آخر الأخبار
  السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات   الصحة : لا تسمم غذائي في حدود جابر   العمل تبدأ أتمتة خدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   الحنيطي وقائد الجيش اللبناني يبحثان تعزيز التعاون العسكري والتطورات الإقليمية   مصدر امني: ضبط 8 اشخاص القوا الحجارة على مركبات مواطنين في دير غبار   "لا تضغط قبل أن تتحقق" .. الجرائم الإلكترونية تحذّر من الروابط والرسائل الاحتيالية   القطامين: أنظمة إلكترونية لخدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   في مقابلة مُتلفزة : د. الحوراني ود. حمدان يضيئان على الخطة الاستراتيجية لجامعة عمان الأهلية والتخصصات الحديثة والتقنية   90.20 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   ضبط 96 حالة عمالة أطفال في النصف الأول من 2026

واشنطن تعزز انتشارها في مضيق هرمز

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

نشرت الولايات المتحدة التي لا تزال تخوض مفاوضات حول البرنامج النووي الايراني سفنا حربية في مضيق هرمز الاستراتيجي وذلك بعد قيام ايران باعتراض سفن ترفع علما اميركيا.
واعتبر علي رضا نادر خبير الشؤون الايرانية لدى مؤسسة راند الاميركية ان واشنطن وقبل اقل من شهرين على مهلة 30 حزيران للتوصل الى اتفاق حول البرنامج النووي الايراني بين طهران والدول الكبرى، لا يمكنها الا ترد بقوة.واضاف نادر «على الولايات المتحدة ان تظهر ان المياه في المضيق امنة ومفتوحة امام التجارة العالمية». ويمر 30% من التجارة البحرية للنفط الدولية عبر هذا المضيق المحوري الذي يربط بين الخليج وبين بحر عمان.
الا ان ايران اعترضت الثلاثاء حاملة الحاويات ميسرك تيغريس التي ترفع علم جزر مارشال.
والاسبوع الماضي، تعرضت حاملة حاويات اخرى هي ميرسك كينسينغتون ترفع العلم الاميركي «للمضايقة» لمدة 15 الى 20 دقيقة من قبل زوارق عسكرية ايرانية.
واثر ذلك اعلنت واشنطن الخميس ان سفنها الحربية «سترافق» السفن التجارية الاميركية في المضيق الذي لا يتجاوز عرضه 30 كلم وتحده ايران من الشمال.
وفي اليوم التالي، اعلن البنتاغون ان المحادثات جارية مع دول اخرى من دون تحديد ماهيتها من اجل تامين حماية لسفنها من البحرية الاميركية.
واوضح نادر ان العديد من دول المنطقة «وخصوصا السعودية قلقة من تبعات رفع العقوبات» بعد التوصل الى اتفاق نهائي مع ايران اذ تخشى ان «تصبح اكثر عدائية» في منطقة الخليج.
وتابع ان الولايات المتحدة ارادت على الارجح ان تظهر «جديتها في ضمان امن المنطقة».
الا ان الولايات المتحدة احتفظت لنفسها ببعض المسافة.
واوضح البنتاغون ان البحرية الاميركية «سترافق» السفن التي تحت حمايتها لكن دون ان يشكل ذلك «مواكبة» وهو تعبير عسكري يمكن ان يذكر بفترات التوتر التي شهدها المضيق في الماضي.
وسبق ان شهدت الولايات المتحدة وايران صراع قوة مرات عدة حول حرية تحرك السفن في المضيق الاستراتيجي.
ففي العام 1988، وقعت مواجهات بين سفن حربية اميركية واخرى ايرانية انتهت بغرق ثلاثة زوارق ايرانية سريعة.
وفي اواخر 2011، لوحت ايران بعد تشديد العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة عليها باغلاق المضيق مما ادى الى توتر حاد مع واشنطن.
واليوم لا تزال ملابسات التعرض لميرسك تيغريس غير واضحة تماما.
وقال نادر «ربما الامر ليس رسالة سياسية» من طهران، ولو ان كثيرين في المنطقة سيفسرونه على انه كذلك. وتابع «لسنا بالضرورة على شفير مواجهة».
وبررت ايران الامر بانه قرار قضائي صدر عن محكمة استئناف اثر خلاف تجاري بين ميرسك وشركة ايرانية.
وياتي التوتر في المضيق بعد توتر اخر بين البحرية الاميركية والايرانية قبالة سواحل اليمن.
ففي 20 نيسان، ارسلت الولايات المتحدة حاملة الطائرات روزفلت وسفينة مزودة بقاذفة صواريخ بالقرب من خليج عدن عند اقتراب مجموعة من السفن الايرانية اشتبه البنتاغون في انها تنقل اسلحة الى المتمردين الحوثيين في اليمن، مما يشكل انتهاكا للحظر الذي تفرضه الامم المتحدة.
الا ان السفن الايرانية عادت ادراجها بعدها ببضعة ايام.