آخر الأخبار
  المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً

دموع الشقران هي دموع الأردنيين الشرفاء

Sunday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - لم تكن دموع رئيس لجنة التحقيق النيابية المعنية بملف الفوسفات تتساقط من عينيه فقط بل تساقطت من عيون جميع الشرفاء في الأردن الذين لطالما حلموا بان تعاد هذه الشركة من جديد لحظن الشعب الأردني الذي لم يبقي فيه الفاسدين أي شيء يحتضنه.

 

دموع النواب الشقران والحناقطة والحجايا لم تنهار فرحا وإنما حزنا على ما آلت إليه الأمور من انتصار لفريق الفساد على فريق الإصلاح وبنتيجة مفاجأة للجميع وصلت إلى ما نسبته 25% من المسؤولين يرغبون في الإصلاح في حين يرغب 75 % منهم بالإبقاء على الفساد والمفسدين.

 

دموع الشقران بقدر ما هي غالية على الشعب الأردني بقدر ما هي رخيصة على الفاسدين الذين عاثوا فسادا في الأرض وحولوا الشعب الأردني إلى شحاد ومستهلك وبدلا من ان يكون منتجا.

 

لقد فوجىء الجميع بتصرفات أعضاء مجلس النواب اليوم وهم ينقسمون على أنفسهم ومالوا الى الذين حولوا أموال وثروات ومؤسسات الشعب الأردني من ملكية الدولة الأردنية إلى دبي كابتال وبروناي والكنديين "البوتاس" والفرنسيين"الاسمنت" والكويتيون" زين" والبحرينيون"أمنية" والإماراتيين" ميناء وشواطئ العقبة" فضلا عن أراضي الدولة التي اثبت النائب طلال المعايطة بالوثائق الرسمية عبر شاشة "الحقيقة الدولية" بان لكل دولة في العالم حق في الأردن فأراضينا ملك لغيرنا بينما يحرم المواطن الأردني من الحصول على قطعة ارض يبني عليها خربوش يقي فيه ابنائه حر الصيف وبرد الشتاء.

 

لا بد وان نعترف بان فريق الفساد سينتصر دائما في كافة المباريات مهما طال الزمن لأنهم في النهاية هم الأقوى وهم الأكثر وهم المدعومين من الخارج وكل من له ارتباطاته الخارجية فيستطيع ان يحصل على الحماية الدولية وخير دليل ان كل منهم عندما يقترب التحقيق معه يغادر الى الخارج ويرفع جنسيته الأجنبية ليتوقف الجميع ولا يستطيع احد ان يتحدث معه ويبقى على ذلك لحين نجاح وكلائه من الفاسدين في الأردن بإخراجه منتصرا في المعركة بين الحق والباطل وعندها يعود ألينا فأما يكون رئيس حكومة وأما انه يصبح وزيرا أو في منصب رفيع المستوى تكريما له على دوره في إنجاح مؤسسة الفساد والإبقاء عليها في الأردن.

 

أخيرا نقول بان دموع الشقران وان طال الزمان فسيذكرها التاريخ بكل شرف وافتخار له وللشعب الأردني ولمجلس النواب الذي خذله اليوم  في حين سيذكر التاريخ كل متآمر على الوطن وشعبه الطيب ومقدراته التي سلبت منه لتذهب الى المرتزقة من اجل الحصول على دريهمات قليلة.