آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: رصد مخالفة واحدة فقط متعلقة بزيت الزيتون   هيئة الإعلام تنوي شراء نظام لرصد الأخبار والشائعات وحسابات التواصل الاجتماعي   المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   رسالة من "الغذاء والدواء" للأردنيين الراغبين بشراء زيت الزيتون   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   ضبط حفارة آبار مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات على المياه بصافوط   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي

لماذا قتلت "داعش" قاضيها الشرعي الأردني 'أبو الوليد المقدسي'؟!!

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قتل تنظيم الدولة "داعش" القاضي الشرعي في القلمون في سوريا مجد عصام النجار (23 عامًا)، الملقب بـ"أبو الوليد المقدسي"، عصر الاثنين، برصاصة في القلب.

بحسب مصادر على صلة وثيقة بوالدة المقدسي -الأردني الجنسية- أن مقاتلين من التنظيم اقتحموا السبت الماضي خيمته التي يعيش فيها مع زوجته، وأصابوه بثلاث رصاصات في ساقه، مطالبين إياه بتسليم نفسه لـ"الدولة" مع زوجته وغادروا.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن "المقدسي لم يتلق علاجًا من إصابته"، ولم يُسمح له بدخول المستشفى الواقع تحت سيطرة "التنظيم"، موضحًا أن طبيبًا عاين إصابته ووصفها بـ"الخطرة"؛ لتهشم العظم، دون أن يمكنه تقديم سوى "المسكنات الخفيفة" له، مبلغًا إياه "باحتمال الحاجة إلى بتر الساق إنْ لم يُعالج بسرعة".

وتابع: "ظل المقدسي ينزف ثلاثة أيام حتى كان عصر الاثنين حيث دخلوا عليه، وكان يودع أمه على الهاتف، ويسترضيها، فصوب أحدهم مسدسه نحو قلبه وقتله، ثم لاذوا بالفرار".

وكان المقدسي قد "اعتزل التنظيم بعد اكتشافه فسادًا إداريًا وماليًا فيه، واختراقًا أمنيًا له"، بحسب ما ذكر في تسجيل صوتي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، فضلًا عن "شيوع القتل بلا دليل قطعي"؛ ما حمله في البداية على "محاولة مكافحة هذه المخالفات الشرعية بحكم موقعه كأمير شرعي يحكم في القضايا المرفوعة إليه، غير أن أمراء القلمون هددوه بالقتل غير مرة إذا أصر على نهجه".

وأشار المصدر إلى أن المقدسي -الذي يتحدث الإنجليزية والفرنسية والألمانية بطلاقة- "لم يأبه للضغوط التي مارسها الأمراء عليه بقصد تصفية حساباتهم مع آخرين بريئين"، وهو الأمر الذي دفعهم إلى تلفيق تهم القتل والخيانة له؛ لرفضه الحكم بإعدام خصوم لهم لم يثبت عليهم شيء.

واستدرك المصدر بأن المقدسي طالب أمراء التنظيم منذ أربعة أشهر بمحكمة شرعية تفصل بينه وبينهم، غير أنهم "تهربوا"، وفق زوجته؛ ما حمله على تركهم بالكلية والعيش في خيمة وسط عامة الناس.

يذكر أن المقدسي وحيد والديه، وكان يعيش معهما في سويسرا دون حَمْله جنسيتها، وحاز المرتبة الثانية في الثانوية العامة (التوجيهي) على مستوى الجمهورية الفيدرالية بمعدل 98%؛ فمنحته السلطات منحة دراسية في أرقى جامعاتها لدراسة "علم المافيا"، وراتبًا شهريًا قدره 5 آلاف فرنك، لكنه ترك جامعته فجأة واستخفى، ليتبين لاحقًا أنه مسجون في كينيا بتهمة دخول البلاد بطريقة غير شرعية، إلا أن المحكمة برأته وأخلت سبيله، ليتجه بعدها إلى قطاع غزة ثم سوريا.