آخر الأخبار
  المفوضية: 228 ألف لاجئ سوري عادوا من الأردن إلى سورية .. و70 دينارًا لكل عائد   السير: حجز مركبتين قادهما سائقيهما باستعراض   السعودية تدعو لحماية الملاحة وترتيبات أمنية شاملة   نقيب الصيادلة يحذّر: تطبيقات توصيل الأدوية مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي   منخفض جوي قادم للمنطقة .. والأردن وفلسطين بعيدتين عن تأثيره   أطباء أردنيون وخبراء يفتحون النار على "نظام الطيبات"   اعتداءات على قناة الملك عبدالله في الأغوار الشمالية .. والاجهزة المختّصة تتحرك!   ترامب يكشف موقفه من مقترح إيران لوقف إطلاق النار لمدة 7 أيام   النشامى يواصل تحضيراته لمواجهة سوريا وديا الأحد   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل فانوس   الصفدي: لن نسمح بأي تهجير فلسطيني نحو الأردن وسنتصدى له   ترامب يرفض "خطة الـ 7 أيام" الإيرانية .. "القصف بعد الانتخابات"   الملكة رانيا تهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها: كل عام وضحكة البيت بألف خير   متى يجوز للمؤمّن عليها العزباء سحب اشتراكاتها من الضمان   جبهة باردة وأمطار غزيرة تضرب اجزاء من بلاد الشام في هذا الوقت   "القبول الموحد" تعلن عددا من المواعيد للطلبة بشأن تقديم الطلبات الإلكترونية   زراعة الكورة تدعو مربي الثروة الحيوانية لتجديد دفاتر حيازة الأغنام   صحة جرش: إجراء أكثر من 7 آلاف فحص لعينات مياه   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   وزير العمل يستقبل نظيره المصري في عمّان لبحث تعزيز التعاون العمالي

دموع الشقران هي دموع الأردنيين الشرفاء

Saturday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - لم تكن دموع رئيس لجنة التحقيق النيابية المعنية بملف الفوسفات تتساقط من عينيه فقط بل تساقطت من عيون جميع الشرفاء في الأردن الذين لطالما حلموا بان تعاد هذه الشركة من جديد لحظن الشعب الأردني الذي لم يبقي فيه الفاسدين أي شيء يحتضنه.

 

دموع النواب الشقران والحناقطة والحجايا لم تنهار فرحا وإنما حزنا على ما آلت إليه الأمور من انتصار لفريق الفساد على فريق الإصلاح وبنتيجة مفاجأة للجميع وصلت إلى ما نسبته 25% من المسؤولين يرغبون في الإصلاح في حين يرغب 75 % منهم بالإبقاء على الفساد والمفسدين.

 

دموع الشقران بقدر ما هي غالية على الشعب الأردني بقدر ما هي رخيصة على الفاسدين الذين عاثوا فسادا في الأرض وحولوا الشعب الأردني إلى شحاد ومستهلك وبدلا من ان يكون منتجا.

 

لقد فوجىء الجميع بتصرفات أعضاء مجلس النواب اليوم وهم ينقسمون على أنفسهم ومالوا الى الذين حولوا أموال وثروات ومؤسسات الشعب الأردني من ملكية الدولة الأردنية إلى دبي كابتال وبروناي والكنديين "البوتاس" والفرنسيين"الاسمنت" والكويتيون" زين" والبحرينيون"أمنية" والإماراتيين" ميناء وشواطئ العقبة" فضلا عن أراضي الدولة التي اثبت النائب طلال المعايطة بالوثائق الرسمية عبر شاشة "الحقيقة الدولية" بان لكل دولة في العالم حق في الأردن فأراضينا ملك لغيرنا بينما يحرم المواطن الأردني من الحصول على قطعة ارض يبني عليها خربوش يقي فيه ابنائه حر الصيف وبرد الشتاء.

 

لا بد وان نعترف بان فريق الفساد سينتصر دائما في كافة المباريات مهما طال الزمن لأنهم في النهاية هم الأقوى وهم الأكثر وهم المدعومين من الخارج وكل من له ارتباطاته الخارجية فيستطيع ان يحصل على الحماية الدولية وخير دليل ان كل منهم عندما يقترب التحقيق معه يغادر الى الخارج ويرفع جنسيته الأجنبية ليتوقف الجميع ولا يستطيع احد ان يتحدث معه ويبقى على ذلك لحين نجاح وكلائه من الفاسدين في الأردن بإخراجه منتصرا في المعركة بين الحق والباطل وعندها يعود ألينا فأما يكون رئيس حكومة وأما انه يصبح وزيرا أو في منصب رفيع المستوى تكريما له على دوره في إنجاح مؤسسة الفساد والإبقاء عليها في الأردن.

 

أخيرا نقول بان دموع الشقران وان طال الزمان فسيذكرها التاريخ بكل شرف وافتخار له وللشعب الأردني ولمجلس النواب الذي خذله اليوم  في حين سيذكر التاريخ كل متآمر على الوطن وشعبه الطيب ومقدراته التي سلبت منه لتذهب الى المرتزقة من اجل الحصول على دريهمات قليلة.