آخر الأخبار
  بالأسماء .. تنقلات لكبار ضباط الأمن العام   المجالي: لا أضرار في منشآت العقبة وعمل طبيعي في المطار والموانئ   بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى   الضمان يحذر من رسائل وهمية تحمل شعار المؤسسة   الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية

أنصار «التيار الحر» يقتحمون مقر الحكومة اللبنانية

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

أصيب 7 من عناصر الجيش اللبناني بجروح، أمس، خلال تصديهم لمحاولات عشرات من أنصار حزب «التيار الوطني الحر»، أحد أبرز القوى السياسية المسيحية في لبنان، اقتحام الطرقات المؤدية الى مقر الحكومة اللبنانية(السراي الكبير) وسط بيروت.
وجاءت تلك المحاولات في إطار اليوم الثاني من تحرك أنصار حزب «التيار الوطني الحر» في الشارع احتجاجا على ما يعتبره رئيس التيار النائب ميشال عون «تهميش المسيحيين في النظام اللبناني».
وبحسب مراسل فقد تفرق المحتجون، مع انتهاء جلسة الحكومة، بعد ظهر أمس، التي كانت شهدت مشادة كلامية، بين رئيس الحكومة تمام سلام ووزير الخارجية، جبران باسيل، وزير «التيار الوطني الحر»، الذي توجه بعد انتهاء الجلسة الى مكان تجمع مناصري التيار معلنا أن «المعركة بدأت ولن تنتهي وهي معركة طويلة».
وكان المحتجون، الذين حمل بعضهم العصي الخشبية، تهجموا على الجيش اللبناني الذي يضرب طوقا أمنيا مشددا في محيط المكان، ووصفوه بأنه «جيش داعش، من عرسال (بلدة لبنانية على الحدود مع سوريا)».
وبحسب مراسل حاول المتجمهرون اقتحام الحواجز البشرية التي شكلها الجيش اللبناني عند مداخل الطرق المؤدية الى مقر الحكومة، متهجمين على الجيش اللبناني بالضرب والشتائم، ما أدى الى وقوع 7 جرحى من العسكريين، بحسب بيان للجيش.
وأصدر الجيش بيانا قال فيه «ظهر أمس، أقدم حشد من المتظاهرين على اجتياز السياج الذي وضعته قوى الجيش في محيط السرايا الحكومي، واعتداء بعضهم على عناصر الجيش، ما أدّى إلى إصابة 7 عسكريين بجروح مختلفة، تمّ نقلهم إلى المستشفى العسكري للمعالجة».
وأكد الجيش في بيان سابق له صباح أمس أنه «نظراً إلى تصاعد التجاذبات السياسية في البلاد، والمترافقة مع بعض الاحتجاجات الشعبية على عددٍ من المسائل المطروحة، يهمّ قيادة الجيش التأكيد بأن المؤسسة العسكرية لن تستدرج إلى أيّ مواجهة مع أي فريق كان، وأن هدفها هو حماية المؤسسات الدستورية والممتلكات العامة والخاصة، وسلامة المواطنين، إلى جانب تأمين حرية التعبير لدى جميع اللبنانيين، في إطار القوانين والأنظمة المرعية الإجراء».
ومنذ الصباح حاول أنصار عون اقتحام الطرقات المؤدية الى السراي الكبير وسط بيروت، مطالبين بوصول عون الى سدة رئاسة الجمهورية التي لاتزال فارغة منذ انتهاء ولاية رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان في 25 أيار 2014 وفشل المجلس النيابي بانتخاب رئيس على مدى 25 جلسة عقدها.
ويضرب الجيش اللبناني طوقا أمنيا مشددا في المكان، الى جانب عناصر من الشرطة وعناصر مكافحة الشغب، التي استقدمت تعزيزات إضافية.
ويصف عون الحكومة اللبنانية بـ»الانقلابية»، ويعتبر أن رئيس الحكومة تمام سلام يأخذ صلاحية رئيس الجمهورية، ويرى في ذلك «خرقا للقانون والدستور»، بحسب تصريحات أطلقها مؤخراً.
ووصف التلفزيون التابع للتيار، الجيش اللبناني الذي يؤمن حماية مقر الحكومة بأنه «عسكر تمام سلام(رئيس الحكومة)»، قائلة في إحدة نشراتها الإخبارية اليوم إن «عسكر تمام سلام يعتدون بالضرب على مناصري التيار الوطني الحر وسط بيروت».
كما وصف الموقع الالكتروني الرسمي للتيار رئيس الحكومة بأنه «داعشي» نسبة الى تنظيم «داعش»، وأضاف: «يا شعب لبنان العظيم... الداعشي سلام يهين المسيحيين ووزراء التيار.. كرامتكم بالدقّ‎(على المحك)».
وكان التيار، أعلن قبل أيام، على لسان عدد من قياداته، أنه سيبدأ تحركات احتجاجية تصاعدية على الأرض، اعتراضا على «تهميش التمثيل المسيحي في النظام اللبناني»، وهدد بالعصيان المدني وقطع الطرقات.
ويطالب التيار بـ»إجراء انتخابات نيابية ورئاسية في البلاد»، ومن المتوقع أن يستمر التيار، المنضوي في تحالف «8 آذار»، الذي يقوده حزب الله، ويدعم رئيس النظام السوري، بشار الأسد، بتحركاته في الشارع خلال الأيام المقبلة.