آخر الأخبار
  توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58   إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية   انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين   البندورة بـ 30 والخيار 45 قرشا .. أسعار الخضار في السوق المركزي الأربعاء   مواعيد امتحانات الكفايات و مقابلات للتعيين .. تفاصيل   اغلاق الطريق الخلفي إثر اشتعال صهريج غاز مسال وشاحنة   النواب يعقدون جلسة رقابية لمناقشة ردود الحكومة على 14 سؤالا   طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس   أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها

تزوج من فتاة ولم يرى وجهها إلا بعد الزواج فصدم وهجرها ولكن كانت المفاجئة !!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

"هذه القصة حدثت في المدينة المنورة ، حيث تزوج شاباً من فتاة وهناك بعض العادات القبلية التي كانت منتشرة سابقاً في المملكة العربية السعودية أن لا يرى العريس زوجته إلا بعد العرس.

وبالفعل كشف هذا الشاب عن وجه زوجته فصدم بأن وجهها ليس جميلاً ولا حتى يناسب ما كان يحلم به فأراد أن يهجرها فقالت له لعل الخير يكمن في الشر نعماً لقد اعتبرت ذلك شراً من أجل أن ترضيه وقد حدث ذلك فرضي وأتم ليلته مع زوجه ولكنه في الصباح عندما نظر إليها غضب ثانية ، وهجرها وهذه المرة هجراً طويلاً فقد ظل بعيداً عن المدينة المنورة عشرين عاماً.

وعندما عاد إلى المدينة المنورة بعد هذا العمر ودخل المسجد سمع إماماً يخطب بالناس وقد كان درسه غاية في الروعة فسلم عليه وطلب منه أن يعرفه على نفسه فأخبره باسمه فعرف هذا الرجل أن هذا الامام هو ابنه ولكنه أخفى ذلك لأنه أراد أن يرى ردة فعل زوجته على مجيئه فذهب معه لبيته وقال له أخبر أمك أن رجلاً في الباب يريد أن يكلمها وقل لها " لعل الخير يكمن في الشر ".

وبالفعل هذا ما حدث ففرحت الأم وقالت لابنها أي بني إنه والدك فأدخله بسرعة لم تبدي تذمراً أو امتعاضاً أو تعامله كما عاملها ولكنها كانت مثالاً للخلق والطيبة والمسامحة فقد عفت عنه دون من أو أذى