آخر الأخبار
  ولي العهد يوجه رسالة دعم للنشامى: "كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة"   ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين   دائرة الجمارك الاردنية تحذر المواطنين من هذه الرسائل   رئيس الوزراء: مشروع النَّاقل الوطني للمياه مشروع وطني في إطار السَّعي للاعتماد على الذَّات   طوقان: 29 جهة تسهم في تمويل الناقل الوطني   "أمانة عمان" توضح حول مخالفات تناول الطعام والشراب أثناء القيادة   من الحكومة الاردنية للراغبين في الزواج   توضيح حول مخصصات رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز الـ5000 دينار .. وأين تصرف   إحالة الناطق باسم أمانة عمّان الرحامنة إلى التقاعد   البنك المركزي الأردني يكشف حجم حوالات المغتربين الأردنيين خلال شهرين   البنك الأردني الكويتي يعقد اجتماع الهيئة العامة السنوي العادي برئاسة الشيخة ادانا الصباح الموافقة على توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 18 % من رأس المال   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. آلاف الطرود الإماراتية تصل العريش للتخفيف من معاناة أهل غزة   الحملة الأردنية توزّع الخبز الطازج على نازحي مواصي خان يونس   عمّان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025   كهرباء لـ 48 ساعة متواصلة في دمشق .. الغاز عبر الأردن يضيئ سوريا   الحكومة: الناقل الوطني يرفع أيام التزويد بالمياه إلى 3 اسبوعيا   حسان: المشاريع الكبرى تعزز من مصادر قوة الأردن ومنعته الاقتصادية   الأردن يرفض استمرار اقتحامات الأقصى ورفع الأعلام الاسرائيلية فيه   فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا الأربعاء   رئيس مربي المواشي: بائعو اللحوم استغلوا أزمة هرمز ورفعوا الأسعار بشكل جشع

دزاسوخوف: حرب إعلامية واسعة لزيادة احتدام الوضع في سورية

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان - اكد الكسندر دزاسوخوف رئيس جمعية الصداقة الروسية السورية أن هناك حربا إعلامية واسعة النطاق لا تزال تشن ضد سورية منذ عام تقريبا مشيرا إلى أن العامل الخارجي يمارس تأثيرا مقوضا للاستقرار في سورية حيث تعمل وزارات الخارجية في دول أمريكا الشمالية وأوروبا في هذا الاتجاه وذلك لزيادة احتدام الوضع من خلال دعم وتحريض المعارضة المتطرفة.

وقال دزاسوخوف في مقابلة مع قناة روسيا 24 التلفزيونية اليوم: إن الوضع في سورية معقد ولكن الإمكانية متوفرة لحل الأزمة داخل سورية لافتا إلى أن وضع دستور جديد للبلاد والاستفتاء عليه في 26 شباط الجاري يعد حدثا هاما.

وأشار رئيس جمعية الصداقة الروسية السورية إلى أن الدستور الجديد يخلو من الإشارة إلى نظام الحزب الواحد وينص على أشكال أخرى لنشاط البرلمان كما يتضمن الكثير من الأحكام التي تتفق مع معايير الأسرة الدولية حول الدولة الديمقراطية وينص بكل دقة ووضوح على فترتين رئاسيتين لرئيس الدولة.

كما أشار دزاسوخوف إلى أنه يسري في سورية مفعول قوانين تتيح القيام باجتماعات ومظاهرات والتعبير عن الرأي عبر وسائل الإعلام وهذا يعني أنه بإمكان السلطة وممثلي المعارضة المستعدين للحوار أن يتقدموا على طريق يؤدي إلى إحراز النجاح مؤكدا وجوب أن يسهم المجتمع الدولي بما في ذلك روسيا في تحقيق ذلك.

وقال رئيس الجمعية إن بعض قوى المعارضة ولاسيما المسلحة منها تواصل وضع العراقيل وترفض الحوار وتسير على طريق تصعيد التوتر المسلح مشيرا إلى أن هذه المعارضة مشتتة ويؤيد قسم منها الحوار بينما يرفضه قسم آخر.

وأكد دزاسوخوف أنه لا يمكن حل الأزمة في سورية إلا من قبل السوريين أنفسهم محذرا من أن التصعيد المسلح سيؤدي إلى نتائج كارثية ووقوع ضحايا بأعداد كبيرة ويؤجل حل قضايا منطقة الشرق الأوسط عشرات السنين.

وشدد رئيس جمعية الصداقة الروسية السورية على أن روسيا تدعو إلى حل الأزمة في سورية دون تدخل أجنبي وتعتبرها بلدا محوريا في الشرق الأوسط تحرص على سيادته واستقراره.

وأوضح دزاسوخوف أن دولا كثيرة في العالم تعتبر تنظيم القاعدة المنظمة الإرهابية رقم واحد ومع ذلك تسير إلى جانب دعوة زعيم التنظيم إلى تقويض الحكومة السورية وعرقلة تنفيذ الإصلاحات السياسية والاقتصادية في البلاد.

ولفت دزاسوخوف إلى أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اللذين لعبا دورا سلبيا جدا في الأحداث الليبية يعلنان عشية الاستفتاء على الدستور في سورية عن عقد مؤتمر لمن يسمون أنفسهم بأصدقاء سورية ورأى أن الحملة ضد سورية شديدة الشبه بما جرى من قبل ضد ليبيا.

وأشار دزاسوخوف إلى أن ملايين السوريين الذين يخرجون إلى شوارع وساحات مدنهم للإعراب عن تأييدهم للقيادة السورية متمسكون بالوحدة الوطنية لكن وسائل الإعلام وقنوات التلفزة الأوروبية والعربية تتجاهل ذلك وتحاول رسم صورة مشوهة للوضع في البلاد.

وقال دزاسوخوف إن قادة المعارضة المتطرفة الموجودة في أوروبا الغربية وبعض دول الجوار هم من يرفضون جميع آليات الحوار لحل الأزمة لافتا إلى أن المجموعات الإرهابية تتسلح بأسلحة حديثة وتهاجم وتروع السكان المدنيين وتدمر المنشآت العامة والخاصة حيث وقع أكثر من ألفي شهيد من الجيش والأجهزة الأمنية ضحايا لأعمالها العدوانية.

وأعرب رئيس جمعية الصداقة الروسية السورية عن ثقته الراسخة بأن الوضع في سورية سيغدو بعد إقرار الدستور الجديد أكثر استقرارا سواء بالمقارنة بالوضع الراهن أو بما كان عليه قبل بدء الأحداث الحالية.