آخر الأخبار
  البدور في زيارة ليلية لمستشفى الأمير فيصل: خطة لتخفيف الضغط على الطوارئ   الأوقاف: الحج بدون تصريح قد تصل غرامته إلى 18 ألف دينار   الفرجات: حركة النقل الجوي في الأردن بدأت تشهد مسارًا تصاعديًأ ملموسًا   ولي العهد عبر انستغرام: من نيقوسيا خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميي   ‏وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران   تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك

مزحة بين شباب تحولت لجريمة قتل...ايهم قتلوه طعنا امام اصدقائه في عمان

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

تحولت مزحة من قبل شباب احداث الى ملاسنة انتهت بمقتل الحدث ايهم احمد ابراهيم مقبل والبالغ من العمر 14 عاما. هذه الحادثة اثارت الرأي العام والشارع الاردني نظرا لازدياد نسبة الجرائم اللتي اصبحت ترتكب من قبل احداث السن. 

قامنا بمتابعة تفاصيل وحيثيات هذه الجريمة المؤلمة وزارت ذوي المغدور في منطقة اسكان عيش كريم ابو علندا.

الجريمة
اقدم حدث يبلغ من العمر 14 عاما على قتل حدث اخر يبلغ من العمر 17 عاما بطعنتين بواسطة اداة حادة خلال مشاجرة بينهما. وتم نقل الجثة الى مستشفى البشير الحكومي من اجل تشريح الجثة، في حين تم القاء القبض على الحدث.

الطب الشرعي
اكد الطب الشرعي بعد تشريح الجثة ان الوفاة حدثت عند تعرض المغدور لطعنته الاولى التي اصابته بواسطة اداة حادة في منطقة القلب بعمق 5 سم والثانية اصابته بالظهر ادت لوفاته بالحال. 

 بيت العزاء
قالت الام ان ايهم هو اكبر ابنائي وهو في الصف الاول الثانوي وكان حلمه بالحياة ان يحمل شهادة جامعية مثل والده وكان يقول دوما اريد ان اكون مهندسا بالبرمجيات الالكترونية ولم يدرك ايهم ان القدر سيسبق حلمه، واضافت ام ايهم ان المرحوم لا يعرف الجاني لكنه كان يسكن بالمنطقة وهو بالرغم انه صغير السن الا انه كان سيء الخلق وذلك حسب رأي جميع الشباب الذين يقطنون بالمنطقة، حيث كان كلامه بذيء ويدخن بالرغم من صغره سنه وكان يفتعل المشاجرات مع الاخرين وكان الجميع لا يحب الاختلاط او الحديث معه. 

وحول الحادثة قال ابو ايهم كانت الحادثة بتاريخ 18/3/2015 من يوم الاربعاء حيث كان ولدي ايهم يتواجد مع اصدقائه الاربعة في الحي حيث كان يسير مع الشباب باتجاه المنزل وكانت الساعة آنذاك السادسة والنصف مساء واثناء تبادله مع اصدقائه الحديث شاهدهم الجاني ويدعى (حبيب الله) ويبلغ من العمر 14 عاما ، او اقل قليلا وكان يحمل بيده (قداحه) ويريد ان يشعل سيجارة بها واراد ممازحة ولدي بالرغم ان المرحوم لا يعرفه وليس صديقه وقام بحرق قميص ولدي وتضايق ولدي من اسلوبه بالمزاح وكانت ردة فعله بان دفعه ارضا، وقام الجاني بالسب والشتم على المرحوم لانه دفعه وتطور ذلك بان غضب ولدي من الشتائم التي هالها عليه الجاني وقام ولدي بلطمه على وجهه وقال له الجاني انتظرني قليلا، راجعلك وبقي ولدي واقفا مع اصدقائه لم يدركوا بان الجاني ذهب ليحضر خنجرا من منزله وذهب برفقة الجاني شابا اخر وكان يحمل بيده (قنوه) اما الجاني فكان قد خبأ الخنجر الذي يحمله بقميصه ولم يشاهده احد من الشباب الذين كانوا مع ولدي وقام بغدر ولدي وطعنه الطعنة الاولى بالخاصرة والثانية بالقلب مما اوقعته ارضا غارقا بدمائه هذا المنظر افزع الشباب المتواجدين حيث قاموا بطلب الاسعاف ومنهم من طلب الشرطة وقد حضرت سيارة الاسعاف على الفور لكن ولدي كان متوفيا والقت الجهات الامنية على الجاني على الفور.

 واكد الوالد ان الجاني بالرغم انه صغير السن الا ان افعاله وتصرفاته كانت سيئة وانه يطلب القصاص العادل لقاتل ولده واضاف ابو ايهم انه تم اخذ عطوة اعتراف لمدة ستة شهور وتم اجلاء اهل الجاني من المنطقة. وقال الوالد ان المرحوم ولده ان اكبر ابنائه وكان يتمتع باخلاق حميدة وانه كان شابا هادىء الطباع ولا يحب المشاجرات ولم يدخل يوما باية مشاجرة لكن ارادة الله ان يقتل بمشاجرة على يد حدث صغير. 

وطالب ابو ايهم بالاعدام شنقا لقاتل ولده ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه بان يدخل في مشاجرة. وقالت ام ايهم ان المرحوم اخذ الفرحة معه واصبح المنزل حزين ومشتاق لايهم الذي كان يملأ المنزل بالبهجة والفرح لقد ذهب ولدي وذهب معه كل شيء جميل.