آخر الأخبار
  بوتين وأردوغان يدعوان إلى وقف فوري لإطلاق النار بالشرق الأوسط   أكسيوس: إيران تسقط مقاتلة أمريكية والبحث جارٍ عن طياريها   مصدر مسؤول: استئناف ضخ الغاز الطبيعي للأردن من حقل ليفياثان   فاو: أسعار الغذاء العالمية واصلت ارتفاعها في آذار   الدوي الأردني لكرة القدم في المرتبة 100 عالميًا   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام   إرجاء موعد مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي 2026   توصية لشمول ذوي الإعاقة براتب اعتلال الضمان دون النظر لوقت الاشتراك   تفاصيل حالة الطقس لأربعة أيام   "الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي كاف يضمن استمرارية المنظومة الكهربائية   العضايلة في جامعة الدول العربية: الأردن يرفض كل ماتُقدم عليه إسرائيل   السفير العراقي: لن نعطي الفرصة لتعكير العلاقة بين عمان وبغداد   إرجاء مؤتمر الاستثمار الأردني الاوروبي إلى نهاية عام 2026   حجازين: حملة لاستقطاب السياح إلى الأردن خلال منافسات كأس العالم   انتهاء سلسلة الحالات الماطرة "غيث"… وفرص الأمطار مستمرة خلال شهر نيسان   زيارة ميدانية لوزير الداخلية في محافظة العقبة   توقيع اتفاقية تعاون بين كلية عمون الجامعية وجمعية الفنادق الأردنية لتعزيز التعليم السياحي والتطبيقي   السفارة الامريكية في الاردن: سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين هي أولوية قصوى   الأشغال تباشر بمشروع صيانة لـ 11 طريقًا   38 مليون دولار لأكثر من 214 ألف لاجئ بالأردن

"الجمعية الفلكية" تحذر من النظر في التلسكوب أو المنظار للبحث عن هلال رمضان الثلاثاء

{clean_title}
تشير المعطيات الفلكية ليوم الثلاثاء المقبل، إلى أن الاستطالة الزاوية بين القمر والشمس ستكون في حدود درجة واحدة تقريبًا أو أقل في بعض المناطق، وهي قيمة متدنية للغاية تجعل القمر قريبا جدا من الشمس ظاهريا، وغارقا بالكامل في وهجها الشديد، وفق رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي.

وأشار السكجي إلى أنه بهذه الظروف، يكون القمر عمليًا داخل نطاق الإشعاع الشمسي القوي، ما يعني أن رصد القمر غير ممكن لا بالعين المجردة، ولا بالتلسكوبات التقليدية، ولا حتى بالتصوير الفلكي الاحترافي، فالفارق الزاوي الضئيل لا يسمح بفصل ضوء الهلال الخافت عن الخلفية المضيئة للسماء القريبة من قرص الشمس.

وقال إن محاولة البحث عن القمر في هذه الظروف، خصوصًا بالنظر المباشر عبر العدسة العينية للتلسكوب أو باستخدام "الناطور" أو أي وسيلة تكبير بصرية تقليدية، تمثل خطرًا حقيقيًا على سلامة العين.

وأوضح السكجي أن التلسكوب يجمع الضوء ويُركّزه، وإذا كان قريبًا من اتجاه الشمس فإن كمية الإشعاع المركّز قد تتسبب في حروق في شبكية العين، تلف دائم في الخلايا البصرية، فقدان جزئي أو كلي للبصر، وشبكية العين لا تحتوي على مستقبلات ألم، ما يعني أن الضرر قد يحدث دون إحساس فوري، ويُكتشف بعد فوات الأوان.

وبين أنه "من أراد التجربة بدافع البحث أو التوثيق العلمي، فينبغي الالتزام التام بإجراءات السلامة، وأهمها استخدام تلسكوبات محوسبة دقيقة التوجيه، أو ربطها بكاميرات رقمية لالتقاط الصورة دون النظر في العدسة العينية، تجنب أي نظر مباشر عبر التلسكوب نحو منطقة قريبة من الشمس، التأكد من وجود فلاتر شمسية معتمدة في حال العمل في ظروف قريبة من اتجاه الشمس أو استخدام نظارات الكسوف، واخذ اجراءات السلامة".

وأكد السكجي وفق الحسابات الفلكية، فإن فرص الرصد في هذه الحالة غير ممكنة وأهمها أن الاستطالة الضئيلة جدًا، وبقية المعطيات الاخرى، يؤكد مجددا أن رؤية الهلال غير ممكنة مطلقًا وفق الحسابات الفلكية نظراً لضآلة الاستطالة، مهيبا بالراصدين تغليب السلامة العامة، فالحفاظ على نعمة البصر أولى من أي محاولة رصد غير محسوبة العواقب، وسلامة العيون أولى من أي محاولة غير محسوبة.