آخر الأخبار
  المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية   المياه تداهم منازل في عمّان غرقت خلال المنخفض السابق

دموع الشقران هي دموع الأردنيين الشرفاء

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - لم تكن دموع رئيس لجنة التحقيق النيابية المعنية بملف الفوسفات تتساقط من عينيه فقط بل تساقطت من عيون جميع الشرفاء في الأردن الذين لطالما حلموا بان تعاد هذه الشركة من جديد لحظن الشعب الأردني الذي لم يبقي فيه الفاسدين أي شيء يحتضنه.

 

دموع النواب الشقران والحناقطة والحجايا لم تنهار فرحا وإنما حزنا على ما آلت إليه الأمور من انتصار لفريق الفساد على فريق الإصلاح وبنتيجة مفاجأة للجميع وصلت إلى ما نسبته 25% من المسؤولين يرغبون في الإصلاح في حين يرغب 75 % منهم بالإبقاء على الفساد والمفسدين.

 

دموع الشقران بقدر ما هي غالية على الشعب الأردني بقدر ما هي رخيصة على الفاسدين الذين عاثوا فسادا في الأرض وحولوا الشعب الأردني إلى شحاد ومستهلك وبدلا من ان يكون منتجا.

 

لقد فوجىء الجميع بتصرفات أعضاء مجلس النواب اليوم وهم ينقسمون على أنفسهم ومالوا الى الذين حولوا أموال وثروات ومؤسسات الشعب الأردني من ملكية الدولة الأردنية إلى دبي كابتال وبروناي والكنديين "البوتاس" والفرنسيين"الاسمنت" والكويتيون" زين" والبحرينيون"أمنية" والإماراتيين" ميناء وشواطئ العقبة" فضلا عن أراضي الدولة التي اثبت النائب طلال المعايطة بالوثائق الرسمية عبر شاشة "الحقيقة الدولية" بان لكل دولة في العالم حق في الأردن فأراضينا ملك لغيرنا بينما يحرم المواطن الأردني من الحصول على قطعة ارض يبني عليها خربوش يقي فيه ابنائه حر الصيف وبرد الشتاء.

 

لا بد وان نعترف بان فريق الفساد سينتصر دائما في كافة المباريات مهما طال الزمن لأنهم في النهاية هم الأقوى وهم الأكثر وهم المدعومين من الخارج وكل من له ارتباطاته الخارجية فيستطيع ان يحصل على الحماية الدولية وخير دليل ان كل منهم عندما يقترب التحقيق معه يغادر الى الخارج ويرفع جنسيته الأجنبية ليتوقف الجميع ولا يستطيع احد ان يتحدث معه ويبقى على ذلك لحين نجاح وكلائه من الفاسدين في الأردن بإخراجه منتصرا في المعركة بين الحق والباطل وعندها يعود ألينا فأما يكون رئيس حكومة وأما انه يصبح وزيرا أو في منصب رفيع المستوى تكريما له على دوره في إنجاح مؤسسة الفساد والإبقاء عليها في الأردن.

 

أخيرا نقول بان دموع الشقران وان طال الزمان فسيذكرها التاريخ بكل شرف وافتخار له وللشعب الأردني ولمجلس النواب الذي خذله اليوم  في حين سيذكر التاريخ كل متآمر على الوطن وشعبه الطيب ومقدراته التي سلبت منه لتذهب الى المرتزقة من اجل الحصول على دريهمات قليلة.