آخر الأخبار
  محلل سياسي: استفزاز المسؤولين يشعل منصات التواصل أكثر من "الغرف المعتمة"   الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   مربعانية القيظ تبدأ اليوم .. 40 يوماً تمهّد لأشد فترات الصيف حرارة   إدارة الترخيص: بدء تجديد رخص المركبات لعام كامل من التاريخ الفعلي فور نشره في الجريدة الرسمية   الفراية والصباح يبحثان تعزيز التعاون الأمني المشترك   ثمار زيارة حسان للكرك.. 429 فرصة عمل جديدة في مصانع القطرانة   أبو سعود: الضخ لن يكون أسبوعاً كاملاً وقد يقتصر على 3 أيام   الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية   ضبط 1000 طن من السماد المخالف في الموقر   الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة   الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق   فصل مبرمج للتيار الكهربائي في مناطق بلواء دير علا الخميس   الصبيحي يقترح ​خطة لإنصاف أصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية   المنتدى الاقتصادي الأردني: التأهل إلى كأس العالم فرصة اقتصادية   الأمانة تستطلع رأي الأردنيين حول حركة المرور   وظيفة قيادية شاغرة براتب 2388 ديناراً   هل تتأثر المملكة للمرة الأولى بالقبة الحرارية؟   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الطاقة: 5 دنانير دعم لكل اسطوانة غاز   تحويلات مرورية في الموقر وطريق المطار والسلط لصيانة طرق

والد أصغر أسير أردني يفترش الأرض أمام الخارجية

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

لليوم الرابع على التوالي، يفترش والد محمد مهدي أصغر أسير أردني في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الأرض أمام وزارة الخارجية في عمان، مجددا مطلبه بتأمين زيارة لابنه البالغ من العمر 18 عاما، ومضى على اعتقاله نحو 3 أعوام.

وينفذ والد محمد إضرابا عن تناول الطعام والدواء منذ 4 أيام رغم أنه مصاب بمرض السكري وكان تعرض لجلطات متكررة، لكنه بحسب ما يقول ، لا يمتلك سوى خيارين إما زيارة ابنه أو مواجهة الموت.

وأشار إلى أنه ومنذ 3 أعوام يتلقى وعودا رسمية بتأمين زيارة لابنه لكن شيئا من ذلك لم يحدث، وأن المماطلة هي السياسة الرسمية المعتمدة بهذا الشأن.

وكان محمد مهدي اعتقل خلال زيارته لمنطقة سلفيت في الضفة الغربية المحتلة، وأثناء حدوث اشتباكات، جرت مناوشة بين قوات الاحتلال وأطفال بالمنطقة، فشارك مهدي أطفالا رشقوا الجنود بالحجارة.

ولم تكن طريقة اعتقال مهدي عادية، أو تتناسب وعمره، ففي صباح ذلك اليوم، اقتحم الجنود المدججون بالسلاح ترافقهم كلابهم البوليسية منزل محمد، وخلعوا بابه، واعتدوا عليه بأعقاب البنادق والضرب المبرح أمام والدته وإخوته.

وبحسب رواية والده نقل محمد وقتها بسيارة إسعاف إلى جهه غير معلومة، لكنه بعد شهر من التحقيق والتعذيب والتنكيل والإهانة، نقل لسجن مجدو، وقدم لمحكمة سالم العسكرية الصهيونية، اذ وجهت له 27 تهمة، منها الشروع بالقتل وإصابة 18 جنديا إسرائيليا.

وأكد أن محاكمة ولده "أجلت لأكثر من 20 مرة، مع استمرار ممارسة قوات الاحتلال في تعذيبه وضربه وشبحه وتهديده، وممارسة الضغط النفسي عليه".

واستنكر والد مهدي ما أسماه بـ"التقاعس الرسمي"، إزاء متابعة قضية ابنه على نحو خاص، وقضية الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال عموما، وقال "منذ اليوم الأول للاعتقال، وأنا أطرق باب وزارة الخارجية، باحثا عن جواب يشفي غليلي، حول مصيره".