آخر الأخبار
  الفراية يزور جسر الملك حسين   الأغذية العالمي يدعو لسياسات وطنية للحد من هدر الغذاء في الأردن   الحكومة تجيب طهبوب .. ماذا ستفعل لإخراج الأردنيين من مؤشر الغضب؟   ضبط سائق تكسي غير مرخص في وسط البلد   انعقاد اجتماع الدورة الخامسة للجنة العليا الأردنية القطرية   المملكة تتأثر بمنخفض ماطر مصحوب بالرعد والبرد أحيانًا   مصرية الأصل وأم لـ7 أطفال .. ماذا نعرف عن ليلى كانينغهام المرشحة لمنصب عمدة لندن؟   وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من (منقل حطب) بمحافظة معان   الأمن العام : إلقاء القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء   الملقي للأردنيين : من يتقاعس عن واجباته فاسد… ومن يطالب بحقوق غير مستحقة فاسد أيضًا   العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له   بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن   سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه

لماذا قتلت "داعش" قاضيها الشرعي الأردني 'أبو الوليد المقدسي'؟!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قتل تنظيم الدولة "داعش" القاضي الشرعي في القلمون في سوريا مجد عصام النجار (23 عامًا)، الملقب بـ"أبو الوليد المقدسي"، عصر الاثنين، برصاصة في القلب.

بحسب مصادر على صلة وثيقة بوالدة المقدسي -الأردني الجنسية- أن مقاتلين من التنظيم اقتحموا السبت الماضي خيمته التي يعيش فيها مع زوجته، وأصابوه بثلاث رصاصات في ساقه، مطالبين إياه بتسليم نفسه لـ"الدولة" مع زوجته وغادروا.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن "المقدسي لم يتلق علاجًا من إصابته"، ولم يُسمح له بدخول المستشفى الواقع تحت سيطرة "التنظيم"، موضحًا أن طبيبًا عاين إصابته ووصفها بـ"الخطرة"؛ لتهشم العظم، دون أن يمكنه تقديم سوى "المسكنات الخفيفة" له، مبلغًا إياه "باحتمال الحاجة إلى بتر الساق إنْ لم يُعالج بسرعة".

وتابع: "ظل المقدسي ينزف ثلاثة أيام حتى كان عصر الاثنين حيث دخلوا عليه، وكان يودع أمه على الهاتف، ويسترضيها، فصوب أحدهم مسدسه نحو قلبه وقتله، ثم لاذوا بالفرار".

وكان المقدسي قد "اعتزل التنظيم بعد اكتشافه فسادًا إداريًا وماليًا فيه، واختراقًا أمنيًا له"، بحسب ما ذكر في تسجيل صوتي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، فضلًا عن "شيوع القتل بلا دليل قطعي"؛ ما حمله في البداية على "محاولة مكافحة هذه المخالفات الشرعية بحكم موقعه كأمير شرعي يحكم في القضايا المرفوعة إليه، غير أن أمراء القلمون هددوه بالقتل غير مرة إذا أصر على نهجه".

وأشار المصدر إلى أن المقدسي -الذي يتحدث الإنجليزية والفرنسية والألمانية بطلاقة- "لم يأبه للضغوط التي مارسها الأمراء عليه بقصد تصفية حساباتهم مع آخرين بريئين"، وهو الأمر الذي دفعهم إلى تلفيق تهم القتل والخيانة له؛ لرفضه الحكم بإعدام خصوم لهم لم يثبت عليهم شيء.

واستدرك المصدر بأن المقدسي طالب أمراء التنظيم منذ أربعة أشهر بمحكمة شرعية تفصل بينه وبينهم، غير أنهم "تهربوا"، وفق زوجته؛ ما حمله على تركهم بالكلية والعيش في خيمة وسط عامة الناس.

يذكر أن المقدسي وحيد والديه، وكان يعيش معهما في سويسرا دون حَمْله جنسيتها، وحاز المرتبة الثانية في الثانوية العامة (التوجيهي) على مستوى الجمهورية الفيدرالية بمعدل 98%؛ فمنحته السلطات منحة دراسية في أرقى جامعاتها لدراسة "علم المافيا"، وراتبًا شهريًا قدره 5 آلاف فرنك، لكنه ترك جامعته فجأة واستخفى، ليتبين لاحقًا أنه مسجون في كينيا بتهمة دخول البلاد بطريقة غير شرعية، إلا أن المحكمة برأته وأخلت سبيله، ليتجه بعدها إلى قطاع غزة ثم سوريا.