آخر الأخبار
  العمل تفتح ملف "الحضانات المؤسسية" و"ذوي الإعاقة" و تشدد الرقابة عليها   عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف   بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة   شراكة استراتيجية تجمع أورنج الأردن وجو أكاديمي لدعم الطلبة في مختلف المراحل الدراسية   ضبط مركبة تحمل طلبة مدارس بطريقة مخالفة في عمّان   البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف   الملكة في مولد النبي نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا   انخفاض أسعار الذهب محليا   الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق   أجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق   البنك المركزي: اجعل معاملاتك المالية بعيدًا عن الشبكات العامة   مشاجرة في جبل الجوفة واصابة حدثين بعيارات نارية .. تفاصيل   الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء   ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران   أستاذ علم اجتماع سياسي:التحالف الصيني لن يكون بديلا عن الأميركي   الملك: اللقاءات في الصين شكلت فرصًا مهمة لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية   التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم   "الغذاء والدواء" تطلق تحذيراً هاماً للأردنيين بشأن مستحضرات الميزوثيرابي   الدكتور عمار السكجي يكشف موعد ظهور "نجم سهيل" في سماء المملكة   تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني

شبيه القذافي يتجول في وسط البلد بعمان

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان - اجتمع مواطنون أردنيون في أحد شوارع العاصمة عمان حول مواطن ليبي لتصويره، بسبب التشابه الكبير بين ملامحه وملامح الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

شبيه القذافي، الليبي ضو الحقيق (52 عاما)، الذي تداولت أخبارا عنه مواقع إلكترونية محلية، قدم إلى الأردن ضمن آلاف الثوار الليبيين الذين جاءوا للبلاد بعد الثورة للعلاج، يقول إنه ليس سعيدا بهذا التشابه الذي جمعه مع القذافي.

وأنه ليس راضيا عن مظهره، مشيرا إلى أنه كان أثناء الثورة وبعدها يتجول في شوارع ليبيا 'متلثماً'، خوفا من قتله على يد القناصة التابعين لـ'ثوار ليبيا'، ظنا منهم أنه القذافي.

الحقيق يعتبر الثورة الليبية ناجحة، لأنها انعكست إيجابياً على الشعب الليبي، وحققت له حريته وكرامته، بعد أن كان جميع الشعب مرهونا لنزوة رجل واحد.

ويستذكر بفخر وحزن أن أحد أبنائه استشهد خلال ثورة الليبيين للإطاحة بالقذافي، فيما جرح ابن آخر دفاعا عن 'ليبيا الحرة'.

ويروي بعض تفاصيل 'عام الثورة' قائلا 'كنت عسكريا في الجيش الليبي، ومع انطلاق الثورة قمت بالانشقاق عن الجيش مع مجموعة من زملائي، وانضممنا إلى الثوار'.

ولا يخفي الحقيق حنقه وغضبه على فترة حكم الزعيم معمر القذافي، ولكنه لا يبدو راضيا عن الطريقة التي قتل بها القذافي، بل يصفها بأنها 'جريمة بشعة'. ويقول 'لو قتلوه من غير أن يصوروه لكان ذلك أفضل'.

ويستدرك 'العادات والقيم الإسلامية لا تسمح لنا بقتل زعيم عربي بهذه الطريقة. كان من المفروض التروي قبل قتله حتى نتمكن من كشف خبايا وأسرار ليبيا'.

ويروي موقف طريفا حدث له في عمان، إذ خلال تجواله في منطقة وسط البلد، انتبه أردنيون إلى الشبه الكبير بينه وبين القذافي، فتجمع حوله كثيرون وأخذوا بالتقاط الصور معه، ما أدى إلى خلق أزمة كبيرة في الشارع.

ومن الهتافات التي كان يرددها مواطنون أردنيون عند رؤية الحقيق، ما جاء على لسان القذافي في تهديده للثورة والثوار الليبيين 'زنقة زنقة، دار دار، القذافي ع الدوار'، و'اللي بيتوا من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة'، وغيرها من العبارات.

موقف آخر يتذكره أثناء زيارته إلى تونس، قبل مقتل القذافي، إذ أوقفته الشرطة التونسية لساعات في المطار، وفتشته جيدا، معتقدين أنه القذافي.

عروض كثيرة تلقاها الحقيق للعمل في عمان؛ في مطاعم ومحلات تجارية، لجذب الزبائن، لكنه رفض ذلك، وفقا له.

وكانت الثورة الليبية انطلقت في 17 شباط (فبراير) العام 2011، وهي ثورة اندلعت على شكل انتفاضة شعبية شملت بعض المدن الليبية في المنطقة الشرقية، وتحولت إلى نزاع مسلح.

وفي 20 تشرين الأول (أكتوبر)، قُبض على العقيد القذافي في مدينة سرت من قبل بعض الشباب الثائر، وتم قتله وتصويره وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة.