آخر الأخبار
  موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش

واشنطن تعزز انتشارها في مضيق هرمز

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

نشرت الولايات المتحدة التي لا تزال تخوض مفاوضات حول البرنامج النووي الايراني سفنا حربية في مضيق هرمز الاستراتيجي وذلك بعد قيام ايران باعتراض سفن ترفع علما اميركيا.
واعتبر علي رضا نادر خبير الشؤون الايرانية لدى مؤسسة راند الاميركية ان واشنطن وقبل اقل من شهرين على مهلة 30 حزيران للتوصل الى اتفاق حول البرنامج النووي الايراني بين طهران والدول الكبرى، لا يمكنها الا ترد بقوة.واضاف نادر «على الولايات المتحدة ان تظهر ان المياه في المضيق امنة ومفتوحة امام التجارة العالمية». ويمر 30% من التجارة البحرية للنفط الدولية عبر هذا المضيق المحوري الذي يربط بين الخليج وبين بحر عمان.
الا ان ايران اعترضت الثلاثاء حاملة الحاويات ميسرك تيغريس التي ترفع علم جزر مارشال.
والاسبوع الماضي، تعرضت حاملة حاويات اخرى هي ميرسك كينسينغتون ترفع العلم الاميركي «للمضايقة» لمدة 15 الى 20 دقيقة من قبل زوارق عسكرية ايرانية.
واثر ذلك اعلنت واشنطن الخميس ان سفنها الحربية «سترافق» السفن التجارية الاميركية في المضيق الذي لا يتجاوز عرضه 30 كلم وتحده ايران من الشمال.
وفي اليوم التالي، اعلن البنتاغون ان المحادثات جارية مع دول اخرى من دون تحديد ماهيتها من اجل تامين حماية لسفنها من البحرية الاميركية.
واوضح نادر ان العديد من دول المنطقة «وخصوصا السعودية قلقة من تبعات رفع العقوبات» بعد التوصل الى اتفاق نهائي مع ايران اذ تخشى ان «تصبح اكثر عدائية» في منطقة الخليج.
وتابع ان الولايات المتحدة ارادت على الارجح ان تظهر «جديتها في ضمان امن المنطقة».
الا ان الولايات المتحدة احتفظت لنفسها ببعض المسافة.
واوضح البنتاغون ان البحرية الاميركية «سترافق» السفن التي تحت حمايتها لكن دون ان يشكل ذلك «مواكبة» وهو تعبير عسكري يمكن ان يذكر بفترات التوتر التي شهدها المضيق في الماضي.
وسبق ان شهدت الولايات المتحدة وايران صراع قوة مرات عدة حول حرية تحرك السفن في المضيق الاستراتيجي.
ففي العام 1988، وقعت مواجهات بين سفن حربية اميركية واخرى ايرانية انتهت بغرق ثلاثة زوارق ايرانية سريعة.
وفي اواخر 2011، لوحت ايران بعد تشديد العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة عليها باغلاق المضيق مما ادى الى توتر حاد مع واشنطن.
واليوم لا تزال ملابسات التعرض لميرسك تيغريس غير واضحة تماما.
وقال نادر «ربما الامر ليس رسالة سياسية» من طهران، ولو ان كثيرين في المنطقة سيفسرونه على انه كذلك. وتابع «لسنا بالضرورة على شفير مواجهة».
وبررت ايران الامر بانه قرار قضائي صدر عن محكمة استئناف اثر خلاف تجاري بين ميرسك وشركة ايرانية.
وياتي التوتر في المضيق بعد توتر اخر بين البحرية الاميركية والايرانية قبالة سواحل اليمن.
ففي 20 نيسان، ارسلت الولايات المتحدة حاملة الطائرات روزفلت وسفينة مزودة بقاذفة صواريخ بالقرب من خليج عدن عند اقتراب مجموعة من السفن الايرانية اشتبه البنتاغون في انها تنقل اسلحة الى المتمردين الحوثيين في اليمن، مما يشكل انتهاكا للحظر الذي تفرضه الامم المتحدة.
الا ان السفن الايرانية عادت ادراجها بعدها ببضعة ايام.