آخر الأخبار
  لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه

شهداء اردنيون في بلدة " قبر حلوة " ببيت لحم ودعوا الحياة فداء لفلسطين " صور "

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

تحتضن محافظة بيت لحم، اضرحة ثلاثة شهداء أردنيين قضوا في حرب عام 1967، قرب منطقة تسمى 'قبر حلوة' بين مدينة بيت ساحور وقرية دار صلاح شرق بيت لحم،جنوبي الضفة الغربية والذين قضوا دفاعا عن فلسطين.

من جهتهما رئيس مجلس قروي دار صلاح جميل مبارك ومدير المجلس اكدا ان المجلس قام خلال الاعوام الماضية بترميم الاضرحة وزراعة اشجار حولها ووضع سياج للحفاظ عليها وحمايتها من الجدار الفاصل الذي يمر من المنطقة اضافة الى ان الارض مهددة بالمصادرة من قبل الاحتلال لصالح شق شارع استيطاني يصل الى مستوطنة 'تقوع' شرق بيت لحم، الا ان الفلسطينيين بذلوا جهودا لمنع مصادرة الارض لبقاء ثرى الشهداء الاردنيين في التراب الفلسطيني الذين استشهدوا دفاعا عنه.

واكد المجلس القروي ان وفدا اردنيا عسكريا زار العام الماضي الاضرحة الثلاثة واشاد بالدور الفلسطيني بحمايتها والحفاظ عليها، اضافة الى وفود اردنية اخرى زارت المنطقة سابقا.

وضمن التواصل الفلسطيني الاردني، والعلاقة الاخوية التي تربط الضفتين الغربية والشرقية، تم تشكل لجنة صيانة قبور شهداء الجيش العربي الاردني في بيت لحم التي تعمل بشكل متواصل على حماية الاضرحة والارض المحيطة بها لتبقى شاهدا على دماء الاردنيين في الارض.

واختلفت الروايات حول ظروف استشهادهم، كما وما زالت هويات الشهداء غير معروفة، الا ان عديد الروايات قالت ان هؤلاء الجنود التابعين للجيش الاردني استشهدوا نتيجة غارة اسرائيلية خلال حرب 67 في منطقة قريبة من اضرحتهم وتم نقلهم من قبل الفلسطينيين لاقرب منطقة آمنة خلال الحرب وتم دفنهم فيها.

رواية صدرت سابقا عن الشيخ يونس جدوع العبيدي (ابو ناصر) من بيت لحم والذي كان حينها يبلغ من العمر (25) عاما، حيث قال وقعت الحرب عام 1967 وكنا مجاورين لخط النار في مدن صور باهر والقدس والمكبر ولم نكن نعلم ماذا يجري في الداخل لكننا كنا نعلم ان هناك قوات اردنية غربنا تقاتل وهي حاجز بيننا وبين المعركة.

وفي اليوم الثاني من الحرب كنا جالسين في العبيدية وشاهدنا جنديا اردنيا حاملا بندقيته قادما من صور باهر والمكبر من الموقع الاساسي لسرية الجيش الاردني في ظهرة طباليا ومار الياس ويبدو عليه التعب وقد كنا متشوقين لمعرفة ما يجري على الارض فهرعنا نحوه لنسأله فأخبرنا ان القوات انسحبت واتجهت للتجمع في منطقة الخان الاحمر لمواصلة دفاعها فقدمنا له الاكل فأكل لقمتين فجاءت سيارة عسكرية قادمة من وادي النار فيها السائق وبجانبه آخر فتوجه اليهم وصعد معهم وسألناه من اين انت فقال من الشوبك وبعد ان تحركت السيارة العسكرية بقليل وعلى بعد حوالي كيلو متر قامت طائرة عسكرية اسرائيلية بقصف السيارة قرب دير ابن عبيد في بلدة العبيدية شرقي بيت لحم، فهرعنا الى المكان فوجدنا ان السائق والعسكري الذي بجانبه مصابان بجروح فيما الجندي الذي رأيناه قبل ذلك مصاب اصابة بليغة فاسعفنا الجرحى الذين اكملوا بعد ذلك مسيرهم الى وجهتهم ومن ثم جمعنا جثمان الشهيد ولففناه بـ( بطانية) لدفنه فجاءنا في الوقت ذاته الشيخ اسماعيل الجمل وهو من الشخصيات المعروفة ومعه سيارته واخبرنا انه قد وضع جثمانين لشهيدين من الجيش الاردني في مغارة في وادي حلوة فحملنا جثمان الشهيد الشوبكي واتجهنا معه الى وادي حلوة واحضرنا الجثمانين الاخرين وقمنا بدفنهم سريعا في اقرب مكان نتيجة للحرب والقصف الاسرائيلي.

وفي اليوم التالي عدنا واخرجنا الجثامين وحفرنا القبور جيدا وقمنا بدفنهم وبما يليق بهم كشهداء للجيش الاردني قدموا ارواحهم دفاعا عن ثرى فلسطين دفناهم بلباسهم العسكري.وفقا لما نقله موقع معا الفلسطينية.

* القبور قبل الترميم من الجانب الفلسطيني

 

 

 

 

 

 

 

 

- See more at: http://www.sarayanews.com/index.php?page=article&id=303524#sthash.HTCcw15i.dpuf