آخر الأخبار
  البدور في زيارة ليلية لمستشفى الأمير فيصل: خطة لتخفيف الضغط على الطوارئ   الأوقاف: الحج بدون تصريح قد تصل غرامته إلى 18 ألف دينار   الفرجات: حركة النقل الجوي في الأردن بدأت تشهد مسارًا تصاعديًأ ملموسًا   ولي العهد عبر انستغرام: من نيقوسيا خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميي   ‏وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران   تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك

فتاة ليل في عمان تبرر عملها وتسأل :في وظيفة في البلد 200 دينار باليوم ؟

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

حاولت احدى فتيات الليل التي تعمل في احدى ضواحي العاصمة عمان من تبرير دخولها إلى هذا العالم السفلي بأن الأوضاع الإقتصادية هي السبب .

وبحسب الفتاة التي قالت أنها تحمل شهادة جامعية في الرياضيات ومن أسرة بسيطة انها تفاجأت من سوق العمل فور تخرجها الذي لا يتجاوز الدخل فيه أكثر من 300 دينار وهو لا يكفي حاجة الأسرة بعد توقف والدها عن العمل .

وبحسب الفتاة التي اكدت ان دخلها الحالي بحدود الـ 6000 دينار شهري انه تقريباً لا يكفي مصاريف الأسرة وسط هذا الغلاء بالأسعار وتساءلت 'في وظيفة في البلد 200 دينار باليوم ؟' .

واضافت أنها تعلم تماما أن ما تقوم به خاطئ وقد يكون نهايته مأساوياً وفضيحة لعائلتها ، الا أنها وضعت المسؤولية كاملة على الفقر والحاجة وأنه لا سبيل لها إلا هذا الطريق .

واشارت الفتاة إلى أن العديد من الفتيات إمتهن هذا العمل بعد عدم توافر أي حلول لهم ولا حتى بيت يأويهم من برد الشتاء ، ولو أن الشباب قادر على الزواج ما كان وصل أحد إلى هذه المرحلة فغالبة الفتيات الذين لجأوا لهذا العمل هن من المطلقات والأرامل وضحايا التفكك الأسري .

وأكدت الفتاة على أن العديد منهن يصاب بالأمراض الناتجة عن هذا السلوك الذي احيانا يؤدي للوفاة مثل مرض الإيدز .