آخر الأخبار
  إيران تشتكي الاردن   تفاصيل المنخفض الجوي القادم .. وموعد تساقط الثلوج في المملكة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور   أمانة عمان : ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة   بسبب الأحوال الجوية المتوقعة .. البترا تغلق أبوابها الاربعاء   تحذير أمني للأردنيين بخصوص حالة الطقس في المملكة   الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله   نقابة المحروقات: قرار بمنع بيع البنزين بالجالونات   "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها   الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد   الأردنيون على موعد مع عطلة طويلة   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   ثلوج فوق مرتفعات الجنوب الخميس   إصابة 23 شخصا جراء حرائق خلال عطلة العيد   الخرابشة: خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   لا توجه حكوميا لتحويل الدراسة او العمل عن بعد

«جيش الفتح».. يحرز تقدماً على حساب نظام الأسد

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 نجح تحالف جبهة النصرة وكتائب اسلامية منضوية تحت مسمى «جيش الفتح» في السيطرة خلال شهر واحد على مواقع رئيسية للنظام في محافظة ادلب في شمال غرب سوريا. وفيما يأتي ابرز المعلومات عن «جيش الفتح» وظروف تقدمه.

ما هو جيش الفتح؟
يضم التحالف الذي أعلن تأسيسه في شهر آذار جبهة النصرة التي تعد ذراع تنظيم القاعدة في سوريا ومجموعة من الكتائب الاسلامية والمتشددة المقاتلة أبرزها حركة احرار الشام النافذة. كما يبرز ايضا «فيلق الشام»، وهو تحالف كتائب مرتبطة بجماعة الاخوان المسلمين، بالاضافة الى جند الاقصى وهي مجموعة متشددة صغيرة. ويتحالف ائتلاف الفصائل هذا مع كتائب معتدلة بينها «فرسان الحق» التي تلقت اسلحة اميركية في وقت سابق. وتقود كتائب معتدلة اخرى المعارك على بعض الجبهات وتحديدا في محافظة حماة (وسط).

ما هي الأراضي الخاضعة لسيطرته؟
سيطر «جيش الفتح» منذ آذار على مواقع رئيسية للنظام في محافظة ادلب بينها مركز المحافظة.
وباتت مدينة ادلب التي سيطرت عليها الكتائب المعارضة في 28 آذار مركز المحافظة الثاني الذي يخرج عن سيطرة النظام بعد الرقة (شمال)، معقل عصابة داعش الارهابية. وتمكنت فصائل «جيش الفتح» من السيطرة السبت على مدينة جسر الشغور الاستراتيجية، ما يمكن ان يمهد لشن هجمات ضد معاقل النظام في محافظتي اللاذقية وحماة المجاورتين. ولم يبق لقوات النظام بعد خسارتها الاثنين معسكر القرميد في ادلب الا بعض نقاط التمركز الصغيرة. في موازاة ذلك، سيطرت كتائب اكثر اعتدالا على قرى عدة في شمال حماة مستفيدة من الضغط الذي يتعرض له النظام في ادلب.

من يدعم هذا التحالف؟
تلقى فصائل «جيش الفتح» دعما خارجيا وتحديدا من قطر والسعودية وتركيا التي تتنافس لكسب نفوذ اكبر في صفوف المعارضة.ويرى البعض ان تحالف هذه الفصائل جاء نتيجة توافق اقليمي بين الدول الثلاث الراعية للمعارضة، لكن محللين يقولون انه من غير الواضح اذا كان هذا هو السبب الرئيسي. ويذكرون بقيام تحالفات مماثلة ضمت فصائل ذات ايديولوجيات مختلفة في اماكن اخرى من البلاد منذ اندلاع النزاع. وطردت جبهة النصرة التي تصنفها واشنطن كمنظمة «ارهابية» العديد من الفصائل المعتدلة المدعومة اميركيا من محافظة ادلب خلال هذا العام. لكنها تتعاون اليوم مع كتائب سبق ان تلقت صواريخ اميركية مضادة للطائرات تم استخدامها في المواجهات الاخيرة مع قوات النظام.

ما هي الأسباب التي تقف خلف التقدم الاخير؟
يرتبط التقدم السريع نسبيا في محافظة ادلب في جزء منه بوجود تنسيق افضل بين الكتائب المقاتلة، وفق ما يوضح المحلل في مجموعة الازمات الدولية نوا بونسي. ويقول «الاهم على المستوى الاستراتيجي، هو ارتفاع نسبة خسائر النظام البشرية في هذه المرحلة من النزاع. لا يمكنه ببساطة أن يعوض خسائره». ولا تشكل ادلب المحافظة الحدودية مع تركيا والبعيدة عن العاصمة اولوية لحلفاء النظام السوري وفي مقدمهم حزب الله الذي يعد القوة الداعمة الابرز لقوات النظام في سائر انحاء البلاد. ويضيف بونسي «يمكن توقع دفاع اكثر فاعلية في المناطق التي يعتبرها النظام اكثر اهمية على المستوى الاستراتيجي على غرار دمشق».
ما علاقة جيش الفتح بعصابة داعش الارهابية؟
لا علاقة تربط «جيش الفتح» بعصابة داعش الارهابية. منذ انشائه، لم يواجه مقاتلي العصابة لكن قد تحصل المواجهة، اذا واصل تحالف الفصائل تقدمه في اتجاه محافظة حماة حيث يتواجد المقاتلون المتشددون. في المقابل، قاتل العديد من الفصائل المنضوية في اطار «جيش الفتح» مسلحي العصابة في وقت سابق وخصوصا في شمال وشرق البلاد.ويتبع «جيش الفتح» في المناطق التي يسيطر عليها استراتيجية مختلفة. في ادلب مثلا، تتقاسم الكتائب المقاتلة الادارة مع جبهة النصرة على الرغم من اعلان الاخيرة العام الماضي نيتها اقامة «امارة» اسلامية موزاية لـ»دولة الخلافة» التي اعلنتها عصابة داعش الارهابية على مناطق سيطرته في سوريا والعراق.

ما هي الخطوات المقبلة المتوقعة؟
من المرجح ان يركز «جيش الفتح» جهوده في الايام المقبلة على ادلب مستهدفا القواعد العسكرية القليلة المتبقية للنظام في محاولة لاتمام سيطرته على المحافظة بالكامل. في محافظة حماة، تمكن مقاتلو المعارضة من تحقيق تقدم اضافي وبإمكانهم الانطلاق في الفترة المقبلة من جسر الشغور لشن هجمات تستهدف محافظة اللاذقية، معقل عائلة الرئيس بشار الاسد على الساحل السوري.
ويقول الخبير في الشؤون السورية في جامعة ادنبره توماس بييريه ان النظام تلقى خسائر حقيقية لكنها ليست قاتلة. ويضيف «النظام السوري بات في موقف ضعيف جدا لكن ذلك لا يعني بالضرورة انه سيسقط غدا».