آخر الأخبار
  تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه   لوحة "كل مر سيمر" .. كيف وصلت من خطاط أردني لرئيس الوزراء الرزاز؟   مباحثات أردنية سورية في إسطنبول بشأن حركة الشاحنات الثنائية والربط السككي   مهم من نقابة الأطباء بشأن رفع رسوم تقديم الشكاوى   "أمانة عمان" تمنح خصم 10% على ضريبة الأبنية والأراضي حتى نهاية شباط 2026   دولة خليجية تعلن رسمياً أول رمضان .. بعد استحالة رؤية الهلال   مفتي المملكة يوضح معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   انطلاق منتدى استثماري أردني سوري في دمشق   بنك الإسكان بصدد إصدار أول سندات تمويل أزرق في المملكة تصل إلى 200 مليون دولار

البلاونة إحتضن الطفلين الغريقين 12 ساعة.. تفاصيل

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

"قصة بطولة أردنية حقيقية سطرها نشمي من رجال الدفاع المدني، عايشتها ليلة الجمعة وفجر السبت، حفرت في قلبي فخراً وعزاً بأن الأردنيين فيهم ألق الماضي الجميل من تضحيات الصادقين رغم إحباطات المناكفين.
 
هذا ما نشره الدكتور تامر المعايطة على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"، حول قصة العريف فلاح البلاونة، تم ترفيعه الى رتبة رقيب لجهوده الكبيرة، الذي انقذ الجمعة الماضية طفلين من الغرق في البحر الميت، وتالياً ما كتبه المعايطة:
 
 
العريف عمر فلاح البلاونة من دفاع مدني مركز البحر الميت، لبى استغاثة ام عراقية قام موج البحر الميت بسحب طفليها ( مريم ١٣ سنة. وماهر ١١ سنة ) الى عرض البحر، بعد هبوب عاصفة رياح بشكل مفاجئ بعد عصر الجمعة فنزل الى البحر لإنقاذهما، رغم خطورة الموج فسحبته الامواج معهما وغابوا جميعاً عن الأنظار، وهبط ظلام الليل، لترتفع الأكف ضارعة الى رب السموات ان يحميهم، وتنتشر فرق الإنقاذ من زوارق البحرية وطائرات سلاح الجو في عملية بحث مرهقة استمرت الى صباح السبت للبحث عنهم وعن ٧ أشخاص اخرين.
 
بحمد الله تعالى تم انقاذ الجميع. لكن البطولة لها رجال كان العريف البلاونة من قاماتها حيث تبين انه بقي محتضناً الطفلين لأكثر من ١٢ ساعة في امواج البحر الميت وظلماته، حتى قيض الله لفرق الإنقاذ العثور عليهم.
 
وروت الطفلة مريم حكايات أبكت القلوب قبل العيون، كيف كان العريف البلاونة طوال الوقت يهدئ من روعها وأخيها، ويبشرهما بفرج الله العظيم، وكيف انه شرح لهما لما بلغ منه الإعياء الشديد ما بلغ كيف يتصرفان اذا ما فقد السيطرة ومات عنهما.
وأنها قالت له: انت تعرف تسبح عمو اتركنا وأنقذ حالك، وانه أجابها: وكيف أنجو أمام الله ان تركتما ونجوت الان. 
 
والله ذرفت عيناي ام هذا البطل الأسطوري، النشمي الاردني، الذي علمني معنى "ارفع رأسك.. انت أردني".