آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

50 جريحا بتظاهرة ضد عنف الشرطة في إسرائيل

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

اصيب اكثر من 50 شخصا بجروح، غالبيتهم من عناصر الشرطة، في صدامات دارت في وسط تل ابيب مساء الاحد اثر تظاهرة احتجاجية على عنف الشرطة والتمييز العنصري الذي يتعرض له الاسرائيليون من اصول اثيوبية.
واطلق عناصر من شرطة الخيالة القنابل الصوتية لتفريق جموع المتظاهرين ومنعهم من اقتحام بلدية تل ابيب، كما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.
ورشق بعض المتظاهرين عناصر الشرطة بالحجارة والزجاجات الفارغة وكراس اخذوها من المقاهي المجاورة.
كما استخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين الذين فروا الى الشوارع المحيطة، لكنهم ما لبثوا ان عادوا للتجمع، في عمليات كر وفر متكررة.
واعلنت الشرطة ان 46 من عناصرها وسبعة متظاهرين على الاقل، اصيبوا بجروح في الصدامات، مشيرة الى انها اعتقلت 26 متظاهرا.
وقدرت الشرطة عدد المشاركين في التظاهرة بنحو ثلاثة آلاف شخص، فيما نقلت وسائل الاعلام عن منظمي الاحتجاجات ان عدد المتظاهرين بلغ عشرة الاف.
وجاءت الاحتجاجات بعد ثلاثة ايام من تظاهرة غاضبة في مدينة القدس تخللتها صدامات اصيب فيها عشرة متظاهرين وثلاثة شرطيين بجروح وتنادى اليها المحتجون اثر بث تسجيل فيديو ظهر فيه رجلا شرطة يضربان جنديا اسرائيليا من اصل اثيوبي.
من جهته لفت وزير الداخلية يتسحاق اهرونوفيتش الى ان تفريق "مثيري الشغب" امر صعب لعدم وجود قادة للتحرك يمكن التحاور معهم.
وقال للصحافيين "ليس هناك احد للحديث معه".
اما رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو فوعد بانه "سيتم درس كل الشكاوى" المقدمة ضد الشرطة، ولكنه اكد في الوقت نفسه انه "ليس هناك اي مكان للعنف".
ومع بدء الحركة الاحتجاجية اصدر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بيانا الاثنين اعلن فيه انه سيلتقي الجندي داماس باكادا الذي تعرض للضرب كما سيلتقي ممثلين اخرين للمجتمع الاثيوبي.
وبحسب وسائل الاعلان فان الشرطيين اللذين ضربا باكادا اوقفا عن مزاولة عملهما في اليوم التالي لبث الشريط.
وانضم عشرات الاسرائيليين غير المتحدرين من اصول اثيوبية الى المتظاهرين في وسط تل ابيب ورددوا شعارات عبروا فيها عن تضامنهم مع المحتجين وحملوا لافتات كتب عليها "الشرطي العنيف يجب ان يوضع في السجن" و نطالب بحقوق كاملة متساوية".
واغلق المتظاهرون طريق ايالون السريع لفترة طويلة خلال فترة النشاط المروري ما تسبب بازدحامات مرورية كبيرة على الطريق الذي يعد من الطرق السريعة الرئيسية خلال ساعات الازدحام، قبل ان تخرجهم منه الشرطة بالقوة.
وقبيل الاشتباكات قال ايدي ماكونين (34 عاما) لوكالة فرانس برس "لانني اسود فانني اتظاهر اليوم".
واضاف "انا لم اتعرض لعنف الشرطة شخصيا، ولكن العنف يستهدف مجتمعي الذي يجب ان ادعمه".
وقال ماكونين الذي جاء الى الدولة العبرية وعمره ثلاث سنوات، ان المحتجين يريدون محاكمة رجال الشرطة العنيفين ومعالجة مشاكل عدم المساواة الاجتماعية.
واضاف "اولا يجب التعامل مع الشرطة، وبعد ذلك سنتوجه الى جميع الاجهزة (الرسمية) الاخرى التي تسيء الى الاثيوبيين". بدوره قال صهيون كوهن الذي شارك في التظاهرة ان الاسرائيليين الاثيوبيين "على حق 100 بالمئة" في احتجاجهم.
واضاف "هذا بلد عنصري ونحن لا نقبل ذلك".
ويعيش اكثر من 135 الف اثيوبي يهودي في اسرائيل التي هاجروا اليها في موجتين العامين 1984 و1991. الا انهم يجدون صعوبة في الاندماج في المجتمع الاسرائيلي رغم المساعدات الحكومية الهائلة.