آخر الأخبار
  تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه   لوحة "كل مر سيمر" .. كيف وصلت من خطاط أردني لرئيس الوزراء الرزاز؟   مباحثات أردنية سورية في إسطنبول بشأن حركة الشاحنات الثنائية والربط السككي   مهم من نقابة الأطباء بشأن رفع رسوم تقديم الشكاوى   "أمانة عمان" تمنح خصم 10% على ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية شباط 2026   دولة خليجية تعلن رسمياً أول رمضان .. بعد استحالة رؤية الهلال   مفتي المملكة يوضح معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   انطلاق منتدى استثماري أردني سوري في دمشق   بنك الإسكان بصدد إصدار أول سندات تمويل أزرق في المملكة تصل إلى 200 مليون دولار

ختام .. ام اردنية خطف اطفالها الثلاثة ولا تعرف مصيرهم

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 ان حق المرأة الاردنية في ضمان الجنسية الاردنية لابنائها لوضعهم تحت مظلة الامان هو حق اصيل وشرعي للام وابنائها.

 هذه القضية التي تابعناها من ام اردنية تزوجت من غير اردني وانجبت منه ثلاثة ابناء وعاشت معه اكثر من خمسة عشر عاما. هذه القضية تعاني منها غالبية النساء المتزوجات من غير اردنيين وما يتبع هذا الزواج من مشاكل لا تعد ولا تحصى تدفع بعجلة الحياة الزوجية للدمار التدريجي عبر سلسلة من العذابات تمتد الى الابناء.

 ختام فتحي خليل سيدة تعيش حالة حزن دائم لتفتح قلبها للشاهد جراء زواج حكم عليه بالفشل. حيث قالت لم اكن اعلم ان زواجي من غير اردني ستكون رحلة عذاب وستنتهي بقهر ودموع على هذا النحو لان المعاناة تظهر بعد انجاب الاطفال. واكدت ختام تزوجت من والد ابنائي معتقدة ان السعادة ستكون قريبة من حياتي، ولكن ما ان انجبت طفلي الاول حتى تبدل حالنا واصبح القهر والحزن عنوانا لحياتي من زوجي الذي يحمل الجنسية المصرية وعلمت ان زواجي منه كان مصلحة له لاعطيه الاقامة فقط. 

واستمرت المشاكل بيننا طوال زواجي منه الذي استمر خمسة عشر عاما وقرر زوجي الانفصال نظرا لصعوبة الحياة بيننا وكان ثمرة زواجنا هو ثلاثة ابناء اكبرهم يبلغ من العمر خمسة عشر عاما، وعندما كنت اطلب منه الطلاق كان يؤجل طلبي دون ان يخبرني عن الاسباب، ولم اكن اعرف انه يخطط لشيء في نفسه وكان يخفيه عني، وقبل عام استيقظت في الصباح ولم اجد زوجي او ابنائي الثلاثة وعلمت انه سافر واخذ ابنائي معه.

 بعد ان سجل ابنائي بجواز سفره ولغاية الان لا اعلم عنهم اي شيء، وبكت ختام بحرقة وألم شوقا على ابنائها وقالت لو كان ابنائي يحملون الجنسية الاردنية لما استطاع اخذهم مني دون علمي ولا استطاع الخروج بهم وتهريبهم الى بلده من غير حسيب او رقيب وانا الآن اعاني فراقهم ولم يعد يهنأ لي العيش ابدا فحياتي بلا فائدة ما دمت اجهل مصيرهم وطالبت الجهات المسؤولة البحث لها عن ابنائها واحضارهم لها. وقالت فانا اطالب باعطاء ابناء الاردنيات الجنسية التي تحملها الام وعندما يبلغ سن الرشد يخير بين جنسية امه او ابيه ففي ذلك ضمان عدم مقدرة ايا كان اخذ الاولاد من امهم، وكما اطالب باضافة او ذكر اسم وجنسية الزوجة في السجلات الخاصة بالزوج الاجنبي والمدونة في الكمبيوتر حتى لا يتمكن من سفر زوجها دون علمها.