آخر الأخبار
  البدور: اجراء 182 قسطرة إنقاذ حياة ضمن بروتوكول الجلطات القلبية في شباط   الأردن يدين استهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التلهوني: الأردنيون بالخارج بإمكانهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   الثلاثاء .. طقس بارد في اغلب المناطق   استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟   الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة   الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر   إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار   تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين   محافظة: قانون التربية سيعزز استقلالية مؤسسات التعليم   المركزي الأردني: ارتفاع نسبة المتأقلمين ماليًا في الأردن   حوالات المغتربين الأردنيين تنشط سوق الصرافة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة

تفاصيل مقتل الأربعينية فايزة الحميديين والدة 11 ابناً في مادبا

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

انشغلت وسائل الاعلام الاردنية بخبر مقتل الاربعينية فايزة من سكان قرية الزعفران لواء الجيزة وهي ام لاحد عشر من الابناء، حيث قضت نحبها على يد شقيقها العشريني عندما ترصد لها اثناء خروجها صباحا من منزلها الى عملها سيرا على الاقدام واطلق الرصاص عليها وخرت بدمائها ارضا.


هذه المرأة التي قتلت غدرا بكاها جميع نساء القرية وتوشحت القرية بالسواد حزنا عليها لانها امرأة قتلت ظلما من قبل شقيقها الذي اطلق عليها الرصاص بدون ذنب اقترفته. 

في بيت العزاء
قال ابو يوسف زوج المغدورة فايزة محمد سلام الحمديين، المرحومة تبلغ من العمر 40 عاما وهي ام لسبع بنات واربعة اولاد وكانت زوجة صالحة وامرأة مخلصة لبيتها وابنائها وهي ام حنونة لا مثيل لها، صابرة معه في جميع ظروف حياته ولم يصدق لغاية الان مقتلها.

واضاف:' جميع عائلتي يعيشون حزنا كبيرا لمقتل والدتهم على هذا النحو نحن نعيش حياة بسيطة وبدائية واعيش مع اسرتي بخيمة ولا يوجد عندنا بيت له باب وسقف وراتبي مرهون للبنك لاني اشتريت قطعة ارض صغيرة لابني بها خيمة نسكن بها وولدي يوسف الاكبر اصيب بحادث سير واصبح طريح الفراش لا يستطيع العمل، وانا اعاني امراضا اقعدتني عن اعالة اسرتي واغلقت الابواب في وجهي وزوجتي اصرت على ان تعمل في ظل هذه الظروف القاسية التي اجبرتنا على ان تخرج زوجتي للعمل، وبدأت رحلة البحث عن وظيفة وعملت في نهاية الامر عاملة نظافة في العيادات الخارجية في مستشفى مادبا الحكومي، واكد ابو يوسف ان زوجته امرأة شريفة وعفيفة وهي متدينة ومنقبة ايضا لها في قلبه كل حب واحترام ولا يبدلها بنساء الدنيا فهي زوجة صبورة وتحملت اصعب ظروف الحياة معه.

وعن الحادثة
قال ابو يوسف بتاريخ 14/5/2015 يوم الخميس وفي الساعة السادسة صباحا بعد ادائها لصلاة الفجر خرجت زوجتي لعملها في العيادات الخارجية في مدينة مادبا واثناء سيرها في الشارع قاصدة الشارع الرئيسي فاجأها شقيقها (الجاني) وكان يحمل سلاحا بيده وقام باطلاق الرصاص عليها اصابتها طلقتان واحدة بالخاصرة والثانية بالفخذ اردتها قتيلة وفر الجاني من مكان الحادثة تاركا المرحومة غارقة بدمائها. 

معرفة الاهل بالحادثة
قال يوسف ولدها :'حينها كنت نائما بفراشي اتصلت بي والدتي واخبرتني باصابتها برصاص وقالت (خالك علي طخني) وركضت للشارع بعد ان خرج احد الجيران على صراخي وقمت باسعاف والدتي الى مستشفى النديم وامي كانت تردد الشهادة عندما نقلناها بسيارة الجيران وتوفيت عندما اعطت افادتها للشرطة واعترفت على الجاني شقيقها. واكد يوسف ابن المغدورة ان الجاني خالي اطلق على والدتي ست رصاصات اصابت والدتي رصاصتان والباقي وجدناها على الشارع. 

القاء القبض على الجاني
قال يوسف:' القي القبض على الجاني بعد ستة ايام من ارتكابه لجريمته حيث قام بتسليم نفسه للاجهزة الامنية واكد يوسف انه لا يوجد خلافات بين الجاني والمرحومة والدته ولا يعلم لماذا ارتكب فعلته لكنني اعلم ان الجاني لم يكن راضيا على عمل والدتي خارج منزلها. 

وقال يوسف امي ضحت من اجلنا كثيرا وتعبت كثيرا وهي تعمل من اجل اعالتنا بعد اصابتي بحادث سير ومرض والدي فهي اضطرت لان تعمل لانه لا يوجد حل سوى ان تضحي وتعمل من اجلنا. 

وتابع يوسف :'نحن فخورون بوالدتنا وهي اشرف ام بالدنيا وبكى يوسف حرقة على موت والدته، وقال لن اسكت او اتهاون بدم والدتي اذا لم يتم اعدام القاتل الذي حرمنا والدتنا.

ابو يوسف
اكد ابو يوسف ان اهل القاتل لم يأخذوا عطوة اعتراف وانه لن يتنازل عن دم زوجته وطالب باعدام القاتل الذي حرمه وحرم ابناءه من امهم. وطالب الجهات المسؤولة اجبار اهل الجاني بأخذ عطوة اعتراف من زوجها ووالد ابنائها.