آخر الأخبار
  التعليم العالي: آلية جديدة لتوزيع منح وقروض الطلبة تحقق عدالة أكبر بين الألوية   القضاة: اتفاقية الرسوم الجمركية الجديدة مع الولايات المتحدة ترفع القدرة التنافسية للمنتجات الأردنية   البحث الجنائي يكشف جريمة قتل طفلة تبلغ 13 عاماً في محافظة الكرك بعد محاولة ذويها الإيهام بغرقها   الملك ينعى الرائد المتقاعد جنكات: فقدنا رفيقاً عزيزاً في السلاح   التربية والتعليم في الأعيان تقر معدل "الجامعات الأردنية"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الخصاونة وأبو رمان والعواملة   ارتفاع أسطول النقل العام 7.8% في الربع الثاني من 2026   العموش: بعد نصف قرن تذكرت الحكومة أن المؤسسة المدنية خاسرة   ترامب يدرس توسيع العمليات العسكرية ضد إيران في الأيام المقبلة   توجيه صادر عن رئيس الوزراء جعفر حسان بشأن مستشفى الرمثا الحكومي   المواصفات والمقاييس تتحقق من 29 ألف أداة قياس خلال 6 اشهر   إيقاف مخبز كبير في جرش وإغلاق وإنذار 7 معامل داخله   615 لاجئا غادروا الأردن لإعادة التوطين في بلد ثالث منذ بداية 2026   حملة تطيح بأكبر سارق مياه في العقبة .. 3500 م3 يوميا تباع لمصانع وفنادق   321 ألف تصريح عمل ساري المفعول .. ولا تمديد لتوفيق الأوضاع   هذا ما تم ضبطه وإتلافه بعدد من الملاحم والمطاعم في مدينة السلط   مجلس النواب يقر الغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية   550 شخصية يصدرون بيانا بشأن الاعتداءات الإيرانية على الأردن (اسماء)   العقيلي يحذر من السيناريو الاخطر وأحصنة طروادة   الملكية الأردنية الناقل الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون

الصين تؤكد رفضها أي تدخل في شؤون سورية الداخلية بذريعة القضايا الإنسانية

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان - أكدت وزارة الخارجية الصينية أمس معارضتها لأي تدخل في الشؤون الداخلية السورية تحت ذريعة القضايا الإنسانية والتزامها بدعم استقلال وسيادة ووحدة وسلامة أراضي سورية.

ونقلت وكالة الأنباء الصينية شينخوا عن مسؤول في الوزارة قوله في بيان إن الصين تدعو الأطراف ذات الصلة في المجتمع الدولي إلى أن تحترم بجدية حق الشعب السوري باختيار نظامه السياسي بشكل مستقل وأن تخلق الظروف وتقدم المساعدة البناءة لمختلف الفرقاء السياسيين في سورية لبدء الحوار واحترام نتيجته مؤكدة أنها لا توافق على التدخل العسكري أو الدفع باتجاه تغيير النظام في سورية وأنها تعتقد أن استخدام التهديد بالعقوبات لا يساعد على حل الأزمة في سورية بشكل مناسب.

وأضاف البيان إن الصين تتابع من كثب تطورات الوضع في سورية وتتمسك بحزم بأن الأزمة الراهنة يجب أن تحل عبر الحوار السياسي بطريقة سلمية وملائمة وهي تقوم بجهود متواصلة من أجل هذا الهدف.

وأكد البيان التزام الصين بدعم استقلال وسيادة ووحدة وسلامة أراضي سورية وبالسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والسلام والوئام في العالم أجمع مشيرا إلى أن الصين تشعر بقلق بالغ حيال الوضع في سورية لأن الصدامات المسلحة مستمرة ولا يزال بدء الحوار السياسي متعذراً واحتمالات تحقيق تسوية سلمية للأزمة ضعيفة.

وقال البيان إن الصين بلد مسؤول وصديق للشعب العربي ومن ضمنه الشعب السوري وهي تلتزم بمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة والقواعد التي تحكم العلاقات الدولية.

وأضاف البيان.. إن الصين تدعم دور الأمم المتحدة الرائد في تنسيق جهود الإغاثة الإنسانية وتتمسك بأنه وفق الشرط المسبق لاحترام سيادة سورية فإن على الأمم المتحدة أو هيئة محايدة مقبولة لجميع الأطراف القيام بتقييم موضوعي وشامل للوضع الإنساني في سورية يضمن إيصال وتوزيع المساعدات الإنسانية والصين مستعدة لتوفير المساعدة الإنسانية للشعب السوري وهي تعارض تدخل أي كان في الشؤون الداخلية السورية تحت ذريعة القضايا الإنسانية.

وقال البيان إن على أعضاء مجلس الأمن الالتزام بشدة بمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية والصين بصفتها عضواً دائماً في مجلس الأمن مستعدة للاضطلاع جدياً بمسؤولياتها والانخراط في مشاورات مع الأطراف من أجل الحل السياسي للأزمة السورية في مسعى للحفاظ على وحدة مجلس الأمن.

وأكد البيان أن الصين ترحب بتعيين المبعوث الخاص المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية بشأن الأزمة السورية وتدعمه للعب دور بناء في التوصل إلى حل سياسي وتدعم الجهود الفعالة للدول العربية والجامعة العربية لتشجيع حل سياسي للأزمة.

وقال البيان إن الصين في سبيل تحقيق تسوية سياسية للأزمة السورية في أقرب وقت تدعو الحكومة السورية وجميع الأطراف المعنية لوقف جميع أعمال العنف فوراً وبشكل كامل ودون شروط وخاصة ضد المدنيين الأبرياء وعلى مختلف الفرقاء في سورية التعبير عن طموحاتهم السياسية بوسائل سلمية.

ودعا البيان الحكومة السورية ومختلف الفرقاء أيضا إلى أن يضعوا بالاعتبار المصالح الأساسية وطويلة الأمد للبلاد والشعب وأن يبدؤوا بشكل فوري حواراً سياسياً شاملاً دون وضع شروط مسبقة أو ذات نتيجة محددة سلفاً والاتفاق على خريطة طريق شاملة ومفصلة وجدول زمني للإصلاحات عبر المشاورات وتنفيذها في أسرع وقت ممكن وفق منظور يستعيد الاستقرار الوطني والنظام العام.

بكين-سانا