آخر الأخبار
  الزراعة: خطوات جديدة لضبط سوق اللحوم قبل الأضحى   الأمن العام : البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك   أمانة عمان تبدأ رصد مخالفة "تغيير المسرب" إلكترونياً عند الإشارات .. والغرامة تصل لـ 100 دينار   الامن العام : شخص يقتل اطغاله الثلاثه في محافظة الكرك   تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني

اين كان الملك لحظة تفجير البرجين في نيويورك "الملك يروي"

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 روى جلالة الملك عبدالله الثاني في كتابه 'فرصتنا الأخيرة ' لحظات تلقيه خبر تفجير البرجين في الولايات المتحدة الامريكية على يد تنظيم القاعدة ، واين كان في تلك اللحظة متوجها ً


في الثامن من ايلول / سبتمبر من العام 2001 كتبت إلى الرئيس جورج بوش احثه على على رفع صوته والتحدث عن المشكلة الفلسطينية، وما لبث الرئيس ان وجه الي دعوة لزيارة الولايات المتحدة ومناقشة مقترحاتي معه . في الحادي عشر من ايلول / سبتمير في العام 2001 كنت في الطائرة فوق الاطلسي متجها إلى ' معهد بيكر' في تكساس لالقاء خطاب هناك على ان اتجه بعدئذ الى واشنطن للقاء الرئيس بوش ، كنت قد تناولت حبة منومة ، وحين جاء اخي علي وهزني لكي استفيق شعرت كمن ضيع توازنه عندما قال : ' لدينا مشكلة كبيرة ، لقد وقع حادث كبير في الولايات المتحدة '. كنا قد تلقينا تقارير من الـ ' بي بي سي ' تقول ان طائرة قد اصطدمت بالبرجين التوأمين في نيويورك ، لكن بما انه لم يكن لدينا وصول الى شاشات التلفزة لم نستطع أن ندرك تماماً مدى الدمار والرعب اللذين خلفهما الهجوم . 

في عمان كانت مسّمرة إلى شاشة الـ 'سي ان ان ' تشاهد الاحداث تتوالى حية أمام عينيها كما امام عيون العالم دقيقة تلو دقيقة . استطاعت أن تتصل بي على خط الطائرة الهاتفي وحثتني على عكس اتجاه الطائرة والعودة إلى لندن . لكن أنا تربيت على الوقوف إلى جانب الحلفاء ودعمهم متى دعا الداعي وقلت انني سوف ابقي برنامجي كما كان :' سنكمل رحلتنا الى الولايات المتحدة ' ، قلت لرانيا ' اريد ان اعبر عن تضامني وتعاطفي مع اصدقائي '. لكن رانيا عادت تصر على توضيح وجهة نظرها :' عبدالله انت لم ترّ ماذا حدث ولا حجم الكارثة ' . ثم اضافت قبل ان اجيبها ' لن يكون لديهم الوقت ولا الاعصاب للاهتمام بك '.

فيما كنا نتكلم كان قائد الطائرة قد اتصل ببرج المراقبة الامريكي وحصل على اذن بالهبوط ، لكن عندما أصبحنا على مقربة من منطقة ' لابرادورط في كندا اتخذت قراراً في العودة . في غرفة القيادة استطعنا التقاط موجة الـ ' بي بي سي' التي كانت تنقل اخبار الهجوم ، وعندها بدأت ادرك حجم الحدث الكارثي . بعد بضع ساعات هبطت بنا الطائرة في قاعدة ' برايز نورتون ' الجوية في ' اوكسفوردشير' على مسافة حوالي 65 ميلاً إلى الغرب من لندن . فيما كان طاقم الطائرة يتزود بالوقود مشيت في ظلمة حالكة نحو قاعة المسافرين وما ان دخلت من الباب حتى رأيت على الشاشة الصور المرعبة للطائرتين تخترقان البرجين التوأمين . ذهلت لهذا الاعتداء السافر على المدنيين الابرياء ، ثم فكرت في نفسي :'نجنا يا رب ، ان ابواب جهنم ستفتح اذا تبين ان مجموعة اسلامية وراء الحدث المزلزل ' .