغياب العاطفة لم أكن أشعر بقربها لكثرة ما عشنا أصبحت أمراً اعتيادياً  ، ولكن الغريب في الأمر أنني كنت أشعر أن وزن زوجتي يتناقص يوماً بعد يوم قلت ربما لأنني اعتدت على حملها دخل ابني في أحد الأوقات علينا وقال لي : يا أبي حان الوقت لتحمل أمي ، لمست رأسه واحتضنته وشعرت أن القاسم المشترك بيننا هو أغلى إنسان في الكون بالنسبة لي أن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا ، حاولت أن أتجنب هذه المشاعر لأنها ستجعلني أغير رأيي فيزواج تلك الفتاة  وأنا متعلق جداً بها .
حملتزوجتي وأنا أحملها كانت تحتضني شعرت كما لو أننا أعدنا أول ليلة من الزفاف أحزنني كثيراً أنني عندما حملتها لآخر يوم  لم أكن قادرا على الحركة الحزن يسيطر على جسدي كان ابننا في المدرسة فاحتضنتها بحرارة وأدمعت عيناي قلت لها أن روتين حياتنا جعلها تفقد الدفئ وأنني أدركت ماذا تعني لي قفزت إلى السيارة خشية أن أغير رأيي  فقد كنت ذاهباً لأخبر تلك الفتاة أنني لن أتخلى عن زوجتي ، وعندما وصلت لتلك الفتاة وأخبرتها بالأمر صفعتني على وجهي وبدأت تبكي  انسحبت بهدوء وعدت لزوجتي دون أن أعيرها أي اهتمام لأن طلبها كان قاس بحق شخص أفنى حياته من أجلي  لم يكن ينبغي عليها أن تطلب مثل هذا الطلب لأرتبط بها ، عدت للمنزل وقد اشتريت باقة من الورد حاولت أن أصلح ما أفسدت دخلت مبتسماً وأريد أن أبشر زوجتي بأنني تخليت عن تلك الفتاة ، ولكن الصدمة أنني وجدت زوجتي ممدة على السرير وقد توفيت  ، ولأعلم من أقاربها أن زوجتي طوال هذه الفترة كانت تصارع مرض السرطان ،ولم تكن تريد خسارة أعز ما تملك قبل وفاتها ، حاولت أن تقضي ما تبقى من عمرها دون أن تؤثر على حياة ابننا ونظرته لي  ودون أن تخسر شريك الحياة علمت كم كنت مقصراً في بعدي عنها .
التفاصيل الصغيرة في اي علاقة هي ما تهم وليس المنزل والسيارة والمال في البنك. 
فهذه الاشياء تخلق بيئة مناسبة للسعادة ولكنها لا يمكن أن تمنحنا السعادة في حد ذاتها  فجد الوقت كي تكون صديق لشريكك في الحياة ،وقوما بأشياء صغيرة لبعضكما البعض فهذا يبني الدفء والألفة