آخر الأخبار
  تعمق تأثير الكتلة الباردة اليوم وأمطار غزيرة مصحوبة بالبرد   تساقط الثلوج في الهيشة بالشوبك وارتداء مناطق جنوب المملكة الثوب الأبيض   المومني يطمئن الأردنيين: وفرة في الوقود والكهرباء .. ولا نية للقطع المبرمج   الأردن ودول عربية: فصائل عراقية موالية لإيران تشن اعتداءات على منشآت وبنى تحتية   الصفدي: لسنا طرفًا في الحرب .. ولا وجود لقواعد أجنبية في الأردن   بيان امني حول سقوط شظايا جسم متفجر على الطريق الصحراوي .. ولا إصابات   الأردن.. ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كم/س على الطرق الخارجية   إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي   التعليم العالي تعلن منحًا دراسية في رومانيا للعام 2026-2027   الأردن.. مركز الوطني يستقبل 8,596 مكالمة خلال عطلة عيد الفطر   بيان رسمي بخصوص حلوى على شكل "سجائر"   بيان صادر عن "إدارة الأزمات" : لا تخزنوا المواد البترولية داخل المنازل   الطاقة النيابية تدعو الحكومة لتحمّل ارتفاع أسعار المحروقات   الامن العام يكشف عن 15 بلاغاً خلال الساعات الـــ ٢٤ الماضية لحوادث سقوط شظايا ومقذوفات   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية: خمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية   تجارة الأردن: المواد الغذائية متوفرة بالسوق المحلية بكميات كافية   الأردن يطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن قمح   دراسة خفض تذاكر دخول الأجانب للبترا إلى 25 دينارا   مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة: الاعتداءات الإيرانية خرق فاضح للقانون الدولي   الظهراوي: الأردنيون لم يتركوا ببور ولا شمعة وهل تمر البندورة من هرمز؟

اين كان الملك لحظة تفجير البرجين في نيويورك "الملك يروي"

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 روى جلالة الملك عبدالله الثاني في كتابه 'فرصتنا الأخيرة ' لحظات تلقيه خبر تفجير البرجين في الولايات المتحدة الامريكية على يد تنظيم القاعدة ، واين كان في تلك اللحظة متوجها ً


في الثامن من ايلول / سبتمبر من العام 2001 كتبت إلى الرئيس جورج بوش احثه على على رفع صوته والتحدث عن المشكلة الفلسطينية، وما لبث الرئيس ان وجه الي دعوة لزيارة الولايات المتحدة ومناقشة مقترحاتي معه . في الحادي عشر من ايلول / سبتمير في العام 2001 كنت في الطائرة فوق الاطلسي متجها إلى ' معهد بيكر' في تكساس لالقاء خطاب هناك على ان اتجه بعدئذ الى واشنطن للقاء الرئيس بوش ، كنت قد تناولت حبة منومة ، وحين جاء اخي علي وهزني لكي استفيق شعرت كمن ضيع توازنه عندما قال : ' لدينا مشكلة كبيرة ، لقد وقع حادث كبير في الولايات المتحدة '. كنا قد تلقينا تقارير من الـ ' بي بي سي ' تقول ان طائرة قد اصطدمت بالبرجين التوأمين في نيويورك ، لكن بما انه لم يكن لدينا وصول الى شاشات التلفزة لم نستطع أن ندرك تماماً مدى الدمار والرعب اللذين خلفهما الهجوم . 

في عمان كانت مسّمرة إلى شاشة الـ 'سي ان ان ' تشاهد الاحداث تتوالى حية أمام عينيها كما امام عيون العالم دقيقة تلو دقيقة . استطاعت أن تتصل بي على خط الطائرة الهاتفي وحثتني على عكس اتجاه الطائرة والعودة إلى لندن . لكن أنا تربيت على الوقوف إلى جانب الحلفاء ودعمهم متى دعا الداعي وقلت انني سوف ابقي برنامجي كما كان :' سنكمل رحلتنا الى الولايات المتحدة ' ، قلت لرانيا ' اريد ان اعبر عن تضامني وتعاطفي مع اصدقائي '. لكن رانيا عادت تصر على توضيح وجهة نظرها :' عبدالله انت لم ترّ ماذا حدث ولا حجم الكارثة ' . ثم اضافت قبل ان اجيبها ' لن يكون لديهم الوقت ولا الاعصاب للاهتمام بك '.

فيما كنا نتكلم كان قائد الطائرة قد اتصل ببرج المراقبة الامريكي وحصل على اذن بالهبوط ، لكن عندما أصبحنا على مقربة من منطقة ' لابرادورط في كندا اتخذت قراراً في العودة . في غرفة القيادة استطعنا التقاط موجة الـ ' بي بي سي' التي كانت تنقل اخبار الهجوم ، وعندها بدأت ادرك حجم الحدث الكارثي . بعد بضع ساعات هبطت بنا الطائرة في قاعدة ' برايز نورتون ' الجوية في ' اوكسفوردشير' على مسافة حوالي 65 ميلاً إلى الغرب من لندن . فيما كان طاقم الطائرة يتزود بالوقود مشيت في ظلمة حالكة نحو قاعة المسافرين وما ان دخلت من الباب حتى رأيت على الشاشة الصور المرعبة للطائرتين تخترقان البرجين التوأمين . ذهلت لهذا الاعتداء السافر على المدنيين الابرياء ، ثم فكرت في نفسي :'نجنا يا رب ، ان ابواب جهنم ستفتح اذا تبين ان مجموعة اسلامية وراء الحدث المزلزل ' .