آخر الأخبار
  أموال وذهب مسؤول الكهرباء .. العراق في رحلة استرداد المال العام   ابوطير: 3 موجات لجوء تهدد الأردن   الديات: مشروع الإدارة المحلية قيّد حل المجالس البلدية المتكرر   حسان: 10 ملايين إضافية لصندوق دعم الطالب   687 مستثمرًا حصلوا على الجنسية الأردنية منذ 2021   مجلس الوزراء يقرر تعيين ونقل أمناء عامين (أسماء)   بدء تنفيذ مشروع النقل المدرسي الأسبوع المقبل   حسان: إنجاز 86 مدرسة جديدة إضافة إلى مشاريع واسعة لإضافات صفية ورياض أطفال خلال أقل من عام   حادث تصادم 6 مركبات داخل نفق صهيب .. وتحويل السير لإشارات السادس   إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء)   نقابة المحامين تسمح بانتساب ابناء الأردنيات   وزير الإدارة المحلية وليد المصري : لن نقصر بحق الكرك ولا بحق محافظات أخرى تأثرت خلال الشتاء، مثل الطفيلة ومعان   "الابتكار" يرفع تقريرا إلى إدارة الأزمات حول مسارات وتوقيت نقل المواد الخطرة   هذا ما عثر عليه بداخل مغارة أبو علندا   وزير الإدارة المحلية يعلن تثبيت 6 آلاف عامل مياومة   أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين   تنظيم الطاقة: لا رفع على التعرفة الكهربائية للمنازل   القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل   الملكيّة الأردنيّة: خلل فني في الطائرة سبب تأخير رحلة من إسطنبول إلى عمّان   هل يوزع الفاقد الكهربائي على فواتير المشتركين؟ هيئة الطاقة تجيب ..

فريال أصابها السرطان وذهبت لشراء ملابس لأبنائها شاهد تفاصيل تدمع لها العين

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

كانت صدمة ، وصاعقة عندما علمت بانها مصابة بسرطان الثدي ، وان المرض بدأ بالانتشار في جسدها ، وبدأت تفكر بحمل أبنائها الثلاثة ، وحال زوجها ولم يكن للأمل في نفسها مكان ، بل أصابها القنوط أمام مساحة المرض الذي بدأ يحتلّ جسدها.

 

فريال - اسم مستعار - الفتاة الوحيدة لأهالها ، كانت تقوم برعاية والدها ووالدتها ، والقيام على خدمتهما ، فهي تعيش بالقرب من منزل عائلتها ، ولقد ابتلى الله والدتها بمرض سرطان الثدي قبل 4 سنوات ، وتم معالجتها ، واليوم فريال ضحية هذا المرض ، الذي اكتشفته بعد أن وجدت تصلبا واضحا في 'ثديها' ، ولون مختلف عن الوضع الطبيعي ، وما أن علمت بحالتها حتى أصابها الحزن ، وتكتمت على الامر أمام والدتها تحسبا من حزن يخيم على الأخيرة، وصدمة جاراتها وهلعهنّ.

 

فريال ، اليوم عمليتها لاستئصال الورم ، أمام دعاء أشقائها بأن ينجيها الله ، وأن يكون المرض في مراحله الأولى ، صباح اليوم شهد موقفا محزنا أقرب إلى مشهد تمثيلي تراجيدي، فقد بدأت تنظر لأبنائها بجزع الأم المبتعدة عن أبنائها ، فلم تستطع إلا أن تغرورق عيناها بشوق بالرغم من قربها منهم  ، وفكرت بحال زوجها الذي يحبها لكنه قهر المرض الذي أعلن الحرب عليها .

 

بالامس ذهبت ليلا لشراء ملابس العيد لأبنائها، لتعيش أجواء الفرحة معهم ، فلم تكن تودّ أن تشعر عائلتها بألمها وحالتها ، وقالت لوالدتها، ان تعاني من ورم 'غير خبيث' ، ولكنها لم تعلم والدتها ان فريال تعاني وتعاني وتبكي ليلا ، وتتصنع البسمة نهارا لتخفي معالم حزنها في النهار ، وتبدأ بتصفح ذكرياتها ، امام وقع المرض .

 

فريال ، سيدة ثلاثينة ، محبوبة بين جاراتها ، وتبادر لفعل الخيروالتعاون والمساعدة ، كما وتقوم بمعاونة والدتها باستمرار من اجل كسب ودّها ، ولكنها اليوم مريضة ، وتحاول ان تعيد للمنزل النشوة إليه، لكنه القدر الذي ابتلاها ، جعلها رهينة الألم ، ووالدتها لا تعلم من ذلك شيئا.

ستحاول فريال ان تتعدى هذه الأزمة النفسية والجسدية، وأن تُشبع نظراتها بأبنائها ، فهي خائفة بالرغم من إيمانها لكن عائلتها نقطة ضعفها ، وكل الأمل أن تطل فريال من جديد بضحكة تعيدها لسابق عهدها.

الامل والغرادة، يصنعان الحياة من جديد ، وكم من مريض عاش مجة ، وكم من صحيح ضحية الموت.