آخر الأخبار
  تقدير كلفة ستاد الحسين الدولي في مدينة عمرة بـ 200 مليون دينار   المياه: المنخفض الأخير زاد تخزين السدود 25 مليون متر مكعب   أسعار الذهب ترتفع إلى مستوى قياسي محليًا   الأشغال تتعامل مع 46 بلاغًا رئيسًا خلال المنخفض   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقراره في بيئة مضطربة   العرموطي: الدولة تدير مرافقها دون تدخل ولا تتأثر بقرارات خارجية   الدوريات الخارجية: حركة انسيابية في جميع الطرق   السير: نسبة كبيرة من المواطنين التزمت بالإرشادات خلال المنخفض   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع   شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة

أول إنسان في التاريخ قتل بطعنتي آلة حادة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

عثر علماء الآثار الأسبان على رفاة أول انسان في التاريخ توفي مقتولا بطعنتي آلة حادة.

واكتشف علماء الآثار هذه الرفاة، التي تعود الى شخص قتل قبل 430 ألف سنة، في كهف بإسبانيا. كما عثروا على رفاة 28 شخصا آخر (انسان نياندرتال) في نفس الكهف.
أثارت اهتمام العلماء، جمجمة فيها آثار جروح يعتقدون انها نتيجة طعنتين بآلة جارحة مثل السكين، في منطقة الجبين، فوق العين اليسرى. وبعد اجراء التحاليل اللازمة، تبين ان الجمجمة تعود الى شخص شاب، ولكن لم يحدد جنسه (انثى أم ذكر) ويعتقد الخبراء انه قتل على يد أنسان الانياندرتال.

حدد العلماء عمر الجمجمة بـ 430 ألف سنة، لذلك يعتقدون انهم عثروا على رفاة أقدم ضحية قتل في التاريخ، لأنهم لم يعثروا من قبل على غيره حتى الآن . ولكن يجب اثبات هل توفي نتيجة جريمة قتل أم نتيجة تقاليد وطقوس معينة. وحسب احدى الروايات، قتل الشخص أولا ثم رميت جثته في خندق عميق.

أما نتائج فحوصات الطب الشرعي، فتشير الى ان الإصابات ليست ناتجة عن السقوط من مكان مرتفع، وهذا يؤيد رواية مقتله بآلة حادة.

يعتقد الخبراء ان هذا الكهف كان يستخدم كمقبرة لدفن الموتى في ذلك الوقت.
وتجدر الاشارة الى أن كهف 'سيما دي اويسوس' معروف جيدا بالنسبة لعلماء الآثار، وتجري فيه حفريات منذ أكثر من 30 سنة. في عام 2013 تمكن العلماء من الحصول على نماذج الحمض النووي من عظام وجدت في الكهف، تشير الى ان انسان النياندرتال كان يعيش في هذا المكان.