آخر الأخبار
  15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار   الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية   توجه حكومي لجعل فحص اللياقة البدنية شرطًا لتجديد رخص القيادة في الأردن   ارتفاع أسعار الهواتف بالأردن.. زيادات تصل إلى 95 دينارًا   قمر الحصادين يضيء سماء الأردن والعالم العربي الجمعة   بيان صادر عن اتحاد طلبة الجامعة   الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية   عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات   وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين   بنك الإسكان راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   1200 رسالة و70 إجراء في اليوم الاول من نشر واتساب التواصل مع وزير الصحة   مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن   الصفدي: اسرائيل لا تكترث بمواقف العالم لأنها لم تُحاسب او تُردع   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام   20 دقيقة أمام العالم .. خطاب الملك يتصدر اهتمام الإعلام الدولي

سترت خيانة زوجها فشاهد ما حدث

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

يروي أحد الرجال قصته فيقول عندما عدت للمنزل تناولت طعام العشاء الذي أعدتهزوجتي وأمسكت يدها بهدوء وقلت لها أن هناك موضوع هام جداً ينبغي علي أن أخبرها به ثم قلت لها أنني أريد أن أطلقها لا أعرف كيف قلتها ولكن تعلقي بامرأة أخرى ستوفر لي المال وهي شابة يافعة وقد طلبت مني أن أطلقزوجتي لأتزوجها جعلني أقول ما قلت شعرت بالدموع في عيني زوجتي والحزن يسيطر على مشاعرها ما إن قلت ما قلت .

لم تبد زوجتي أي مشاعر غاضبة أو انفعالات ولم تعنفني تجنبت سؤالها لم استقبلت الأمر بهذا البرود رغم أنني كنت قلقاً جداً من ردة فعلها اكتفت بسؤال ما هو السبب الذي دفعك لطلب الطلاق ، لم يكن بإمكاني أن أقدم لها إجابة مرضية عن سؤالها ليس لدي عذر يستحق أن أفعل ما أفكر به  ، ولكني خسرت قلبي بتعلقي بتلك الفتاة 
ولا أستطيع فراقها وينبغي علي أن أنفذ شرطها  ، شعرت بالذنب وأنا أحضر مسودة الطلاق  ،وقد منحت فيها زوجتي 30 % مما أملك إضافة للمنزل الذي حوانا سوياً ، شعرت أن المرأة التي عشت معها عشر سنوات ولدي منها طفل ، أصبحت غريبة عني قدمت لها المسودة  ، وما إن أمسكت بها حتى مزقتها وقالت لي أنها لا تحتاج شيء من هذا ، ولكن لديها شرط واحد إذا فعلته ستتنازل عن كل شيء ، قلت لها ما هو هذا الشرط فقالت لي  أنها تريد أن أتحملها لشهر واحد قبل الطلاق لأن ابننا كانت لديه اختبارات نهائية ولا تريد أن يرسب بسبب هذا الأمر ، ولأنها تريد أن أحملها كما كنت أحملها أيام زفافنا في هذا الشهر  قبلت بهذا الشرط وإن كنت قد شعرت بأن زوجتي جنت ولكن قبلت به ليسهل أمر الطلاق .
وذهبت وأخبرت تلك الفتاة بشرط زوجتي ابتسمت وقالت فلتفعل ما تشاء في النهاية سيتم الطلاق وسنتزوج .
يقول بدأت أحمل زوجتي في البيت كما كنت أفعل أول زواجنا لاحظت على وجهها بعض التجاعيد فتذكرت أنها أفنت عشرة سنوات من عمرها من أجلي ، وقد تغير ذلك الجمال تفاصيل كثيرة تغيرت لم أعد انتبه بسبب الروتين وغياب العاطفة لم أكن أشعر بقربها لكثرة ما عشنا أصبحت أمراً اعتيادياً  ، ولكن الغريب في الأمر أنني كنت أشعر أن وزن زوجتي يتناقص يوماً بعد يوم قلت ربما لأنني اعتدت على حملها دخل ابني في أحد الأوقات علينا وقال لي : يا أبي حان الوقت لتحمل أمي ، لمست رأسه واحتضنته وشعرت أن القاسم المشترك بيننا هو أغلى إنسان في الكون بالنسبة لي أن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا ، حاولت أن أتجنب هذه المشاعر لأنها ستجعلني أغير رأيي فيزواج تلك الفتاة  وأنا متعلق جداً بها .
حملتزوجتي وأنا أحملها كانت تحتضني شعرت كما لو أننا أعدنا أول ليلة من الزفاف أحزنني كثيراً أنني عندما حملتها لآخر يوم  لم أكن قادرا على الحركة الحزن يسيطر على جسدي كان ابننا في المدرسة فاحتضنتها بحرارة وأدمعت عيناي قلت لها أن روتين حياتنا جعلها تفقد الدفئ وأنني أدركت ماذا تعني لي قفزت إلى السيارة خشية أن أغير رأيي  فقد كنت ذاهباً لأخبر تلك الفتاة أنني لن أتخلى عن زوجتي ، وعندما وصلت لتلك الفتاة وأخبرتها بالأمر صفعتني على وجهي وبدأت تبكي  انسحبت بهدوء وعدت لزوجتي دون أن أعيرها أي اهتمام لأن طلبها كان قاس بحق شخص أفنى حياته من أجلي  لم يكن ينبغي عليها أن تطلب مثل هذا الطلب لأرتبط بها ، عدت للمنزل وقد اشتريت باقة من الورد حاولت أن أصلح ما أفسدت دخلت مبتسماً وأريد أن أبشر زوجتي بأنني تخليت عن تلك الفتاة ، ولكن الصدمة أنني وجدت زوجتي ممدة على السرير وقد توفيت  ، ولأعلم من أقاربها أن زوجتي طوال هذه الفترة كانت تصارع مرض السرطان ،ولم تكن تريد خسارة أعز ما تملك قبل وفاتها ، حاولت أن تقضي ما تبقى من عمرها دون أن تؤثر على حياة ابننا ونظرته لي  ودون أن تخسر شريك الحياة علمت كم كنت مقصراً في بعدي عنها .
التفاصيل الصغيرة في اي علاقة هي ما تهم وليس المنزل والسيارة والمال في البنك. 
فهذه الاشياء تخلق بيئة مناسبة للسعادة ولكنها لا يمكن أن تمنحنا السعادة في حد ذاتها  فجد الوقت كي تكون صديق لشريكك في الحياة ،وقوما بأشياء صغيرة لبعضكما البعض فهذا يبني الدفء والألفة