آخر الأخبار
  الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله   نقابة المحروقات: قرار بمنع بيع البنزين بالجالونات   "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها   الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد   الأردنيون على موعد مع عطلة طويلة   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   ثلوج فوق مرتفعات الجنوب الخميس   إصابة 23 شخصا جراء حرائق خلال عطلة العيد   الخرابشة: خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   لا توجه حكوميا لتحويل الدراسة او العمل عن بعد   ارتفاع أسعار الذهب محليا   انخفاض الحوادث 52% في عطلة العيد   جمع ونقل 18,700 طن نفايات خلال عطلة العيد   أجواء باردة اليوم وعدم استقرار جوي وأمطار غزيرة الأربعاء والخميس   الزراعة: الأمطار ستنعكس إيجابًا على كميات القمح والشعير   المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا

أنصار «التيار الحر» يقتحمون مقر الحكومة اللبنانية

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

أصيب 7 من عناصر الجيش اللبناني بجروح، أمس، خلال تصديهم لمحاولات عشرات من أنصار حزب «التيار الوطني الحر»، أحد أبرز القوى السياسية المسيحية في لبنان، اقتحام الطرقات المؤدية الى مقر الحكومة اللبنانية(السراي الكبير) وسط بيروت.
وجاءت تلك المحاولات في إطار اليوم الثاني من تحرك أنصار حزب «التيار الوطني الحر» في الشارع احتجاجا على ما يعتبره رئيس التيار النائب ميشال عون «تهميش المسيحيين في النظام اللبناني».
وبحسب مراسل فقد تفرق المحتجون، مع انتهاء جلسة الحكومة، بعد ظهر أمس، التي كانت شهدت مشادة كلامية، بين رئيس الحكومة تمام سلام ووزير الخارجية، جبران باسيل، وزير «التيار الوطني الحر»، الذي توجه بعد انتهاء الجلسة الى مكان تجمع مناصري التيار معلنا أن «المعركة بدأت ولن تنتهي وهي معركة طويلة».
وكان المحتجون، الذين حمل بعضهم العصي الخشبية، تهجموا على الجيش اللبناني الذي يضرب طوقا أمنيا مشددا في محيط المكان، ووصفوه بأنه «جيش داعش، من عرسال (بلدة لبنانية على الحدود مع سوريا)».
وبحسب مراسل حاول المتجمهرون اقتحام الحواجز البشرية التي شكلها الجيش اللبناني عند مداخل الطرق المؤدية الى مقر الحكومة، متهجمين على الجيش اللبناني بالضرب والشتائم، ما أدى الى وقوع 7 جرحى من العسكريين، بحسب بيان للجيش.
وأصدر الجيش بيانا قال فيه «ظهر أمس، أقدم حشد من المتظاهرين على اجتياز السياج الذي وضعته قوى الجيش في محيط السرايا الحكومي، واعتداء بعضهم على عناصر الجيش، ما أدّى إلى إصابة 7 عسكريين بجروح مختلفة، تمّ نقلهم إلى المستشفى العسكري للمعالجة».
وأكد الجيش في بيان سابق له صباح أمس أنه «نظراً إلى تصاعد التجاذبات السياسية في البلاد، والمترافقة مع بعض الاحتجاجات الشعبية على عددٍ من المسائل المطروحة، يهمّ قيادة الجيش التأكيد بأن المؤسسة العسكرية لن تستدرج إلى أيّ مواجهة مع أي فريق كان، وأن هدفها هو حماية المؤسسات الدستورية والممتلكات العامة والخاصة، وسلامة المواطنين، إلى جانب تأمين حرية التعبير لدى جميع اللبنانيين، في إطار القوانين والأنظمة المرعية الإجراء».
ومنذ الصباح حاول أنصار عون اقتحام الطرقات المؤدية الى السراي الكبير وسط بيروت، مطالبين بوصول عون الى سدة رئاسة الجمهورية التي لاتزال فارغة منذ انتهاء ولاية رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان في 25 أيار 2014 وفشل المجلس النيابي بانتخاب رئيس على مدى 25 جلسة عقدها.
ويضرب الجيش اللبناني طوقا أمنيا مشددا في المكان، الى جانب عناصر من الشرطة وعناصر مكافحة الشغب، التي استقدمت تعزيزات إضافية.
ويصف عون الحكومة اللبنانية بـ»الانقلابية»، ويعتبر أن رئيس الحكومة تمام سلام يأخذ صلاحية رئيس الجمهورية، ويرى في ذلك «خرقا للقانون والدستور»، بحسب تصريحات أطلقها مؤخراً.
ووصف التلفزيون التابع للتيار، الجيش اللبناني الذي يؤمن حماية مقر الحكومة بأنه «عسكر تمام سلام(رئيس الحكومة)»، قائلة في إحدة نشراتها الإخبارية اليوم إن «عسكر تمام سلام يعتدون بالضرب على مناصري التيار الوطني الحر وسط بيروت».
كما وصف الموقع الالكتروني الرسمي للتيار رئيس الحكومة بأنه «داعشي» نسبة الى تنظيم «داعش»، وأضاف: «يا شعب لبنان العظيم... الداعشي سلام يهين المسيحيين ووزراء التيار.. كرامتكم بالدقّ‎(على المحك)».
وكان التيار، أعلن قبل أيام، على لسان عدد من قياداته، أنه سيبدأ تحركات احتجاجية تصاعدية على الأرض، اعتراضا على «تهميش التمثيل المسيحي في النظام اللبناني»، وهدد بالعصيان المدني وقطع الطرقات.
ويطالب التيار بـ»إجراء انتخابات نيابية ورئاسية في البلاد»، ومن المتوقع أن يستمر التيار، المنضوي في تحالف «8 آذار»، الذي يقوده حزب الله، ويدعم رئيس النظام السوري، بشار الأسد، بتحركاته في الشارع خلال الأيام المقبلة.