آخر الأخبار
  تكية أم علي توزع لحوم الأضاحي على 6800 أسرة في المملكة   الأرصاد: طقس معتدل ورياح مثيرة للغبار في البادية   البرنامج الوطني للتشغيل يوفر 61 ألف فرصة عمل بالأردن والنساء تشكل النصف   الحجاج يرمون الجمرات في أول أيام التشريق   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار الأحد   336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس   الإدارة المحلية: شكرًا لكل مواطن يضع النفايات في أماكنها   لطفي الزعبي : ما يحدث في الفيصلي ليس قضية ناد بل ثورة رياضيه   استبعاد الجعيدي وعساف من قائمة "النشامى" قبل مغادرته إلى سويسرا   سياحة العقبة: نسبة إشغال فنادق الـ 5 نجوم ستصل 100%   أ ف ب: "مجلس السلام" لقطاع غزة لا يملك أي تمويل   مصر .. الإفراج عن أكثر من ألف سجين بعفو رئاسي في أول أيام عيد الأضحى   وفاة و12 إصابة إثر حادث تصادم في جرش   إقبال ملحوظ على أسواق الأضاحي في عمّان بأول أيام العيد   البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن

تزوج من فتاة ولم يرى وجهها إلا بعد الزواج فصدم وهجرها ولكن كانت المفاجئة !!

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

"هذه القصة حدثت في المدينة المنورة ، حيث تزوج شاباً من فتاة وهناك بعض العادات القبلية التي كانت منتشرة سابقاً في المملكة العربية السعودية أن لا يرى العريس زوجته إلا بعد العرس.

وبالفعل كشف هذا الشاب عن وجه زوجته فصدم بأن وجهها ليس جميلاً ولا حتى يناسب ما كان يحلم به فأراد أن يهجرها فقالت له لعل الخير يكمن في الشر نعماً لقد اعتبرت ذلك شراً من أجل أن ترضيه وقد حدث ذلك فرضي وأتم ليلته مع زوجه ولكنه في الصباح عندما نظر إليها غضب ثانية ، وهجرها وهذه المرة هجراً طويلاً فقد ظل بعيداً عن المدينة المنورة عشرين عاماً.

وعندما عاد إلى المدينة المنورة بعد هذا العمر ودخل المسجد سمع إماماً يخطب بالناس وقد كان درسه غاية في الروعة فسلم عليه وطلب منه أن يعرفه على نفسه فأخبره باسمه فعرف هذا الرجل أن هذا الامام هو ابنه ولكنه أخفى ذلك لأنه أراد أن يرى ردة فعل زوجته على مجيئه فذهب معه لبيته وقال له أخبر أمك أن رجلاً في الباب يريد أن يكلمها وقل لها " لعل الخير يكمن في الشر ".

وبالفعل هذا ما حدث ففرحت الأم وقالت لابنها أي بني إنه والدك فأدخله بسرعة لم تبدي تذمراً أو امتعاضاً أو تعامله كما عاملها ولكنها كانت مثالاً للخلق والطيبة والمسامحة فقد عفت عنه دون من أو أذى