آخر الأخبار
  ذروة الموجة الحارة اليوم .. الحرارة تقترب من نهاية الثلاثينيات ورياح قوية جنوبًا   نتائج التوجيهي عبر «سند» .. دخول مباشر للطلبة أصحاب الهوية الرقمية   "الأمن السيبراني" يحذر من الروابط المشبوهة تزامنا مع نتائج الصف الحادي عشر   خسوف جزئي للقمر فجر الجمعة المقبل   إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   أجواء حارة في أغلب المناطق الجمعة   الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27%   "الطاقة النيابية": تعديلات مرتقبة على أنظمة وتعليمات الطاقة المتجددة   هل تقترب الأنظمة الخريفية من المنطقة؟ .. . تفاصيل مهمة عن التغيرات الجوية المرتقبة   تعليمات جديدة لتمكين أسر المعونة الوطنية اقتصاديا   الحكومة تكشف عما ينتظره العمال المخالفين في الاردن نهاية ايلول   وزير الداخلية الأسبق الحلالمة يصدر توضيحًا حول منشوره المثير للجدل   التربية تشكو من اكتظاظ الصفوف مع انتقال الطلاب من المدارس الخاصة للحكومة   "الارصاد" توضح حول حالة الطقس غداً الجمعة   تفاصيل حالة الطقس خلال الثلاثة أيام القادمة   "أمانة عمان" توضح حول حظر بيع وتداول المنتجات البستانية دون توريدها إلى سوق الخضار المركزي   خطوط نقل جديدة بين هذه المحافظات   حدادين: لهذه الأسباب ارتفع الذهب والفضة والعملات المشفرة   30 دينارًا زيادة على الرواتب.. من هم المستفيدون؟   الاوقاف: أكثر من 250 ألفا شاركوا في المراكز الصيفية القرآنية

تعرّضت للحسد ليلة الحناء.. عروس قتلتها "العين" يوم زفافها !!

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

انتقلت إلى رحمة الله تعالى، يوم أمس السبت 25/4/2015، "عروس الطائف" في السعودية، بعد ثمانية أيام قضتها في العناية المركزة وهي في غيبوبة تامة، بعد أن كانت قد فرحت بزواجها الذي كانت تنتظره؛ حيث تأخرت في ذلك لرعايتها والديها؛ ولكنها لم تكمل فرحتها؛ فبدلاً من أن تُزَفّ يوم زفافها لمنزل زوجها، نُقلت للعناية المركّزة في حالة مفاجئة أحدثت أثراً لدى أقاربها؛ بل حتى لدى أهالي الطائف كافة، بعد أن كانت "سبق" قد نشرت تفاصيل تلك الحالة المحزنة.

وكانت العروس الأربعينية قد نُقلت، في ليلة زواجها، إلى العناية المركزة بمجمع الملك فيصل الطبي بالطائف؛ بدلاً من أن تُزَفّ لعريسها الذي كان ينتظرها بقاعة الفرح ليلة الجمعة الماضية.

وفي تفاصيل القصة المؤلمة التي حوّلت الفرح لحزن، كانت كريمة "حسن بن خميس الثقفي" رحمه الله، والتي تبلغ من العمر 41 عاماً تُجَهّز لليلة العمر، والتي كانت مقررة ليلة الجمعة الماضية في قاعة البدر بالطائف، قبل أن تتغير حالتها بشكل مفاجئ.

العروس كانت قد عاشت الفرحة ليلة الخميس التي تسبق دخولها المستشفى؛ حيث اجتمعت بعدد من النساء من أقاربها في ليلة تسبق ليلة الزواج، وتسمى بـ"ليلة الحناء"، والتقت قريباتها، وباركن لها بحضور والدتها، التي امتزجت دموع فرحها بحزنها على فراق ابنتها.

وبعد إتمام تلك الليلة، ظلت العروس ملازمة لوالدتها إلى أن أعطتها علاجها قبل نومها؛ لتنتقل بعدها لغرفتها وتلازم القرآن الكريم، وتقرأ حتى موعد صلاة الفجر ليوم الخميس؛ كونها حافظة للقرآن كاملاً، وبعد أن أدت الصلاة خلدت للنوم في صباح يوم زواجها.

وعند صلاة الظهر حضرت والدتها إلى غرفتها من أجل أن توقظها؛ ولكنها كانت واعية وتنظر لها دون أن تتكلم في وضع غريب؛ مما دفع والدتها للاتصال بابنها "شقيق العروس"، الذي حضر وأخذ يحاول التحدث مع شقيقته دون أن يتمكن؛ حيث كانت لا تستطيع الحراك.

وعلى الفور قام بنقلها لمستوصف خاص، وبعد الكشف عليها أثبتت الطبيبة أنها سليمة؛ ولكنها ربما تكون قد تعرضت لـ"عين" وليس بها مرض عضوي؛ فيما تمت إعادتها للمنزل بعد الاتفاق مع أحد المشايخ الذي حضر وقرأ عليها القرآن؛ ولكنها ظلت على حالها حتى موعد صلاة العصر من يوم الخميس؛ حيث تم نقلها بعد أن ساءت حالتها وتعرضت لغيبوبة تامة، لمجمع الملك فيصل الطبي بالطائف، وهناك تم الكشف عليها، وتَبَيّن أنها تعرضت لنزيف داخلي في المخ؛ وفقاً لما ذكره الأطباء في الطوارئ، وقد تم إدخالها للعناية المركزة وظلّت بها حتى الآن.

وقد أقيمت مراسم الزواج بدون حضور العروس ليلة الجمعة في قاعة البدر بالطائف، بعد علم العريس بالحالة الصحية لعروسه، وسط حضور مختصر من قِبَل الأقارب، إلى أن انتهت تلك المراسم؛ لينتقل العريس للمستشفى للاطمئنان على عروسه.

وتَحَدّث شقيق العروس "زايد بن حسن خميس الثقفي"، ذاكراً مآثر شقيقته مع والده قبل وفاته، كذلك مع والدته، التي ظلّت مُلازمة لها وتهتم بها، وقال: "هذا قضاء الله وقدره في شقيقتي، التي بدلاً من أن تُزَفّ لعريسها، نُقلت للعناية المركزة".

وما كاد "الثقفي" يطلب مِن كل مَن يعلم عن تلك القصة، بأن يُكثر الدعاء لشقيقته بأن يزول عنها المرض والعين التي أصابتها في يوم زفافها؛ حتى انهالت الدعوات من خلال القراءات للخبر؛ فيما توارد عدد من المشايخ عليها، في جهود واضحة للإكثار من قراءة القرآن؛ ولكن أراد الله سبحانه وتعالى أن يتوفاها..