آخر الأخبار
  مجلس النواب يواصل اليوم مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية بدءا من المادة 36   طقس صيفي معتدل الأربعاء وكتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الخميس   مصر تحسم الجدل حول الاستغناء عن العمالة المصرية في الإمارات   الإمارات تعلن وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران   خبير قانوني: بعض اعتداءات المياه قد ترقى إلى جرائم أمن دولة   حصة الفرد مهددة بالانخفاض إلى 31 مترًا مكعبًا .. "المياه" تحذر   وزارة التربية: النقل المدرسي سيبقى مجانيا وسيشمل جميع المحافظات   سورية تكشف لأول مرة: لدينا مواد نووية ولن نسلّمها   الملك يجتمع في شنغهاي برؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات الصينية   إطلاق خطّي الزرقاء – المفرق وجرش – المفرق بأنظمة نقل ذكية الخميس   المصري: المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   توجيه صادر عن مدير عام الجمارك لواء جمارك أحمد العكاليك   الفضة مقابل الذهب: أي المعدنين أكثر جدوى للتداول في الوقت الحالي؟   الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار   توضيح حكومي حول حادثة إعتداء منتفع على منتفع أخر   مطالبة للحكومة بمراجعة اوضاع المحالين على التقاعد قبل 2012   أبو السمن يتفقد أعمال التحسين والتطوير في حدود العمري   العوايشة: الرئيس حسان يشبه ميسي .. لعيّب ويضع رونالدو بجيبته الصغيرة   القبول الموحد: 58 ألف متقدم للبكالوريوس وتغيير الحقول في التكميلية ممكن   الملك يزور شركة مختصة بتصنيع الروبوتات في شنغهاي

سيف الاسلام القذافي الاسير بطل الفيسبوك

Wednesday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - عندما يصبح الشعر اداة مباشرة للسياسية هل تختلط الاوراق على الشعراء و احساسهم المرهف ليصبغ ذلك التعبير الموزون بألوان السياسية الكئيبة ام تظل عذب المشاعر تعبيرا صادق عن نكبات الوطن

مع التجاذبات السياسية في ليبيا اطل علينا الشعر على مواقع التواصل الاجتماعي تعبيرا مهما عن ضيق الوطن ليبيا و عن محنة سيف الاسلام القذافي الاسير عند الزنتان الذي لا يزال مصيره غامضا و يعجز المحللون السياسيين عن تفسير هذا الغموض


اشعار سيف الاسلام القذافي و ليبيا هو ابرز شعر واكب الاحتلال ومعه اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي و اسر الدكتور سيف الاسلام و نتاج الفوضى و الخوف من المصير المجهول الى اعلان الفدرالية في برقة غير ان هذا الشعر اعطى حيزا مهما لاعتقال سيف الاسلام القذافي و احتجازه عند مسلحي الزنتان المنطقة الجبلية التي اشتهرت اكثر مما كانت تتوقع ليصبح سيف الاسلام القذافي بطل القوافي و الشعر المقاوم.


من الشاعرات الموهوبات اللواتي تميزن بشعرهن السياسي النابض على الفيسبوك الشاعرة الصحراوية "العاشقة" و التي ابدعت في تعبيرها عن ما يمر به سيف الاسلام القذافي في مرحلة الاسر، كما تعمد الى التذكير بسيف الاسلام السياسي و الفنان و بأهم ما عرف به سيف الاسلام القذافي في نهضته الوطنية و مختلف الانجازات التي قام بها.


"الشاعرة العاشقة" اعطتنا مثالا عن قدرة الشعر البسيط في ايصال رسائله الثورية و التعريف بالقيادات لاسيما سيف الاسلام الاسير المحتجز الذي من المنتظر محاكمته، فتخاطبه "الشاعرة العاشقة" على انه قائد الثورة للتحرير بعد اغتيال القائد الشهيد


سيف الاسلام القذافي القائد الاسير في قصائد "الشاعرة العاشقة" و على صفحات مخصصة له على الفيسبوك اصبح بطل الاحاسيس الذي ردنا الشعر فيه الى زمن الامجاد مع شخصيات تاريخية لم نكن نعرفها إلا من خلال الروايات


"الشاعرة العاشقة" تميزت و معها مجموعة من الشعراء اختاروا المقاومة بأسلوبهم على صفحات موقع الفيسبوك و البطل هو سيف الاسلام القذافي الاسير رغم انقطاع الاخبار عنه في معتقله بالزنتان الا انه لازال حاضرا في نبضات شعراء الفيسبوك فمن سيوصل اشعاره اليه في الزنتان؟ و من سيعرفه انه بطل القوافي بعدما كان بطل سياسي ؟