آخر الأخبار
  تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه   لوحة "كل مر سيمر" .. كيف وصلت من خطاط أردني لرئيس الوزراء الرزاز؟   مباحثات أردنية سورية في إسطنبول بشأن حركة الشاحنات الثنائية والربط السككي   مهم من نقابة الأطباء بشأن رفع رسوم تقديم الشكاوى   "أمانة عمان" تمنح خصم 10% على ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية شباط 2026   دولة خليجية تعلن رسمياً أول رمضان .. بعد استحالة رؤية الهلال   مفتي المملكة يوضح معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   انطلاق منتدى استثماري أردني سوري في دمشق   بنك الإسكان بصدد إصدار أول سندات تمويل أزرق في المملكة تصل إلى 200 مليون دولار

شاهد ... علاقة الطقس بحالات الغرق الأخيرة في البحر الميت

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 نشر موقع طقس العرب الالكتروني رسما توضيحيا لما حدث يوم الجمعة الفائت في منطقة البحر الميت وتسبب في غرق عدة اشخاص نتيجة ذلك, كما بين طقس العرب الحالة الجوية والرياح التي سادت في المنطقة وادت الى جرف السباحين باتجاه الشواطئ الغربية للبحر الميت نحو فلسطين
وتاليا ما نشره الموقع مع رسم توضيحي اعلاه 

تعرض العديد من السُيّاح خلال شهر آذار من العام الحالي لمواقف خطيرة في منطقة البحر الميت، هددت أرواحهم، وذلك بعد أن سحبت الأمواج بعضهم لمسافات بعيدة للغاية عن الشاطئ، وهو ما دفع فرق الغوص المائي في الدفاع المدني بالتعاون مع القوات المسلحة، ممثلة بقوات البحرية الملكية وقيادة المنطقة العسكرية الوسطى والأمن العام إلى القيام بحملات إنقاذية لـ 11 شخصاً نجوا جميعاً من الموت أو الغرق.

وعند مُحاولة تفسير عدم قدرة السياح والسبّاحين من العودة إلى الشاطئ كما يحدُث في أغلب الأيام، نُدرك تماماً بأن الأمر مُرتبط بالطقس، وتحديداً اتجاه الرياح السائدة وقوّتها.

فالرياح التي تهب على الأردن عادةً ما تكون قادمة من الإتجاه الشمال الغربي أو الغرب، وغالباً ما تكون ذات سرعة خفيفة إلى مُعتدلة. لذا، فإنها تدفع بالأمواج على مسطح البحر الميت الصغير بشكل خفيف إلى متوسط، ولهذا يندفع السّياح والسباحين إلى الشاطئ بشكل طبيعي وتدريجي دون مجهود كبير، كون الرياح تهب من خلفهم أي أنها قادمة من الغرب والشمال الغربي.

وقد وقعت حوادث غرق يومي 7-3-2015 و 27-3-2015، وهما يومان تميّزا بهبوب رياح شرقية إلى جنوبية شرقية نشطة على البلاد، ما يعني أن اندفاع الأمواج والتيارات المائية أصبح مُعاكساً للسبّاحين، ما جعلهم غير قادرين على العودة إلى الشاطئ كما يحدث في الأيام العادية التي تكون فيها الرياح غربية.

وما يزيد الأمر صعوبة هو طبيعة المياه الخاصة بالبحر الميت والتي تتميّز بملوحتها العالية، فما أن تضرب الأمواج بوجوه السباحين، حتى تدخل المياه المالحة بأعينهم وأفواهمم وهو ما يجعلهم غير قادرين على الرؤية، كما يبدأ شعورهم بـ "اللّعيان".

ونذكر بأن الأتربة المثارة الناتجة عن الرياح الشرقية النشطة في تدني مدى الرؤية الأفقية ليلاً، زادت من صعوبة عمليّة البحث على المفقودين حتّى ساعات نهار اليوم التالي.