آخر الأخبار
  لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه

الداوود: مليونا دينار خسائر نتيجة انتظار شاحنات العبور لسورية

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قدر نقيب أصحاب الشاحنات محمد الداوود خسائر 150 شاحنة سورية ولبنانية متوقفة على معبر جابر الحدودي بانتظار دخول الأراضي السورية منذ أسبوعين بنحو مليوني دينار، خاصة المحملة منها بالبضائع سريعة العطب كالخضار والفواكه، مطالبا الحكومة الأردنية بالسماح بعبور هذه الشاحنات للحد من خسائر سائقيها الذين تواصلوا مع النقابة مرات عدة بهذا الخصوص.
وكانت شاحنات محملة بالبضائع تكدست في ساحات مركز حدود جابر بين الأردن وسورية، بعد إغلاق الأردن للمركز مؤقتا مطلع الشهر الحالي، جراء كثافة القصف بالقرب من المركز الحدودي، حيث تعرضت هذه الحمولات للتلف وفق سائقين قالوا "إنهم بانتظار السماح لهم بعبور الحدود، سيما أن بعضها محمل بالخضار والفواكه".
وقال أحد السائقين وهو طارق السهوي والذي يقف على الحدود الأردنية السورية منذ أسبوعين بانتظار السماح له بدخول الأراضي السورية، إنه ينقل بضائع من الخليج إلى سورية، بيد أنه تفاجأ بإغلاق الحدود ويخشى من تلف الحمولة، مناشدا الحكومة الأردنية إيجاد حل سريع لهم يضمن إعادة عبورهم.
وقال سائق لبناني طلب عدم نشر اسمه ان حمولة شاحنته "تعرضت للتلف، مشيرا إلى أنه خلال أول أربعة أيام من إغلاق الحدود كان يبقى على شاحنته مشغلة من أجل إبقاء التكييف، في محاوله للحفاظ على صلاحية حمولته اطول فترة ممكنة، غير انه لم يستطع اكثر من ذلك مما عرض حمولته للتلف.
وطالب الجهات المختصة بالسماح له بمغادرة البلاد، او العمل على فتح معبر آخر، خصوصا أن الحدود الأردنية السورية طويلة وتساعد على ذلك. 
إلى ذلك تشهد عملية إخراج البضائع من المنطقة الحرة الأردنية السورية المشتركة تحسنا ملحوظا، حيث ازداد عدد الشاحنات الداخلة والخارجة متأثرة بتطمينات تلقاها مستثمرون بقرب عودة الاوضاع في المنطقة إلى ما كانت عليه قبل سيطرة فصائل المعارضة السورية عليها.
وقال المستثمر عصمت اللبدي إنه تمكن يوم أمس من إخراج أكثر من 1300 طن من مادة الحديد، مرجعا الأمر إلى شعور سائقين بميل الاوضاع في المنطقة إلى الهدوء.
وقدر اللبدي نسبة العمل في المنطقة الحرة بحوالي 60 % عما كانت عليه قبل الازمة، مرجعا ذلك الى خوف سائقي الشاحنات من الدخول الى المنطقة. 
وقال، إن قرار توزين البضائع مرتين في الحرة وفي جمرك جابر تسبب في تقليص خروج الشاحنات من 80 إلى 25 يوميا، حيث تتم عملية التخمين والتحميل في المنطقة الحرة، ومن ثم دفع الرسوم والضرائب في مركز جمرك جابر الحدودي.
أما أحد العاملين في شركة خدمات المنطقة الحرة وهو بدر أحمد فقال "إن الشاحنات التي تخرج يتم فحصها مرتين بالأشعة السينية داخل المنطقة الحرة وفي مركز جابر الحدودي، الأمر الذي يسبب تأخيرا في عملية الخروج"، بيد أنه أشار إلى إخراج ألفي طن من البضائع المختلفة يوم أمس على متن 65 شاحنة.
وكان مدير الشركة الحرة السورية الأردنية خالد الرحاحلة أكد استمرار الشركة بتوفير التسهيلات للمستثمرين في عملهم، وإخراج البضائع من المنطقة الحرة إلى الأسواق المحلية والخارجية، إضافة إلى إعادة التيار الكهربائي إلى مصنع الورق وهو أكبر منشأة صناعية في المنطقة الحرة.