آخر الأخبار
  تشغيل خط "إربد – صويلح – المدينة الطبية" اعتباراً من 31 أيار   السماح للمركبات الكهربائية بالعمل على التكسي والسرفيس   نقابة الفنانين: الموقوف بقضية مخدرات ليس فنانا ولا تربطنا علاقة به   1254 رقيب سير و485 آلية ستشارك بخطة مرورية لعيد الأضحى   التربية ترد على وزيرها الاسبق السعودي: استنتاجات غير موثقة   أجواء معتدلة الحرارة في معظم المناطق حتى الأربعاء   العالم يلتقط أنفاسه.. والاسواق تنتظر اكبر هبوط لأسعار النفط منذ بداية الأزمة   البعثة الطبية الأردنية: 3 حجاج يتلقون العلاج في مستشفيات مكة وأوضاعهم مستقرة   العساف: مواقع مخصصة لكل حاج أردني في عرفات وخدمات مميزة بمخيمات المشاعر   “الخدمة والإدارة العامة” تحذر من صفحات تروّج لنماذج اختبارات كفايات مزيفة   وزير الأوقاف: تفويج الحجاج الأردنيين إلى مشعر عرفات مساء الاثنين   شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب   توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على أب وأبناؤه في إربد أمس   "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026

جدل في المغرب بعد تشكيل لجان شعبية لمحاربة الدعارة والنهي عن المنكر.

Sunday
{clean_title}


 ثار جدل عنيف في المغرب بعد ورود انباء عن تشكيل لجان لمحاربة الدعارة والنهي عن المنكر .ورغم أن وزارة الداخلية نفت, في بلاغ لها, هذا الأمر, إلا أن ناشطين  حقوقيين يؤكدون وقوفهم بأنفسهم, كما هو الحال في منطقة عين اللوح, على أشخاص يستوقفون المارة ويتربّصون بالمومسات, اللواتي جرى ترحيل بعضهن بسبب نشاطهن.
وقال أحمد عصيد, المفكر والباحث وعضو حركة اليقظة والمواطنة, إن هذه اللجان الشعبية تابعة لتنظيمات إسلامية, وهدفها التسلط على المجتمع وممارسة الوصاية على السكان من أجل فرض نمط أخلاقي معين, أو نمط من التدين على الجميع, مشيرًا إلى أنه رغم إنكار وزير الداخلية أن يكون هذا أمرا واقعا, إلا أننا في حركة اليقظة المواطنة بعثنا بأشخاص من الحركة إلى المكان عينه في عين اللوح, ليكتشفوا أن هناك مواطنين تابعين لتنظيم التوحيد والإصلاح, التابع لحزب العدالة والتنمية, الذي يقود الحكومة الحالية, يستوقفون المارة ويطلبون منهم البطاقة الوطنية (الهوية).
وأضاف الناشط الحقوقي أن هذا العمل لا يقوم به إلا الأمن أو الدرك, مبرزا أن هؤلاء المتطرفين الدينيين سمحوا لأنفسهم بأن يستوقفوا أصحاب السيارات, ويطلبوا منهم بطاقة التعريف الوطنية, كما إنهم يستوقفون المارة ويمرّون في أزقة معينة تعمل فيها نساء مومسات.
وذكر عصيد,  أيضا , أن هناك, حسب ما توصلنا إليه من المكان عينه, نساء تم ترحيلهن من عين اللوح, وقيل لهن إنكن لستنّ من المنطقة, وعليكنّ المغادرة, موضحا أن هذه تعسفات خطيرة تدلّ إمّا على غياب الأمن, أو وجود تواطؤ بين السلطة والإسلاميين, أو أن السلطة لديها مخطط آخر ألا وهو  إحراق هؤلاء الإسلاميين وتركهم يعتدون على الناس من أجل أن تنقلب عليهم الأمور فيما بعد.محذرا  هناك تكهنات كبيرة بالنسبة لنا, ولكن ستظهر الأيام المقبلة حقيقة هذه الظاهرة. ونحن نعلن رفضنا التام لمثل هذه الممارسات اللا قانونية, إذ ليس من حق أحد أن يحل محل السلطة والقانون. وإذا أرادت حكومة بنكيران أن تحارب الدعارة فعليها أن تضع برنامجا تنمويا, لهذه المناطق الفقيرة جدا, وليس التسلط على النساء وضربهن في الشارع.
وأكد أن هؤلاء النساء لم يخترن الدعارة هكذا, وإنما التفقير والتجويع الذي اتبعته الدولة كسياسة عقابية في مناطق كثيرة في الجنوب, والوسط, والشمال, هو الذي أدى إلى هذه النتائج .
أما  نائب رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان, عبد الاله بن غبد السلام فقال بدوره  إن لا أحد يمكنه أن يقوم مقام السلطات المعنية, وأي دولة تحترم نفسها لا يمكن أن يضع فيها كل واحد قانونه الخاص موضحا أنه  لا يمكن أن يكون هناك تراجعا عن المكتسبات والحقوق التي تراكمت عبر نضال وتضحيات كبيرة, ونحن كحركة حقوقية سنكون حريصين على حماية الحريات.