آخر الأخبار
  4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 11 شهرا   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   ماذا طلب الفايز من السفير الأميركي بشأن المساعدات للأردن؟   قيادة أمن أقليم العاصمه تنفذ أنشطة بيئية ضمن الخطة الوطنية للحد من الالقاء العشوائي للنفايات   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقرار اقتصاده رغم بيئة إقليمية مضطربة   مرصد (أكيد) يصدر تقريراً بشأن الإشاعات التي تعرض لها الاردنيون خلال عام 2025   كشف تفاصيل جديدة بشأن مشاريع "عمرة": المدينة الترفيهية وتنشيط سياحة المؤتمرات ومدينة رياضية   مجلس النواب يُقر 3 مواد بـ"مُعدل المُنافسة"   عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية   العراقيون في صدارة تملّك غير الأردنيين للعقار خلال 2025   العمل الدولية: 186 مليون شخص سيظلون عاطلين في 2026   الطاقة: انخفاض أسعار المشتقات النفطية عالميا   الصفدي ونظيرته الإيرلندية: ضرورة البناء على مخرجات القمة الأردنية الأوروبية   الملك يستقبل وزير خارجية البوسنة والهرسك ويبحثان تطوير العلاقات   الأردن ولبنان يوقعان 21 اتفاقية مشتركة   "تأخير دخول الحافلات من الجانب الآخر" .. اكتظاظ كبير على جسر الملك حسين   مليار دينار تكلفة تقديرية لإنشاء وتشغيل قطار خفيف بين عمّان والزرقاء   الأرصاد: الزرقاء تحقق معدلها المطري السنوي مبكرا بعد الأغوار الجنوبية   زيت الزيتون التونسي بالأسواق الأردنية اعتبارا من يوم الخميس

تزوج من فتاة ولم يرى وجهها إلا بعد الزواج فصدم وهجرها ولكن كانت المفاجئة !!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

"هذه القصة حدثت في المدينة المنورة ، حيث تزوج شاباً من فتاة وهناك بعض العادات القبلية التي كانت منتشرة سابقاً في المملكة العربية السعودية أن لا يرى العريس زوجته إلا بعد العرس.

وبالفعل كشف هذا الشاب عن وجه زوجته فصدم بأن وجهها ليس جميلاً ولا حتى يناسب ما كان يحلم به فأراد أن يهجرها فقالت له لعل الخير يكمن في الشر نعماً لقد اعتبرت ذلك شراً من أجل أن ترضيه وقد حدث ذلك فرضي وأتم ليلته مع زوجه ولكنه في الصباح عندما نظر إليها غضب ثانية ، وهجرها وهذه المرة هجراً طويلاً فقد ظل بعيداً عن المدينة المنورة عشرين عاماً.

وعندما عاد إلى المدينة المنورة بعد هذا العمر ودخل المسجد سمع إماماً يخطب بالناس وقد كان درسه غاية في الروعة فسلم عليه وطلب منه أن يعرفه على نفسه فأخبره باسمه فعرف هذا الرجل أن هذا الامام هو ابنه ولكنه أخفى ذلك لأنه أراد أن يرى ردة فعل زوجته على مجيئه فذهب معه لبيته وقال له أخبر أمك أن رجلاً في الباب يريد أن يكلمها وقل لها " لعل الخير يكمن في الشر ".

وبالفعل هذا ما حدث ففرحت الأم وقالت لابنها أي بني إنه والدك فأدخله بسرعة لم تبدي تذمراً أو امتعاضاً أو تعامله كما عاملها ولكنها كانت مثالاً للخلق والطيبة والمسامحة فقد عفت عنه دون من أو أذى