آخر الأخبار
  الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين   أمانة عمان: أعمال قشط وتعبيد في شفا بدران   وزير التربية يتفقد غرفة العمليات الخاصة بامتحان التوجيهي في إدارة الامتحانات   ضبط مركبة تسير بسرعة 217 كم/ساعة على طريق حدّه الأقصى 100 كم/ساعة   مدير الضريبة: نعمل على تطوير الإجراءات الداعمة للصناعة والاستثمار

دموع الشقران هي دموع الأردنيين الشرفاء

Thursday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - لم تكن دموع رئيس لجنة التحقيق النيابية المعنية بملف الفوسفات تتساقط من عينيه فقط بل تساقطت من عيون جميع الشرفاء في الأردن الذين لطالما حلموا بان تعاد هذه الشركة من جديد لحظن الشعب الأردني الذي لم يبقي فيه الفاسدين أي شيء يحتضنه.

 

دموع النواب الشقران والحناقطة والحجايا لم تنهار فرحا وإنما حزنا على ما آلت إليه الأمور من انتصار لفريق الفساد على فريق الإصلاح وبنتيجة مفاجأة للجميع وصلت إلى ما نسبته 25% من المسؤولين يرغبون في الإصلاح في حين يرغب 75 % منهم بالإبقاء على الفساد والمفسدين.

 

دموع الشقران بقدر ما هي غالية على الشعب الأردني بقدر ما هي رخيصة على الفاسدين الذين عاثوا فسادا في الأرض وحولوا الشعب الأردني إلى شحاد ومستهلك وبدلا من ان يكون منتجا.

 

لقد فوجىء الجميع بتصرفات أعضاء مجلس النواب اليوم وهم ينقسمون على أنفسهم ومالوا الى الذين حولوا أموال وثروات ومؤسسات الشعب الأردني من ملكية الدولة الأردنية إلى دبي كابتال وبروناي والكنديين "البوتاس" والفرنسيين"الاسمنت" والكويتيون" زين" والبحرينيون"أمنية" والإماراتيين" ميناء وشواطئ العقبة" فضلا عن أراضي الدولة التي اثبت النائب طلال المعايطة بالوثائق الرسمية عبر شاشة "الحقيقة الدولية" بان لكل دولة في العالم حق في الأردن فأراضينا ملك لغيرنا بينما يحرم المواطن الأردني من الحصول على قطعة ارض يبني عليها خربوش يقي فيه ابنائه حر الصيف وبرد الشتاء.

 

لا بد وان نعترف بان فريق الفساد سينتصر دائما في كافة المباريات مهما طال الزمن لأنهم في النهاية هم الأقوى وهم الأكثر وهم المدعومين من الخارج وكل من له ارتباطاته الخارجية فيستطيع ان يحصل على الحماية الدولية وخير دليل ان كل منهم عندما يقترب التحقيق معه يغادر الى الخارج ويرفع جنسيته الأجنبية ليتوقف الجميع ولا يستطيع احد ان يتحدث معه ويبقى على ذلك لحين نجاح وكلائه من الفاسدين في الأردن بإخراجه منتصرا في المعركة بين الحق والباطل وعندها يعود ألينا فأما يكون رئيس حكومة وأما انه يصبح وزيرا أو في منصب رفيع المستوى تكريما له على دوره في إنجاح مؤسسة الفساد والإبقاء عليها في الأردن.

 

أخيرا نقول بان دموع الشقران وان طال الزمان فسيذكرها التاريخ بكل شرف وافتخار له وللشعب الأردني ولمجلس النواب الذي خذله اليوم  في حين سيذكر التاريخ كل متآمر على الوطن وشعبه الطيب ومقدراته التي سلبت منه لتذهب الى المرتزقة من اجل الحصول على دريهمات قليلة.