آخر الأخبار
  البدور في زيارة ليلية لمستشفى الأمير فيصل: خطة لتخفيف الضغط على الطوارئ   الأوقاف: الحج بدون تصريح قد تصل غرامته إلى 18 ألف دينار   الفرجات: حركة النقل الجوي في الأردن بدأت تشهد مسارًا تصاعديًأ ملموسًا   ولي العهد عبر انستغرام: من نيقوسيا خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميي   ‏وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران   تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك

مطالبات بتطوير شبكة النقل لتجنب الأزمات المرورية

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن

مع اقتراب حلول فصل الصيف؛ تزداد مخاوف العديد من مستخدمي وسائط النقل العام من الأزمات المرورية، بينما يؤكد البعض ضرورة تطوير شبكة النقل العام عبر إدخال وسائط نقل حديثة.
ويقول المواطن حسام الجبور؛ وهو طالب في الجامعة الأردنية "إن مشكلة المواصلات في الصيف لا حل لها، خاصة مع الأزمات المرورية التي تؤخر وصول الحافلات في أوقات محددة".
ويبين أن تأخر وصول حافلات النقل لم يعد يقتصر فقط على أوقات الذروة، الأمر الذي يتسبب بازدحام المركبات وتأخر الركاب ويعيق تنقلهم بشكل كبير في مختلف الأوقات.
ويرى الجبور أن الأزمات المرورية سببها التصرف السلوكي لبعض سائقي المركبات.
ويوضح المواطن زياد بركات وهو موظف يعمل في إحدى الشركات، أن مشهد الأزمات المرورية الخانقة وازدحام الركاب عند المواقف المخصصة لحافلات النقل العام أصبح متكررا سواء في الأوقات الصباحية أو المسائية.
ويلفت إلى أن مشكلة المواصلات تتعمق خلال الصيف الذي ترتفع فيه أعداد السياح، ما يؤدي الى زيادة الضغط على شبكة المواصلات التي لا تتحمل أعداد المستخدمين من المواطنين.
ويبين بركات أنه يواجه خلال أيام الصيف صعوبة لإيجاد وسيلة مواصلات تقله الى عمله، الأمر الذي يدفعه بالكثير من الأحيان للتفكير بشراء سيارة.
بدوره؛ أكد مدير الإدارة المشتركة بأمانة عمان محمد الفاعوري، أن الأمانة لديها العديد من الإجراءات الميدانية لضبط وسائط النقل المخالفة.
ولفت إلى أن هناك مراقبين يعملون بالميدان لمتابعة ومراقبة وسائل النقل.
وأضاف "من بين التجاوزات والمخالفات التي تتكرر تغيير اتجاه سير الحافلة أو التاكسي، بالإضافة الى انتقاء مناطق التحميل".
وأوضح أن الأمانة تعمل على ضبط المخالفات وتحويلها لمديرية الأمن العام، بالإضافة الى أن أي شكوى ترد من المواطنين للأمانة يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة والقانونية بحقها وتحويلها لمديرية الأمن العام.
ومن جهتها؛ ترى رزان عبد الغني وهي طالبة جامعية، أن أسباب مشكلة المواصلات متعددة وعلى رأسها عدم وجود أعداد حافلات للنقل العام تتناسب مع أعداد الركاب، إضافة الى عدم وجود نظام يلزم سائقي الحافلات بالالتزام بمواعيد وصول معينة لمواقع التحميل.
بدوره، يقول سائق إحدى الحافلات؛ حسين الأسمر "إنه ليس من مصلحته التأخر بنقل الركاب، إلا أن الأزمات المرورية تحد من قدرة تنقل الحافلات بشكل أسرع وأسهل".
ويؤكد أن الأزمات المرورية تزداد خلال الصيف؛ حيث تتسبب بمضيعة الوقت وهدر الوقود وإرهاق السائق؛ إضافة الى أنها تقلص عدد رحلات الذهاب والإياب للحافلة، الأمر الذي يتسبب بازدحام أعداد الركاب في مواقع انتظار الحافلات بشكل كبير جدا.
أما السائق مراد ادريس، فيرى أن الأزمات الحقيقية تبدأ نهاية الشهر الحالي؛ حيث تشهد هذه الفترة عودة المغتربين والزوار من خارج الأردن، الأمر الذي يرفع من أعداد السيارات في شوارع عمان.
ويبين أنه يجب العمل لإيجاد طرق تحد من تفاقم المشكلة، وذلك عن طريق تشجيع المواطنين على استخدام وسائل النقل العام من حافلات وتاكسي بدلا من السيارات الخاصة.
بدوره، يقول الخبير الاقتصادي زيان زوانة، إن مشاكل النقل العام بحاجة الى استراتيجية عمل واضحة المعالم، بحيث تطبق وتترجم على أرض الواقع.
ويلفت الى أن أهم الحلول للخروج من مشكلة الأزمات المرورية هي إعادة ثقة المواطنين بوسائط النقل العام، عن طريق إيجاد وسائل حديثة ومتنوعة تلبي احتاجات الركاب.
ويؤكد زوانة ضرورة زيادة أعداد المركبات العاملة على بعض الخطوط خاصة التي تشهد حركة ركاب أكثر، إضافة الى الأخذ بعين الاعتبار الطبيعة الجغرافية لمدينة عمان، الى جانب إيجاد قوانين تقيد السائقين بتعليمات المرور خاصة حركة التنزيل والتحميل.
يشار الى أن العدد التراكمي للحافلات العمومية يبلغ 55 حافلة تم تحديثها خلال العام 2014، فيما بلغ عدد أسطول وسائط النقل العام في المملكة من حافلات، سيارات الركوب المتوسطة، الركوب الصغيرة والتاكسي 23157، بحسب بيانات هيئة تنظيم قطاع النقل البري