آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

شاهدوا بالفيديو : عندما أدمعت عيني جلالة الملك المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

دوّن الاعلامي الأردني الكبير ابراهيم شاهزاده على صفحته عبر الموقع الاجتماعي ‘الفيس بوك’ ، موقفاً شاهده أثناء تشرفه برفقة جلالة الملك المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه..
حيث قال شاهزاده "لم ارى طوال مشواري الذي تشرفت خلاله بصحبة الحسين دمعة تترقرق في عينيه سوى مرة واحدة كانت في الثاني من كانون أول من عام 1992 عندما وصل الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري في القصيدة التي القاها في مبنى البرلمان القديم في جبل عمان أمام جلالته الى البيتين اللذين يقولان:
 
يامبرىء العلل الجسام بطبه — تأبى المروءة أن تراك عليلا
 
أنا في صميم الضارعين لربهم — ألا يريك كريهة وجفيلا
 
وكان رحمه الله قد عاد في وقت سابق من ذلك العام من رحلة علاج استؤصلت خلالها إحدى كليتيه. عندها صممت على اختيار ستة عشر بيتاً من القصيدة لتكون مغناة "يا أيها الملك الاجل مكانة بين الملوك ويا أعز قبيلا”
جابهت الصعاب الجمة إلى أن حققت هدفي. القصة الكاملة لهذه المغناة دونتها في فصل كامل من كتابي "من دفتر الذاكرة”.