آخر الأخبار
  زين والجامعة الأردنية تواصلان تقديم الخدمات الصحية للطلبة عبر عيادة زين المجانية المتنقلة   العمل: 491 مخالفة لشركة ألبان لم تلتزم بدفع أجور العاملين فيها   انخفاض أسعار الذهب محليا   الأعلى للسكان: شوارع وطرقات وأحياء الأردن تتحول إلى مراكز تجارية   حملة أمنية في الشونة الجنوبية تضبط بئرين مخالفين   905 ملايين دينار خسائر اقتصادية من حوادث المرور عام 2025   وزير الزراعة: إجراءات حازمة واستباقية للتصدي لحرائق الغابات   انخفاض ملموس على الحرارة الاثنين مع أمطار متفرقة   عمان الأهلية تحتضن بطولة الجامعات للتايكواندو وتُتوّج الفائزين وتُحرز المركز الأول (طالبات) ووصيف المركز الثاني (طلاب)   هيئة بحرية: مستوى التهديد في هرمز لا يزال حرجا   انخفاض ملموس على الحرارة اليوم وأجواء باردة نسبياً مع أمطار متفرقة   “الغذاء يتحول إلى سلاح جيوسياسي”… تقرير دولي يحذّر من أزمة عالمية قادمة   إيران تعلن تلقي الرد الأميركي عبر باكستان على مقترحها المكون من 14 بنداً   كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة   إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد

شبيه القذافي يتجول في وسط البلد بعمان

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان - اجتمع مواطنون أردنيون في أحد شوارع العاصمة عمان حول مواطن ليبي لتصويره، بسبب التشابه الكبير بين ملامحه وملامح الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

شبيه القذافي، الليبي ضو الحقيق (52 عاما)، الذي تداولت أخبارا عنه مواقع إلكترونية محلية، قدم إلى الأردن ضمن آلاف الثوار الليبيين الذين جاءوا للبلاد بعد الثورة للعلاج، يقول إنه ليس سعيدا بهذا التشابه الذي جمعه مع القذافي.

وأنه ليس راضيا عن مظهره، مشيرا إلى أنه كان أثناء الثورة وبعدها يتجول في شوارع ليبيا 'متلثماً'، خوفا من قتله على يد القناصة التابعين لـ'ثوار ليبيا'، ظنا منهم أنه القذافي.

الحقيق يعتبر الثورة الليبية ناجحة، لأنها انعكست إيجابياً على الشعب الليبي، وحققت له حريته وكرامته، بعد أن كان جميع الشعب مرهونا لنزوة رجل واحد.

ويستذكر بفخر وحزن أن أحد أبنائه استشهد خلال ثورة الليبيين للإطاحة بالقذافي، فيما جرح ابن آخر دفاعا عن 'ليبيا الحرة'.

ويروي بعض تفاصيل 'عام الثورة' قائلا 'كنت عسكريا في الجيش الليبي، ومع انطلاق الثورة قمت بالانشقاق عن الجيش مع مجموعة من زملائي، وانضممنا إلى الثوار'.

ولا يخفي الحقيق حنقه وغضبه على فترة حكم الزعيم معمر القذافي، ولكنه لا يبدو راضيا عن الطريقة التي قتل بها القذافي، بل يصفها بأنها 'جريمة بشعة'. ويقول 'لو قتلوه من غير أن يصوروه لكان ذلك أفضل'.

ويستدرك 'العادات والقيم الإسلامية لا تسمح لنا بقتل زعيم عربي بهذه الطريقة. كان من المفروض التروي قبل قتله حتى نتمكن من كشف خبايا وأسرار ليبيا'.

ويروي موقف طريفا حدث له في عمان، إذ خلال تجواله في منطقة وسط البلد، انتبه أردنيون إلى الشبه الكبير بينه وبين القذافي، فتجمع حوله كثيرون وأخذوا بالتقاط الصور معه، ما أدى إلى خلق أزمة كبيرة في الشارع.

ومن الهتافات التي كان يرددها مواطنون أردنيون عند رؤية الحقيق، ما جاء على لسان القذافي في تهديده للثورة والثوار الليبيين 'زنقة زنقة، دار دار، القذافي ع الدوار'، و'اللي بيتوا من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة'، وغيرها من العبارات.

موقف آخر يتذكره أثناء زيارته إلى تونس، قبل مقتل القذافي، إذ أوقفته الشرطة التونسية لساعات في المطار، وفتشته جيدا، معتقدين أنه القذافي.

عروض كثيرة تلقاها الحقيق للعمل في عمان؛ في مطاعم ومحلات تجارية، لجذب الزبائن، لكنه رفض ذلك، وفقا له.

وكانت الثورة الليبية انطلقت في 17 شباط (فبراير) العام 2011، وهي ثورة اندلعت على شكل انتفاضة شعبية شملت بعض المدن الليبية في المنطقة الشرقية، وتحولت إلى نزاع مسلح.

وفي 20 تشرين الأول (أكتوبر)، قُبض على العقيد القذافي في مدينة سرت من قبل بعض الشباب الثائر، وتم قتله وتصويره وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة.