آخر الأخبار
  لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه

الذكرى الـ21 لرحيل الملكة زين الشرف تصادف غدا

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

يصادف يوم غد الأحد الذكرى الواحدة والعشرون لرحيل المغفور لها بإذن الله الملكة زين الشرف.

ولدت جلالتها في اسطنبول في الثاني من اب عام 1916، وهي ابنة الشريف جميل بن ناصر بن علي ابن شقيق الشريف الحسين بن علي حاكم منطقة حوران ابان الحكم الفيصلي في سورية ووجدان هانم ابنة شاكر باشا الوالي العثماني لقبرص، وتزوجت في عام 1934 من ابن عمتها المغفور له الملك طلال بن عبدالله ورزقا بكل من المغفور له الملك الحسين والأمير محمد والأمير الحسن والاميرة بسمة.

وكانت الملكة زين -رحمها الله- رمزا من رموز الاردن النسائية حيث حظيت باحترام ومحبة الشعب لما اتصفت به من حكمة وشجاعة وقوة شخصية ساعدت على رعايتها للوطن في ظروف واوقات صعبة مر بها.

كما انها من رائدات الحركة النسائية والتي ساعدت صفة القيادة لديها مشفوعة بالقيم والتعاليم الاسلامية من جعلها انموذجا يحتذى للمرأة المسلمة والعربية.

وأسست جلالة الملكة زين عام 1944 اول اتحاد نسائي في الاردن وتبعته بتأسيس الفرع النسائي لجمعية الهلال الاحمر الاردني عام 1948 وقامت بدور فعال ومهم في تطوير الحياة السياسية الاردنية في الخمسينيات من القرن الماضي، وكانت عاملا مساهما في صياغة دستور المملكة عام 1952 الذي اعطى المرأة حقوقها.

وفي اعقاب الحرب العربية الاسرائيلية الاولى عام 1948 قادت الملكة زين الشرف حملة وطنية انسانية قدمت من خلالها العون لآلاف اللاجئين الفلسطينيين في الضفتين.

واسست مبرة ام الحسين عام 1965 لتوفير الحياة الفضلى لآلاف الايتام من خلال تدريسهم وتدريبهم مهنيا، وظلت وفية لمشروعها هذا حتى نهاية عمرها.

ونتيجة للعلاقة الصادقة والحميمة التي تكونت بين الملكة زين الشرف والشعب الاردني لقبوها "بأم الاردنيين" ومع رحيلها الى بارئها يوم 26 نيسان 1994 انتهى فصل مهم من التاريخ المعاصر للأردن لكن ذكراها ستظل قائمة وموضع اجلال وفخر في قلب الوطن والمواطنين.