آخر الأخبار
  النائب أبوهنية المحاسبة ستطال أي جهة كانت في حادثة المدافئ   السلامي: المنتخب السعودي خصم قوي ومكتمل الصفوف   أجواء باردة وأمطار في مناطق عديدة من الأردن منتصف الأسبوع   الأردن: قيمة حركات كليك ترتفع 75% منذ مطلع العام الحالي   مشروع لأنظمة تسخين بالطاقة الشمسية في 33 مستشفى حكومي   ابوعلي: جداول لحماية الطبقة الفقيرة في ضريبة المبيعات .. و300 سلعة محمية   سلامي: طبيب المنتخب لا يتحمل مسؤولية إصابة يزن لأنه أمر بخروجه   زين الأردن تحصد جائزة أفضل توسعة لشبكة الجيل الخامس عن ابتكارها الطبقة الرقيقة 5G Thin Layer))   الذكرى الأربعون لوفاة القاضي ابراهيم الطراونه   بحث تعزيز التعاون الأكاديمي بين جامعتي عمّان الأهلية وفلسطين الأهلية   رئيس عمّان الأهلية يُكرّم الطلبة الفائزين في مسابقات وطنية   حسان يوجه بتحويل المقصرين والمخالفين بقضية الشموسة للادعاء العام   وزير الصناعة والتجارة: قضية المدافئ غير الآمنة لن تمر مرور الكرام   السفير الأمريكي في وزارة المياه والري   كم بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 في الأردن الأحد   الحكومة تكشف موعد اعلان نتائج التحقيق حول "حالات الاختناق"   النشامى يجري تدريبه الأخير مساء الأحد للقاء المنتخب السعودي   زيارة تاريخية لرئيس الوزراء الهندي إلى الأردن   الدوريات الخارجية: ضبط مركبة تحمّل 22 راكبًا إضافيًا   الأرصاد: أجواء باردة نسبيًا الأحد وأمطار متوقعة الاثنين

تعرّضت للحسد ليلة الحناء.. عروس قتلتها "العين" يوم زفافها !!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

انتقلت إلى رحمة الله تعالى، يوم أمس السبت 25/4/2015، "عروس الطائف" في السعودية، بعد ثمانية أيام قضتها في العناية المركزة وهي في غيبوبة تامة، بعد أن كانت قد فرحت بزواجها الذي كانت تنتظره؛ حيث تأخرت في ذلك لرعايتها والديها؛ ولكنها لم تكمل فرحتها؛ فبدلاً من أن تُزَفّ يوم زفافها لمنزل زوجها، نُقلت للعناية المركّزة في حالة مفاجئة أحدثت أثراً لدى أقاربها؛ بل حتى لدى أهالي الطائف كافة، بعد أن كانت "سبق" قد نشرت تفاصيل تلك الحالة المحزنة.

وكانت العروس الأربعينية قد نُقلت، في ليلة زواجها، إلى العناية المركزة بمجمع الملك فيصل الطبي بالطائف؛ بدلاً من أن تُزَفّ لعريسها الذي كان ينتظرها بقاعة الفرح ليلة الجمعة الماضية.

وفي تفاصيل القصة المؤلمة التي حوّلت الفرح لحزن، كانت كريمة "حسن بن خميس الثقفي" رحمه الله، والتي تبلغ من العمر 41 عاماً تُجَهّز لليلة العمر، والتي كانت مقررة ليلة الجمعة الماضية في قاعة البدر بالطائف، قبل أن تتغير حالتها بشكل مفاجئ.

العروس كانت قد عاشت الفرحة ليلة الخميس التي تسبق دخولها المستشفى؛ حيث اجتمعت بعدد من النساء من أقاربها في ليلة تسبق ليلة الزواج، وتسمى بـ"ليلة الحناء"، والتقت قريباتها، وباركن لها بحضور والدتها، التي امتزجت دموع فرحها بحزنها على فراق ابنتها.

وبعد إتمام تلك الليلة، ظلت العروس ملازمة لوالدتها إلى أن أعطتها علاجها قبل نومها؛ لتنتقل بعدها لغرفتها وتلازم القرآن الكريم، وتقرأ حتى موعد صلاة الفجر ليوم الخميس؛ كونها حافظة للقرآن كاملاً، وبعد أن أدت الصلاة خلدت للنوم في صباح يوم زواجها.

وعند صلاة الظهر حضرت والدتها إلى غرفتها من أجل أن توقظها؛ ولكنها كانت واعية وتنظر لها دون أن تتكلم في وضع غريب؛ مما دفع والدتها للاتصال بابنها "شقيق العروس"، الذي حضر وأخذ يحاول التحدث مع شقيقته دون أن يتمكن؛ حيث كانت لا تستطيع الحراك.

وعلى الفور قام بنقلها لمستوصف خاص، وبعد الكشف عليها أثبتت الطبيبة أنها سليمة؛ ولكنها ربما تكون قد تعرضت لـ"عين" وليس بها مرض عضوي؛ فيما تمت إعادتها للمنزل بعد الاتفاق مع أحد المشايخ الذي حضر وقرأ عليها القرآن؛ ولكنها ظلت على حالها حتى موعد صلاة العصر من يوم الخميس؛ حيث تم نقلها بعد أن ساءت حالتها وتعرضت لغيبوبة تامة، لمجمع الملك فيصل الطبي بالطائف، وهناك تم الكشف عليها، وتَبَيّن أنها تعرضت لنزيف داخلي في المخ؛ وفقاً لما ذكره الأطباء في الطوارئ، وقد تم إدخالها للعناية المركزة وظلّت بها حتى الآن.

وقد أقيمت مراسم الزواج بدون حضور العروس ليلة الجمعة في قاعة البدر بالطائف، بعد علم العريس بالحالة الصحية لعروسه، وسط حضور مختصر من قِبَل الأقارب، إلى أن انتهت تلك المراسم؛ لينتقل العريس للمستشفى للاطمئنان على عروسه.

وتَحَدّث شقيق العروس "زايد بن حسن خميس الثقفي"، ذاكراً مآثر شقيقته مع والده قبل وفاته، كذلك مع والدته، التي ظلّت مُلازمة لها وتهتم بها، وقال: "هذا قضاء الله وقدره في شقيقتي، التي بدلاً من أن تُزَفّ لعريسها، نُقلت للعناية المركزة".

وما كاد "الثقفي" يطلب مِن كل مَن يعلم عن تلك القصة، بأن يُكثر الدعاء لشقيقته بأن يزول عنها المرض والعين التي أصابتها في يوم زفافها؛ حتى انهالت الدعوات من خلال القراءات للخبر؛ فيما توارد عدد من المشايخ عليها، في جهود واضحة للإكثار من قراءة القرآن؛ ولكن أراد الله سبحانه وتعالى أن يتوفاها..