آخر الأخبار
  إعلان نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة   ضبط 22 متسولاً في العقبة منذ بداية رمضان   العراق: بدء نقل وإجلاء عالقين عبر منفذ طريبيل الحدودي مع الأردن   عقل يتوقف عن توقع أسعار المحروقات ويدعو لجنة التسعير لموقف مغاير   الأرصاد : ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وامطار رعدية بدء من مساء الاربعاء   التوترات الإقليمية تضرب السياحة في الأردن .. إلغاءات حجوزات تصل إلى 100%   التنمية: 3 مخالفات لجمع تبرعات عبر مواقع التواصل منذ بداية العام   بسبب أزمة التمويل .. وقف المساعدات الغذائية للاجئين خارج المخيمات في الأردن   نقيب الصيادلة: كميات الأدوية في الأردن تكفي لأشهر عدة   الأمن العام: إلقاء القبض على السائق الذي اعتدى على الطفلة بعد تحديد مكان تواجده   مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشريف   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريقين المتقاعدين السرحان والكردي   أورنج الأردن تطلق جائزة "ملهمة التغيير" 2026 بدعم من كابيتال بنك وبالشراكة مع إنتاج   بيانات حكومية تكشف عن إرتفاع سعر البنزين 90 عالمياً بنسبة 25%   المومني: رحم الله الإعلامي جمال ريان   تفاصيل حالة الطقس في الأردن خلال عيد الفطر؟   الضمان يؤجل اقتطاع أقساط السلف.. والرواتب يوم الأربعاء   الأردنيون يحيون ليلة السابع والعشرين من رمضان مساء الإثنين   الضريبة للتجار: وقف بيع المعسل بالفرط يبدأ في 1 نيسان   استحداث خدمة لدفع زكاة الفطر عبر تطبيق سند

بينو: عدم قيام المسؤول بواجبه الإداري يعد فسادا اداريا

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان - قال رئيس هيئة مكافحة الفساد سميح بينو ان الهيئة لا تواجه القرارات الإدارية الصائبة للمسؤولين وانما تتعامل مع القرارات الادارية التي يتخللها شبهات فساد.

واضاف بينو خلال محاضرة القاها مساء امس الاربعاء ونظمها نادي روتاري عمان بعنوان 'مكافحة الفساد وقوى الشد العكسي' إن الهيئة تتواصل مع مختلف مؤسسات الدولة من خلال ورشات عمل، وبشكل مستمر، تحفزهم من خلالها القيام بأعمالهم دون تخوف، واتخاذ القرار الاداري الصائب، مشيرا الى ان عدم القيام بالمسؤولية الإدارية يعد فسادا إداريا، مؤكدا أنه لا مبرر لتهرب المسؤول من القيام بعمله واتخاذ القرارات تخوفا من المساءلة.

وخلال المحاضرة التي ادارها رئيس النادي الدكتور فؤاد الصايغ وحضور المستشار الإعلامي الزميل عمر عبنده، وجمع غفير من أعضاء النادي لفت إلى انه رغم انه تفاجأ بحجم الفساد الا انه ليس بالصورة والحجم التي ترسمها او تذكرها وسائل الاعلام.

واشار بينو الى ان الهيئة لم تتناول قضايا الخصخصة حتى الان، موضحا ان الحكومتين الحالية والسابقة كلفتا فرقا مختصة لبحث تلك القضايا.

واكد انه ومنذ توليه منصبه لم يتدخل اي رئيس وزراء او رئيس ديوان بعمل الهيئة، او توسطوا باي قضية كانت، مشددا على محاربة قوى الشد العكسي لعمل الهيئة وشكاوى بعضهم لمرجعيات عليا بسبب سؤالهم عن قضايا معينة.

وفي رده على سؤال حول ازدواجية العمل بين الهيئة ومجلس النواب بما يختص بمكافحة الفساد، قال بينو ان مجلس النواب اساسا وجد للتشريع باعتبارها الوظيفة الاهم لا سيما بهذه المرحلة، مضيفا انه رغم قيام مجلس النواب بالتحقيق بقضايا فساد الا انهم لا يمتلكون صلاحيات قانونية اساسية لاستكمال اعمالهم كمنع السفر والحجز على الاموال، وهي ما تتوفر للهيئة مما يجعلها الاجدر للقيام بهذا الدور.

واكد بينو ان موظفي الهيئة وتفرغهم الكامل لصالح الهيئة يجعل ارتباطهم بمصالح خارجية قليلا جدا لحد الانعدام على اعتبار انه موظف لا مصالح اخرى له، وذلك مقارنة ببعض لجان التحقيق الاخرى التي يشترك فيها أصحاب مصالح مختلفة ووظيفتهم اصلا مؤقتة.

واشار الى ان الهيئة تتخذ قراراتها بخصوص قضايا الفساد بالأغلبية، إضافة الى انها لا تستطيع متابعة اي قضية دون شكوى او اخبار او توفر معلومة للملاحقة.

وفي رده على سؤال تعلق بالحملة المضادة على عمل الهيئة قال بينو بانه يتحدى ان تثبت اي جهة اي ملاحظة ولو صغيرة تمس او مست بوضعه الوظيفي او الشخصي او حتى استفاد منها ولو بشيء بسيط من اي جهة، ووجه الكلام للباحثين عن أخطاء الهيئة ورئيسها قائلا :'هذا شليلي'.

واوضح بينو ان موضوع ملف شركة موارد تفرع عنه قضايا عديدة، منها حول الى المدعي العام، فيما احيلت ثلاث قضايا منها لرئيس الوزراء لاتخاذ اللازم بشأنها وتحويلها لجهة الاختصاص، وقضايا اخرى ما زالت قيد البحث والتحقيق وجمع المعلومات ومنها ما هو مرتبط بنشاطات استثمارية خارج البلاد بما فيها موضوع التنقيب عن الذهب.

ولفت الى انه ليس ضد تغيير اسم هيئة مكافحة الفساد الى اسم اخر، مشيرا الى ان كثيرا من الدول تستخدم مصلح النزاهة كاسم لهيئات مكافحة الفساد فيها تخفيفا لاثر كلمة الفساد السلبي على الاستثمار وغيرها من الامور.

واكد انه مقتنع أن الاستثمار على المديين المتوسط والبعيد سيكون بوضع افضل بكثير مما هو عليه الان، مشيرا الى الدور الكبير لبعض وسائل الاعلام التي كشفت خيوطا قادت لكشف قضايا فساد.